الخميس 6 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الحقيقة والخيال حول الكائنات المعدلة وراثيا محاضرة بمكتبة الإسكندرية

نظم مركز الدراسات والبرامج الخاصة بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع الشريك العربي الإقليمي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية والذي يستضيفه المركز منذ عام 2005، محاضرة افتراضية بعنوان "الحقيقة والخيال حول الكائنات المعدلة وراثيًا". 



 

 

تأتى هذه المحاضرة في بداية سلسلة محاضرات افتراضية بمشاركة علماء حاصلين على جائزة نوبل في مجالات علمية متنوعة.   ألقى المحاضرة السير ريتشارد جون روبرتس، الحاصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لسنة 1993 وهو حاليًا الرئيس التنفيذي العلمي للمعامل الحيوية لنيو انجلاند بالولايات المتحدة الأمريكية. وهو في الأصل عالم كيمياء حيوية وبيولوجيا جزيئية بريطاني. قدمت المحاضرة باللغة الإنجليزية، وإدارها الدكتور رامي عزيز، رئيس قسم الميكروبيولوجيا وعلم المناعة، بكلية الصيدلة جامعة القاهرة.

 و لاقى موضوع المحاضرة اهتماما واسعا من جمهور مكتبة الإسكندرية وشملت المحاضرة العديد من المشاركات والمشاهدات من عدد من الخبراء الدوليين والعلماء المصريين والعرب وغير المتخصصين والتي قدرت بالآلاف.

تناول السير ريتشارد روبرتس  في حديثه موضوع الكائنات المعدلة وراثيًا واستخداماتها خاصة في البلاد الفقيرة حيث  تستطيع ان تسهم في حل مشكلة الجوع وسوء التغذية. كما أوضح أن العديد من العلماء الحاصلين على جائزة نوبل وعددهم حوالي 155 عالم تبنوا قضية دعم الكائنات المعدلة وراثيًا. وأوضح السير ريتشارد أن عملية التطور تحدث بصورة تلقائية في الطبيعة التي تنتقى الجينات الاصلح للتكاثر من قبل تدخل الانسان.

 وقد استعرض المتحدث  بعض الأمثلة للكائنات المعدلة وراثيًا والتي تحقق فائدة كبيرة وعلي سبيل المثال تعديل الارز ليحتوي على فيتامين (أ) ليصبح "الارز الذهبي" الذي من خلاله يمكن مواجهة نقص فيتامين (أ) الذي يتسبب في وفاة العديد من الاطفال في دول افريقيا. 

كما أوضح أن العديد من البلاد حول العالم عانت من تلف المحاصيل مثل القمح والموز والباذنجان وغيرها من المحاصيل التي يمكن ان تتعرض للتلف من جراء الفيروسات أو الآفات والأمر الذي يمكن تفاديه عن طريق التعديل الوراثي.   جدير بالذكر أن هذه المحاضرات الافتراضية تُعقد حرصًا من مراكز مكتبة الإسكندرية الأكاديمية والبحثية على استمرار تقديم خدماتها لجمهورها عبر وسائط الكترونية بهدف نشر المعرفة مع الالتزام  بالإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.