الثلاثاء 4 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صحف عالمية: المعارضة البريطانية تطالب بتعليق صادرات السلاح لأمريكا .. وموجة "كورونا" في مدارس إسرائيل

رصد موقع "ارم نيوز" الإلكترونى، أهتمام الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء بملفات عدة، أبرزها الضغوط التي تواجهها حكومة بوريس جونسون من المعارضة لوقف صادرات السلاح ومعدات مكافحة الشغب لأمريكا، كما ركزت الصحف على حدوث موجة جديدة من كورونا في المدارس الإسرائيلية. وسلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على تصاعد الضغط على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لتعليق تصدير الأسلحة البريطانية ومعدات مكافحة الشغب إلى الولايات المتحدة، بعد أن دعمت أحزاب المعارضة دعوة من جماعات حقوق الإنسان للتدخل.



 

وقالت وزيرة خارجية حكومة الظل البريطانية، إميلي ثورنبيري، إنه ”سيكون من العار أن تستمر المملكة المتحدة في تزويد قوات الأمن الأمريكية بمعدات مكافحة الشغب في وقت يستعد فيه دونالد ترامب لاستخدام الجيش الأمريكي لسحق الاحتجاجات المشروعة التي تدور في جميع أنحاء أمريكا بشأن جرائم قتل المدنيين السود“.

 

وأضافت ثورنبيري في رسالة إلى وزيرة التجارة الدولية ليز تروس ”إذا كان هذا أي زعيم آخر، في أي دولة أخرى في العالم، لكان تعليق هذه الصادرات أقل ما يمكن أن نتوقعه من الحكومة البريطانية ردا على أفعالهم، وتحالفنا التاريخي مع الولايات المتحدة ليس سببا للتنصل من هذه المسؤولية الآن“.

 

كما أيدت أحزاب أخرى الدعوة لفرض حظر على الأسلحة وإجراء تحقيق، إذ قال الديمقراطيون الليبراليون إن الخطوة ضرورية ”بالنظر إلى الأدلة على أن الأسلحة تستخدم لاستهداف المدنيين العزل“، وأكد حزب الخضر ضرورة تعليق عمليات البيع ”على وجه السرعة“.

 

وأشارت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، إلى انتشار موجة تفشي لفيروس كورونا عبر مدارس إسرائيل، إذ طلبت الحكومة ما يقرب من 10 آلاف طالب ومعلم عزل أنفسهم صحيا في المنزل في الوقت الذي تكافح فيه لوقف تفشي الفيروس التاجي في المدارس بعد 3 أسابيع من إعادة فتح اقتصادها.

 

وعاد الأطفال إلى المدارس تدريجيا قبل نحو أسبوعين، مع استقرار معدل حالات الإصابة اليومية إلى ما دون 50 حالة لعدة أسابيع، ولكن الآن تم تأكيد إصابة ما لا يقل عن 220 طالبا ومعلما بالعدوى في الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك أكثر من 150 من مدرسة واحدة في حي راق بالقدس.

 

وقالت الحكومة، إنها ستغلق أي مدرسة تظهر فيها حالة واحدة مؤكدة، وهذا أكثر صرامة من الشرط السابق والذي نص على الانتظار حتى يتم تأكيد 3 حالات قبل إغلاق المدرسة؛ ما أثر على أقل من 12 مدرسة منذ رفع الإغلاق.

 

ركزت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، على تجنب اللبنانيين للنظام المصرفي المنهار في البلاد مع هبوط العملة اللبنانية. وذكرت أنه مع ارتفاع الأسعار بقدر كبير، وتحصن البنوك المحلية خلف الجدران الفولاذية بعد أن أحرق الناشطون فروعها في جميع أنحاء البلاد، لجأ المدخرون في محاولة يائسة للحفاظ على مدخرات حياتهم وسط الأزمة المالية في البلاد، لشراء السيارات الفارهة وشاليهات التزلج واللوحات الفنية باهظة الثمن؛ ما أدى لازدهار غير متوقع في سوق المنتجات الفاخرة. وقالت ”في معرض أوبرا بيروت، ارتفعت المبيعات بنسبة 40٪ هذا العام، وأنفق زوجان من بيروت أخيرا ما يقرب من 200 ألف دولار على تمثال للفنانة الإيطالية أميديو موديغلياني“.

 

وارتفعت قيمة مبيعات العقارات في لبنان بنسبة 70٪ تقريبا عن العام السابق إلى ما يقرب من 1.8 مليار دولار في الشهرين الأولين من عام 2020 ، وفقا لبنك عودة الذي يتخذ من لبنان مقرا له.

 

ونقلت الصحيفة عن المحلل المالي والمحاضر السابق في الاقتصاد الدولي بجامعة جونز هوبكنز، مايك عازار قوله ”يحاول الناس الحصول على أموالهم من البنك ويشترون أي أصول يمكنهم شراءها“.