الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أطباق طائرة واختفاء غامض ..سر الغابة الملعونة في رومانيا

صراخ وعويل بمنتصف الليل وضباب أسود يصول ويجول بضحكات أنثوية في الظلام الدامس ، لا شيئ يبوح بالسر سوى همسات عابرة مجهولة وغير مفهومة وعيون تراقبك في صمت وتهمس في أذنك لا تلتفت ، إن كنت من المحظوظين ربما يكتب لك النجاة ولا تتذكر ما حدث وإن لم تكن  فقد تكون الليلة على موعد مع شبح الكونت دراكولا !؟



 

 

لهواة المغامرة والإثارة رحلتنا اليوم إلى رومانيا حيث السحر الغامض والجمال المحفوف بالمخاطر لزيارة الغابة المسكونة " هويا باكيو" التي تعد من أكثر الغابات رعبا حول العالم و المعروفة بتاريخها الدموي وحوادثها المثيرة للجدل. 

 

 

 

 

تقع الغابة في كولوج نابوكا ، بترانسيلفانيا ، و تبلغ مساحتها حوالي 700 فدان ، ويكمن سر شهرتها في ارتباطها بلعديد من القصص المخيفة للأشباح والأطباق الطائرة  وحوادث الاختفاء الغامضة  بحسب روايات زائريها.

 

 

 

سميت الغابة "هويا باكيو " نسبة إلى راعي أغنام فقد فيها مع قطيعه البالغ 200 خروف ، كما أطلق عليها العديد من الألقاب المخيفة منها "مثلث برمودا رومانيا " و "الغابة المشؤومة " و" بوابة العالم الآخر " وأجمع معظم من زاروها  على رؤيتهم لمشاهد غريبة لا يمكن تفسيرها وشعورهم بالغثيان والقلق وتوقف أجهزتهم الإلكترونية وإصابتهم بحروق وطفح جلدي بدون أسباب واضحة.

 

 

 

تاريخ دموي وحوادث اختفاء 

ارتبطت الغابة بالعديد من حوادث الاختفاء لعل أشهرها اختفاء طفلة صغيرة تبلغ من العمر 5 سنوات بالغابة والتي أثارت جدلا واسعا بعد بحث والديها عنها لفترة طويلة دون فائدة وبعد أن تم إعلان وفاة الطفلة ومرور بضعة سنوات ، ظهرت الطفلة مجددا بنفس ملابسها بشكل مفاجئ لكنها لم تتذكر أي شيئ عما حدث لها ، وهو ما حدث لعدد من الأشخاص أثناء تواجدهم بالغابة واختفائهم في ظروف غامضة ، والذين نجح البعض منهم في العودة مرة أخرى  دون تذكر ما حدث لهم على وجه التحديد سوى أنهم مصابين بطفح جلدي أو حروق على أجسادهم بينما لم يعد حتى الأن البعض الأخر وأصبحوا في عداد المفقودين .

 

 

 

وبرغم السمعة السيئة للغابة المشؤومة وتجنب السكان المحليين دخولها إلا أنها تعد مقصدا سياحيا شهيرا يجتذب آلاف الزائرين من مختلف دول العالم سنويا وخاصة من محبي الظواهر الخارقة ، حيث عرفت " هويا باكيو" بأنها المكان الذي  قطعت فيه رأس الكونت دراكولا الشهير وأن شبحه لازال يتجول في الغابة المخيفة ليلا .

 

 

البقعة الدائرية وا لأطباق الطائرة

بالإضافة لروايات الزائرين عن رؤية الأشباح المخيفة تعد قصص الأطباق الطائرة ورؤية الأجسام الغريبة من القضايا الأكثر جدلا، حيث لفتت الغابة الاهتمام الدولي في عام 1968 عندما قام إميل بارنيا ، وهو فني عسكري ، بتصوير ما ادعى أنه جسم غامض يحوم فوق "هويا باكيو" . ولكن الحكومة الشيوعية في ذلك الوقت ساوت بين الاعتقاد في الخوارق والجنون وتخريب الدولة ، وفقد بارنيا وظيفته .

 

 

 

ولعل ما رجع رواية الأطباق الدائرة هو اكتشاف مساحة دائرية بالغابة لا ينمو فيها أي نباتات او أشجار وبتحليل التربة تم اكتشاف مادة غريبة مجهولة ،  كذلك تم تصوير أحد الاجسام الغريبة الطائرة في عام 2002 والتي لم يتم معرفة هويتها أو الكشف عنها .