الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الجزائر تستدعي سفيرها لدى باريس إثر تقارير "مسيئة" للحراك الشعبي

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الأربعاء، سفيرها لدى فرنسا؛ للتشاور بشأن تقارير إعلامية وصفت الحراك الشعبي بأنه ”تحرير للكبت الجنسي“.



وقال الناطق الرسمي للخارجية الجزائرية السفير عبد العزيز بن علي الشريف في تصريح للتلفزيون الرسمي: إن استدعاء السفير المعتمد لدى باريس لأجل التشاور حول هذه المسألة ”غير المقبولة“.

وأثار شريط وثائقي بثته قناة ”فرانس5“ جدلا واسعا في البلاد؛ بسبب ما جرى اعتباره ”تشويه“ لمحتوى الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأحبط مشروع الولاية الخامسة وقاد رموز النظام إلى محاكمات ماراثونية.

 

وتعمد معد الشريط الوثائقي الصحفي الفرانكو جزائري مصطفى كسوس إظهار شبان الحراك الشعبي في الجزائر يحتسون مشروبات روحية وفتيات يدخن ويتناولن ممنوعات، مع تحويل مطالب المتظاهرين إلى ”تحرير الكبت الجنسي والمساواة بين الرجل والمرأة والحق في زواج المثلية“.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة لمضمون التقرير التلفزيوني الفرنسي، مع مطالب واسعة لإدانة البرنامج الذي فهمت منه إساءة عمدية للحراك الذي رفض في السابق هيمنة الدوائر الفرنسية على صنع القرار في الجزائر.