السبت 4 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بالفيديو.. "جورج فلويد" ورقة التوت التي كشفت عورة العنصرية الأمريكية

جورج فلويد ضحية العنصرية الأمريكية ضد أصحاب البشرة السمراء
جورج فلويد ضحية العنصرية الأمريكية ضد أصحاب البشرة السمراء

أسقطت جريمة قتل جورج فلويد، المواطن الأمريكي صاحب الأصول الإفريقية، ولاعب كرة القدم الأمريكية الأسبق، ورقة التوت الأخيرة عن كذب ادعاءات الأمريكان، بأن بلادهم ستظل قبلة الباحثين عن الحرية والديمقراطية، حتى قيام الساعة. 



وأثبتت الجريمة الأخيرة مدى استفحال الغطرسة، والنظرة العنصرية الأمريكية، التي تفرق بين البشر على أساس اللون والعرق، حتى لو كانوا من ضمن مواطنيها.

 

لتنضم هذه الواقعة التي تبعث على الاشمئزاز، إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تُمارس عن عمد ضد الملونين، الذين قادهم حظهم العاثر لحمل "جواز السفر الأمريكي"، الذي لطالما تشدق مريديه ودراويشه، بشعارات الديمقراطية والنعيم المُزيف، التي يرفلون بفضله في ظلها.   

 

وتعود الجريمة التي أشعلت نيران الغضب بمدينة مينابوليس الأمريكية، إلى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بعد معاملة خشنة وغير إنسانية من الضابط ديريك شوفين، الذي ضغط بقدمه على عنق الضحية، حتى صعدت روحه إلى بارئها.

 

وتواصلت أعمال العنف والشغب التي اندلعت بشوارع مدينة مينابوليس، بعد اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين الذين رفعوا لافتات، طالبوا فيها بمحاسبة المتهمين بقتل جورج فلويد، وقوات الشرطة التي حاولت تفريقهم بالغازات المسيلة للدموع. 

 

مما عرض الإدارة الأمريكية لحرج بالغ، اضطر معه عُمدة المدينة جاكوب فري لتقديم اعتذار رسمي، تبعه تغريدة من الرئيس دونالد ترامب، عبر فيها عن أسفه الشديد لما حدث، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيال مُحاسبة أفراد الشرطة الأربعة، الذين شاركوا في هذا الاعتداء الغاشم.