الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أبناء سيدي سالم يساهمون في تجهيز المستشفى المركزي

يسطر المجتمع المدني والأهالي بمحافظة كفر الشيخ ملحمة وطنية جديدة لمساندة الدولة المصري في حربها الشرسة التي تخوضها ضد فيروس "كورونا" المستجد لحماية مواطنها من خطر الإصابة بهذا الوباء القاتل التي ينتشر في كافة أنحاء البلاد.



 

وقام الأهالي ورجال المجتمع المدني بمدينة سيدي سالم التابعة لمحافظة كفر الشيخ بتجهيز المستشفى المركزي بالمدينة على نفقتهم الخاصة، وذلك عقب صدور قرار بضمها وتخصيصها لاستقبال وعلاج الحالات المصابة بـ"كوفيد- 19"، ليضرب شباب المدينة والأهالي أروع الأمثلة في التلاحم الوطني ضد أي أخطار قد تحاك بالبلاد.

 

 

وفي هذا السياق قال الدكتور أسامة شرف الدين، مدير مستشفى سيدي سالم المركزي التابعة لمديرية الشؤون الصحية بالمحافظة، إنه تم تخصيص عيادتين بالمستشفى الأولى لاستقبال الحالات المصابة بوباء "كورونا" والعيادة الثانية لسحب العينات، وأخذ المسحات الطبية للتأكد من إصابته الحالات بالفيروس من عدمها، مؤكدًا أن المستشفى جاهز على مدار 24 ساعة لاستقبال أي حالات مصابة بـ كوفيد- 19".

 

وأضاف شرف الدين، في تصريحات خاصة لـ"بوابة روزاليوسف" أن تم أيضًا تخصيص دور كامل لمصابي "كورونا" وهو عبارة عن قسمين، الأول قسم لعزل حالات الاشتباه يحتوي على 8 أسرة، والثاني قسم للحجر الصحي الخاص بالحالات التي تم التأكد من ايجابيتها بعد أخذ المسحات منها وعمل التحاليل اللازمة لها داخل العيادة المتخصصة بالمستشفى.

 

وتابع شرف الدين، أن المصاب بالفيروس إذا كانت حالته مستقرة يتم صرف العلاج له بالمجان، ويقوم بعزل نفسه داخل بيته، أما إذا كانت الحالة المصابة غير مستقرة يتم فورًا حجزة داخل القسم المخصص للحجر الصحي، وتقديم العلاج والرعاية الطبية له على أعلي مستوى من الكفاءة الطبية، بواسطة نخبة من الأطباء والتمريض.

 

وأوضح شرف الدين، أن الأهالي وشباب المجتمع المديني بمدينة سيدي سالم، قاموا بتجهيز القسمين المخصصين لعزل حالات الاشتباه، وحجر المصابين على نفقتهم الخاصة وترميمهم بالكامل من كهرباء، وسباكة، وأرضيات، ودهانات، ونجارة، على أحدث التشطيبات النهائية، من وزارع ضميرهم الوطني تجاه مصر والمصرين.

 

وأشار مدير المستشفى، أن المجتمع المدني أيضًا يقوم بتوفير المستلزمات المطلوبة، وعددًا من الأجهزة الطبية، بالإضافة إلى أجهزة التنفس الصناعي المطلوبة لعلاج المصابين بالوباء القاتل بالمستشفى، في ملحمة وطنية يسطرها أبناء وأهالي مدينة سيدي سالم بالكامل ومساندة الدولة المصرية في حربها على فيروس "كورونا" المستجد.

 

 

وقدم شرف الدين، خالص الشكر والتقدير إلى جميع أبناء المدينة بالكامل الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية وطنية لدعم المستشفى المركزي في ظل انتشار هذا الوباء القاتل.