الأربعاء 15 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

«كورونا» يُخرج صراع الجبابرة من القمقم

 سلطت صحيفة القبس الكويتية الضوء على الصراع الدائر على الساحة الدولية وقالت:وسط انشغال العالم بوباء «كورونا»، بدأت تتضح ملامح الصراع بين أميركا من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى، متخذة طابع الاستعداد النووي، وإثبات الحضور الجوي والبحري، في مناطق مهمة في العالم، وكأنه محاولة من الولايات المتحدة لمواجهة التحدي الصيني والروسي والمحافظة على هيمنتها على العالم، بعد أن فرض الوباء معادلة جديدة للصراع. التجربة النووية قال دريو والتر النائب الأول لمساعد وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لإجراء تجربة نووية في غضون بضعة أشهر، إذا صدرت تعليمات بذلك من رئيس البلاد.  وكانت صحيفة واشنطن بوست أفادت في 22 الجاري بأن الولايات المتحدة تناقش إمكانية إجراء أول تجربة نووية منذ عام 1992.



 ويأتي إعلان والتر عقب تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي إلى الكونغرس، الذي ذكر أن الولايات المتحدة تشتبه بإجراء تجربة نووية محتملة للصين في موقع «لوبنورسكي». وحينها ردت الولايات المتحدة على تلك التقارير بتشغيل طائرات «مشية الفيل»، وهي تسمية مستمدة من مشهد تلك الطائرات الشبيه بقطيع أفيال متحرك بضجيجه وضخامته. كما جاء في التقرير أن «تصرفات روسيا في الفترة 1995- 2019 تثير مخاوف بشأن ما إذا كانت تمتثل لالتزام الإخطار بموجب المعاهدة».

وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد بأن «روسيا أجرت تجارب ذات صلة بالمجال النووي تسببت في إطلاق طاقة نووية». بحر الصين الجنوبي كشف مسؤولون في البنتاجون أن قاذفتين نفّذتا، الثلاثاء، مهمة جوية فوق بحر الصين الجنوبي، بعد أن «ضايقت مقاتلات صينية الطائرات الأميركية 9 مرات في تلك المنطقة، منذ مارس الماضي». وذكرت القوات الجوية للمحيط الهادئ: «نفذت طائرتان من طراز  B-1B، من قاعدة ديسي الأميركية، مهمة

فوق بحر الصين الجنوبي في 26 مايو»، موضحة أن الحدث كان «جزءاً من قوة مهام للقاذفات، وأظهر قدرتهما على الطيران والإبحار، والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي، في الوقت والوتيرة من اختيارنا». البحر المتوسط وفي مواجهة خطيرة دامت أكثر من ساعة، اعترضت مقاتلتان روسيتان، الثلاثاء، طائرة أمريكية فوق مياه البحر المتوسط. وأعلنت القيادة العامة للقوات البحرية الأميركية وقيادة الأسطول السادس الأمريكي أن «طائرة P-8A تابعة للبحرية الأمريكية، تحلق شرقي البحر المتوسط، فوق المياه الدولية، حين تم اعتراضها من قبل طائرتين روسيتين من طراز Su-35، على مدى 65 دقيقة».

ووصف البيان الأمريكي الاعتراض بأنه غير آمن، وغير احترافي، نظراً لقيام الطيارين الروس بالاقتراب من كلا جناحي الطائرة الـP-8A في وقت واحد، ما يحد من قدرة قائدها على المناورة بأمان. سباق تسلّح بدأت روسيا بناء نموذج لأول قاذفة قنابل شبح إستراتيجية غير قابلة للرصد، على أن ينتهي تصنيعها العام القادم. وقالت وكالة تاس إن الطائرة الجديدة ستصبح عند الانتهاء منها وتشغيلها قادرة على حمل مجموعة من الصواريخ والقنابل المتطورة، بما فيها الأسلحة الأسرع من الصوت. وتعتبر القاذفات الشبح الأمريكية «بي 2» التابعة لسلاح الجو الأميركي من بين المقاتلات الأكثر إثارة للخوف لدى الجيوش في العالم.

وتطور الصين أيضاً قاذفتها الشبح التي تحمل اسم «شيان إتش-20». وطورت روسيا بالفعل طائرتها المقاتلة الشبح «سوخوي-57» وحلقت بها للمرة الأولى عام 2010، لكن لم يتم تصنيعها بأعداد كبيرة بعد.