الثلاثاء 7 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

واشنطن: هونج كونج لم تعد تتمتع بالحكم الذاتي

في تطور لافت بالمناوشات الصينية الامريكية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ان هونغ كونغ لم تعد تحظى بالحكم الذاتي، واضاف أنه لا يمكن لأي شخص عاقل أن يؤكد أن هونج كونج تحافظ على درجة عالية من الاستقلالية من الصين، وأن يقدم حقائق ملموسة على الارض.



 

ولفت إلى أنه أكد للكونجرس أن هونج كونج لم تعد مؤهلة لمعاملة خاصة بموجب القوانين الأمريكية مثلما كانت وهي تحت القانون البريطاني قبل يوليو 1997. وبموجب مبدأ «بلد واحد، نظامان» تتمتع هونغ كونغ منذ إعادتها إلى الصين في 1997 وحتى 2047، ببعض الحقوق التي لا تعرفها مناطق أخرى في الصين، خصوصا حرية التعبير ونظام قضائي مستقل.

 

وساهم ذلك في جعل المستعمرة البريطانية السابقة موقعا ماليا دوليا مهما يؤمن للصين مدخلا اقتصاديا إلى العالم. وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين مهددا بحرمان هونغ كونغ من وضعها الاقتصادي الخاص، وهو ما سوف يحصل مع سحب الاعتراف بتمتعها بالحكم الذاتي.

وأعتبرت وزارة الخارجية الصينية أن قضية تشريع الأمن القومي لمنطقة هونج كونج الإدارية الخاصة شأن صيني داخلي لا يحق لأية دولة أجنبية أو قوى خارجية التدخل به، وقال المتحدث باسم الوزارة جاو لي جيان إن فرض الولايات المتحدة الضغوط على الصين بهذا الشأن مسألة «غير مسبوقة».

ويأتي ذلك، في وقت واجهت أعداد كبيرة من القوى الأمنية، نشرت امس حول البرلمان المحلي في هونج كونج، متظاهرين مؤيدين للديموقراطية كانوا ينوون الاحتجاج على مناقشة مشروع قانون يجرّم أي مساس بالنشيد الوطني الصيني، وذكر صحفيونأن نحو 100متظاهر كانوا يرددون هتافات في حي تجاري قرابة الظهر وتم تفريقهم بغاز الفلفل.

 

وتأتي المناقشات في «المجلس التشريعي» حول هذا النص الذي ترى الحركة المؤيدة للديموقراطية أنه يمس بحرية التعبير، بعد قرار الصين فرض قانون للأمن القومي على هونج كونج يهدف إلى معاقبة الذين لا يحترمون النشيد الوطني الصيني، وسيعاقب القانون مرتكبي هذه الجنحة بالسجن ثلاث سنوات. وتعتبر الصين حركة الاحتجاج في هونج كونج مؤامرة تخريبية مدبرة من الخارج لزعزعة النظام. وفي تايوان التي تحكم ذاتيا، تعهدت رئيستها تساي إنغ-ون بإطلاق «خطة عمل» إنسانية لمساعدة الناشطين المؤيدين للديموقراطية في هونج كونج، مع تدفق العديد منهم إلى تلك الجزيرة، بحثا عن ملاذ آمن، وقالت الرئيسة إنّ «تصميمنا على رعاية مواطني هونج كونج لم يتغير».