السبت 28 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تعرف على مقترحات الرئيس الصيني للتضامن مع إفريقيا لمواجهة فيروس كورونا

ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ كلمة رئيسية بعنوان" تدابير الوحدة لمكافحة الوباء والتغلب على الصعوبات" خلال ترأسه القمة الصينية - الإفريقية الاستثنائية حول التضامن ضد مرض فيروس كورونا الجديد "كوفيد-19" التي تم عقدها عبر دائرة الفيديو يوم 18 يونيو الجاري، برعاية مشتركة بين الصين وجنوب افريقيا، الرئيس المناوب للاتحاد الافريقي، والسنغال، الرئيس المشارك لمنتدى التعاون الصيني الافريقي، وبمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي و الزعماء الأفارقة، رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، ورئيس السنغال ماكي سال، ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيلكس تشيسيكيدى، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والرئيس الجابوني علي بونجو أونديمبا، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا، ورئيس النيجر محمدو إيسوفو، والرئيس النيجيري محمد بخاري، ورئيس رواندا بول كاجامي، ورئيس زيمبابوي إمرسون منانجاجوا، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، كما شارك ي القمة الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أيضا الاجتماع كضيفين خاصين.



 

وقدم الرئيس الصينى شي جين بينغ عدة مقترحات لمساعدة الدول الإفريقية   فى مواجهة كورونا خلال  خطابه منها أن الصين تأخذ زمام المباردة في دعم والوقوف مع الشعوب الافريقية خلال تفشي الوباء، ولن تنسى الدعم الافريقي الثمين لها خلال أكثر الأوقات صعوبة عاشتها في محاربة الوباء.

 

ـ الصين وإفريقيا عليهما التمسك بمبدأ أساسي “الشعب أولا" و"الحياة أولا"، وأن يجمعان الموارد ويتحدان ويتعاونان في الحرب ضد الوباء، وأن يبذلا قصارى جهدهما لحماية الناس وصحتهم، والتقليل من التأثير السلبي للوباء.

 

ـ إن التضامن والتعاون هما أقوى سلاح لمحاربة الوباء. والصين على استعداد للعمل مع إفريقيا من أجل الحفاظ على نظام الحوكمة العالمي مركزه الأمم المتحدة ودعم منظمة الصحة العالمية لتقديم مساهمات أكبر في الحرب العالمية ضد الأوبئة.

 

 

ـ الصين وافريقيا يعارضان تسييس كوفيد-19 واستغلاله في الوصم والتشويه، ويعارضان التمييز العنصري والتحيز الأيديولوجي، ويؤيدان الإنصاف والعدالة في العالم.

 

 

ـ الصين وإفريقيا بحاجة الى تعاون أكثر من أي وقت مضى في مواجهة الفرص والتحديات الجديدة الناجمة عما يمر العالم من تغيرات كبيرة لم يشهدها منذ قرن.