الثلاثاء 7 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عبد الفتاح مصطفى لـ"بوابة روزاليوسف":  فن الإنشاد الديني صناعة مصرية 

أفتخر بأنني اول من قدم برنامج عن الابتهالات



مذيع الراديو يعتمد علي صوته بنسبة ٩٥٪

 

لست مذيعا للبرامج الدينية ولكني شاملا

 

قال عبد الفتاح مصطفى، في تصريحات لبوابة روزاليوسف: أفتخر بأنني أول من قدم برنامجا خاصا بفن الابتهالات والانشاد الديني على مستوى العالم العربي، لافتا إلى أن إذاعة القرآن نفسها المعنية بالأمور الدينية لم يكن لديها برنامج خاص لاستضافة المبتهلين والاهتمام بشؤونهم.

 

وأوضح أن فكرة برنامج "مولاي"، الذي يذاع حاليا على قناتي الناس والحياة، تم عرضها قبيل رمضان بعشرين يومًا وتم تصوير ٣٠ حلقة في يومين، حيث إن الفكرة لاقت ترحابا لدى القناة، لأنها مرتبطة بالأجواء الرمضانية وتتضمن حكاوى الابتهالات وكواليس كتابتها وإنشادها، بالإضافة إلى تخصيص حلقات خاصة عن ليلة القدر والعاشر من رمضان وخلافه.

 

ولفت إلى أن هناك عوامل كثيرة ساعدت على انتشار البرنامج ونجاحه منها توقيت البث، إذ يعرض على قناة الحياة قبيل الفجر ما عوض المشاهدين عن ابتهالات الفجر، التي منعت بداية شهر رمضان بسبب فيروس كورونا بالإضافة إلى الإعداد الجيد.

 

وقال عبد الفتاح مصطفى إنه منذ ٧ سنوات يقوم بإلقاء الضوء على فن الابتهال والإنشاد الديني على راديو ٩٠٩٠ ببرنامج حلي ودنك، حيث تم اكتشاف اجمل الأصوات الجديدة بالإضافة لاستضافة عمالقة الابتهال والإنشاد، وحصد البرنامج العديد من الجوائز.

 

كما لم يتغافل البرنامج العنصر النسائي، حيث استضاف منشدات استطعن أن يدخلن هذا المجال بقوة منافسات للمنشدين.

 

وأوضح أن فن الإنشاد مصري أصيل وهذا ما أكده علماء الآثار من خلال الرسومات المرسومة على جدران المعابد، ثم تطور إلى عهد النبي، وكان أهل المدينة هم أول من استقبلوا الرسول بالإنشاد بالإضافة إلى تخصيص أشعار لهذا الفن، ومن أبرزهم الشاعر حسان بن ثابت وكعب بن زهير، ثم تطور الأمر في العصر الفاطمي، الذي لاقي اهتماما كبيرا.

 

وقال مصطفى إنه ابن التليفزيون والإذاعة المصرية، التي كان له فضل كبير عليه، مشيرا إلى أن راديو ٩٠٩٠ ساهم بشكل مباشر في نجاحه.

 

وأضاف أن مذيع الراديو يعتمد على صوته بنسبة ٩٥٪ بخلاف التليفزيون، متمنيا أن يستمر برنامج مولاي.

 

وكشف مصطفي عن تقديم فكرة لبرنامج جديد يتم دراستها، ما يسهم في نقلة نوعية لعالم الابتهالات والإنشاد الذي يضم أكثر من ١٥ مليونا.

 

وقال إنه مذيع شامل وليس مقتصرا على البرامج الدينية، حيث إنه قام بتقديم برنامج شعبي "دقي يا مزيكا" براديو٩٠٩٠ منذ سنوات، استضاف العديد من المطربين الشعبيين، وكان أول برنامج يتحدث عن الفن الشعبي.

 

وتذكر في ختام الحديث أمه قائلا: هذه دعوات أمي رحمها الله فكانت تدعو لي بالنجاح وأن يجعل في وجهي القبول.