السبت 11 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

نتنياهو من مقر محاكمته يتهم الشرطة واليسار بتدبير مؤامرة لإسقاطه

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل بدء محاكمته الأحد، الشرطة والنيابة العامة والصحفيين اليساريين بأنهم حاكوا الملفات ضده لإسقاط رئيس وزراء قوي من اليمين.



اانتشر المئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط المحكمة المركزية بالقدس الشرقية المحتلة؛ حيث تنطلق محاكمة نتنياهو بتهم الفساد. 

ووصل موكب نتنياهو إلى المحكمة بالتزامن مع وصول عدد من الوزراء الإسرائيليين الذين عبروا عن تضامنهم مع نتنياهو.

وتظاهر المئات من الإسرائيليين خارج قاعة المحكمة وهم يلوحون بالأعلام وصور نتنياهو وهم يرددون: "نتنياهو ملك إسرائيل".

وبالمقابل فقد تظاهر إسرائيليون معارضون لنتنياهو أمام منزله بالقدس الغربية.

وبات نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي بمنصبه يخضع للمحاكمة بتهم جنائية.

وستقتصر جلسة المحكمة اليوم على تلاوة لائحة الاتهام بحضور نتنياهو والاستماع إلى رئيس الوزراء ينفي التهم الموجهة إليه.

وستتكون المحكمة من 3 قضاة تنظر في لائحة اتهام تشمل 3 اتهامات في ثلاث قضائية جنائية.

والقضايا الثلاث استعرضتها الإذاعة الإسرائيلية كما يلي:

الملف الأول ملف 1000

على مدى سنواتٍ طويلة تلقَّى نتنياهو وعائلتُهُ هدايا من رجُلَيِ الأعمال أرنون ملتشين وجيمس باكر.

وكانت الهدايا عبارةً عن عُلَبِ سجائرَ فاخرة، وصناديقَ من الشمبانيا، حيث قُدِّمت الهدايا بشكلٍ مستمر، استجابةً لطلباتِ عائلة نتنياهو، وتقدَّرُ كلفتُها الإجمالية بنحْوِ سبعِمِئةِ ألفِ شيكل (198 ألف دولار أمريكي).

ورغم أنه كان عليه أن يتجنَّبَ التعاملَ مع شؤونٍ لها صلةُ برجلِ الأعمال ملتشين، أجرى نتنياهو اتصالاتٍ مع جهاتٍ أمريكية، لِكَيْ تمنَحَ ملتشين تأشيرةَ دخولٍ إلى الولايات المتحدة، كما أعطى نتنياهو توجيهاتٍ لمسؤولينَ إسرائيليينَ كبار بإعفاء ملتشين من دفعِ الضرائب.

ويوجه الاتهام إلى نتنياهو بهذا الملف بالاحتيال وباإساءةِ الأمانة.

المَلَفُّ الثاني مَلف 200

في ثلاثةِ لقاءاتٍ بين نتنياهو وبين ناشِر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الواسعةِ الانتشار أرنون موزس، جرى الحديثُ حول دفع مصالحِ كِلَا المتحدثيْن.

وعرض موزس على نتنياهو قبل انتخابات 2014 أنْ تدأبَ صحيفة "يديعوت أحرونوت" على تحسينِ صورةِ نتنياهو إعلاميًّا، وأنْ تَنْشُرَ تقاريرَ إيجابية عنه، من أجل رفعِ شعبيةِ نتنياهو قبل الانتخابات.

كما عرض موزس على نتنياهو بأنْ يقومَ الأخير، من جانِبِهِ، بفرض قيودٍ على توزيع صحيفة "إسرائيل اليوم" المحسوبة على نتنياهو، والمنافِسَة لـ"يديعوت أحرونوت"على أمل أن تستطيع "يديعوت أحرونوت" عددا أكبرَ من الصحف، وبالتالي تجنِيَ أرباحًا اقتصاديةً كبيرة.

نتنياهو من جانبه لم يرفُضِ الرشوةَ المعروضةَ عليه، بل رَتَّبَ بنفسه لقاءً مع موزس، وترك لديه انطباعًا بأنه سيعمل بعْدَ الانتخابات على سنِّ قانونٍ يقيِّد نطاقَ مبيعات صحيفة "إسرائيل اليوم".

ويوجه الاتهام لنتنياهو بهذا الملف بالاحتيال وإساءة الأمانة. 

الملف الثالث ملف 4000

وفق ما جاء في لائحةِ الاتهام ، فقد اتَّسَمَتِ الاتصالاتُ بين نتنياهو وبين شاؤول آلوفيتش ،رئيسِ موقع واللا الإخباري، بعلاقاتِ الأخذِ والعَطَاء وبتبادُلِ المصالح، فكان نتنياهو وأفرادُ عائلتِهِ يطالبون آلوفيتش بأن يَنْشُرَ في الموقع الالكتروني تقاريرَ إخبارية وفق إرادة نتنياهو.

ثم مارس آلوفيتش بدوره ضغوطًا على مدير الموقع بأنْ يستجيبَ لطلبات نتنياهو، أما نتانياهو فقام، بحُكْمِ منصبِهِ الوزاري، ببعضِ التغييرات في مجال الاتصال، لِكَيْ تدُرَّ تلك التغييرات أرباحًا كبيرةً على شركة "بيزك"للاتصالات يديرها آلوفيتس بنفسه.

 ويوجه الاتهام إلى نتنياهو بهذا الملف بتقاضي الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.