الأحد 5 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تغريدة لـ«ساويرس» تستفز أتباع «تميم» و«أردوغان»

استفزت تغريدة نشرها رجل الأعمال «نجيب ساويرس» أتباع «تميم» أمير تنظيم الحمدين، ورجب أردوغان الرئيس التركي، حيث أشاد ساويرس على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بشجاعة النائبة التونسية عبير موسى، التي هاجمت راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة.



 

وقال «عبير موسى، سيدة تونسية وطنية بعشر رجالة! مجلس النواب التونسي يهب ضد تحركات المرشد المشبوهة والمشروع الإخواني!».

 

فقام حمزة زوبع- مذيع قناة «مكملين» الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية- بالهجوم على ساويرس، وجاء هجومه فارغًا فلم يستطع زوبع أن يرد على كلام النائبة، بل اكتفى بالهجوم على ساويرس.

 

وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحرّ، عبير موسى، قد كشفت مساء الأربعاء، عن رقم «صادم» لمستوى عجز الميزان التجاري التونسي مع تركيا، حيث كشفت وصوله إلى 3 آلاف مليون دينار (أكثر من 1000 مليون دولار)، بسبب تبعيّة حركة «النهضة» الإسلامية لتركيا.

 

ويعتبر هذا الرقم حوالي 7 أضعاف الرقم المعلن عنه رسميا، من قبل السلطات التونسيّة، التي تقدّر مستوى عجز الميزان التجاري مع تركيا بحوالي 150 مليار دولار.

 

تدريس اللغة التركية

 

وقالت عبير موسى، في مداخلة حادّة لها، خلال الجلسة العامّة المخصّصة لمساءلة رئيس البرلمان، راشد الغنّوشي «أنا لا أستغرب من أي شيء قاموا به منذ عودتهم إلى تونس، عقب سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بعد 2011، هو اقتراح فرض تدريس اللغة التركية بالمدارس والمعاهد والجامعات».

 

وأضافت «لا أستغرب من ذلك اليوم كيف شهد الميزان التجاري عجزا في المبادلات التجارية مع تركيا بـ3000 مليون دينار، وأصبحنا نستورد 80% من السلع من تركيا مقابل تصدير 20% فقط إليها».

 

وتابعت موسى قائلة: «بسبب السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها هذه الأطراف، التي ارتكزت على تغليب مصالح تركيا على مصالح تونس، أصبحت البلاد تعاني من الاقتراض ومن عديد المشاكل الاقتصادية، ولا أستغرب من هذه الأطراف التي تذهب للقاء الرئيس التركي خفية، دون علم البرلمان، وإجراء اتصالات بالرئيس التركي، وإخفائها للتغطية على اصطفافها»، وفق قولها.

 

جاء ذلك خلال جلسة برلمانيّة «ساخنة» مخصصة لمساءلة رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، على اتّصالاته «الغامضة»، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقيادات إخوانيّة في ليبيا.

 

وفي السياق ذاته، شنت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحرّ في تونس، هجوما حادا على أطراف لم تسمها قالت إنها تتهم كتلتها بالاصطفاف، معتبرة أن هدف هذه الأطراف «التغطية على اصطفافها الحقيقي»، الذي قالت إنه «لا يخفى على أحد».

 

وأضافت موسى: «الأطراف التي تتهمنا بالاصطفاف وبمدفوعي الأجر، تريد اتهام غيرها وإخراس كل صوت وطني يرتفع لكشف حقيقتها وفضح مخططاتها، وللتغطية على اصطفافها الحقيقي، الذي لا يخفى على أحد بالوثائق وبالحجة والدليل والمؤيدات».