الأربعاء 3 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عادة موسمية للأهالي بمحافظة الإسماعيلية

كعك العيد.. عادة قديمة لم تتأثر بفيروس "كورونا المستجد"

بيتيفور يدوي من البيت الاسماعيلاوي
بيتيفور يدوي من البيت الاسماعيلاوي

يمثل الكعك والبسكويت والبيتيفور، أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك وتناوله كأولى وجبات للإفطار بعد انقطاع دام 30 يومًا "خلال شهر رمضان المبارك"، منذ قديم الزمان، وبالرغم من ذلك إلا أن انتشار فيروس كورونا الذي يمثل خطرا يهدد كل ما له قيمة أو اعتدنا على فعله من مظاهر احتفالات معروفة ومحددة خلال المواسم والأعياد ورغم ظهور إصابات بالفيروس، قامت مجموعة من سيدات البيوت الإسماعيلاوية، ببث فيديوهات مباشرة لطريقة وعمل كعك العيد، مرسلات بذلك رسالة ودعوة للاحتفال والفرح بحلول عيد الفطر المبارك، من خلال عمل "كعك العيد "داخل المنازل دون الاضطرار لشرائه بمبالغ باهظة من محلات الحلوى المعروفة والمشهورة داخل محافظة الإسماعيلية.



 

 

وتقول سناء مشعل، موجه التربية الرياضية، التي تقوم ببث روح من التفاؤل والأمل أيضا والقدرة على الاحتفال بعيد الفطر من داخل المنزل، وحرص المرأة على عمل كعك العيد بنفسها وبأقل الإمكانيات، التي قامت بعرض أسعار تكلفة كيلو الكعك، والذي يحتاج إلى: كيلو دقيق 7 جنيهات، سمسم 10 جنيهات، نصف كيلو سمنة نباتي بـ15 جنيها، خميرة بيرة بجنيهين فقط وبالمثل ريحة الكعك، ومن خلال تسخين السمن النباتي ثم إضافته إلى الدقيق والسمسم وريحة الكعك ومزج الخليط حتى تمام التجانس ثم عجنه بالخميرة والمياه الدافئة، وترك العجين للتخمير، ثم تشكيله وتسويته داخل أفران المنازل منعا للتكدس والازدحام أمام المخابز "الأفران".

 

 

وفي ساق متصل، تحرص ربات البيوت على تبادل أطباق "كعك وبسكويت العيد" بين الجيران وبعضهم البعض، ليصبح طبق العيد عادة اعتاد عليها الأهالي خلال أيام عيد الفطر المبارك.