الخميس 26 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب يؤكد دعم الفئات الضعيفة

قرر مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب اليوم إعداد إطار عربي استراتيجي للحماية الاجتماعية في الأوبئة، مؤكدا على أولوية مساندة الأشخاص من الفئات الضعيفة، وعلى دعم دور الأسرة وتوفير كافة الإمكانات التي تمكن من اجتياز تلك الأزمة المتزامنة مع جائحة (كوفيد 19).



جاء ذلك في ختام الاجتماع الطارئ للمجلس الذي عقد اليوم عبر تقنيات "الفيديو كونفرانس"، وذلك بناءً على طلب الأردن بصفته رئيساً للدورة الحالية التاسعة والثلاثين للمجلس، لمواجهة الآثار الاجتماعية والإنسانية لجائحة (كوفيد 19)، وذلك بمشاركة واسعة من وزراء الشؤون الاجتماعية ورؤساء الوفود الدول العربية.

وقالت السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالة الامين العام المساعد بالجامعة العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية أن الوزراء قد تفاعلوا بإيجابية شديدة للتعاون في إطار منظومة جامعة الدول العربية، أو على المستوى الثنائي لاحتواء جائحة (كوفيد 19) في المنطقة والتخفيف من آثارها الاجتماعية والإنسانية الناتجة عن الإجراءات الاحترازية التي أتخذتها الدول العربية.

 

وأعلنت ابو غزالة عن إصدار المجلس لبيان هام في هذا المجال تحت عنوان "التعامل مع تبعات جائحة كوفيد 19"، وذلك بعد أن عرض الوزراء تجربتهم في مواجهة الجائحة وتبعتها، وفي ضوء ما تم طرحه من صعوبات فنية ومادية وغيرها من الصعوبات.

وأوضحت أن البيان أشتمل على عدد من الخطوات العملية المقترح تنفيذها على مستوى مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وعلى المستوى الوطني من جانب آخر، مشيرة إلى أن البيان ركز على الفئات الضعيفة وخاصة في ظل ازدياد نسب الفقر بمختلف أبعاده والتوقع باستمرار هذه الزيادة في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الجائحة بالإضافة إلى التحديات الأخرى.

 

وذكرت أن البيان أعطى اهتماما خاصا للأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال، وأنه أكد على دعم دور الأسرة وتوفير كافة الإمكانات التي تمكن من اجتياز تلك الأزمة من كافة الجوانب ذات الصلة بالأوضاع الاجتماعية والإنسانية للمواطنين، وأوضحت أنه بالإضافة إلى البيان فقد أصدر المجلس قراراً بإعداد إطار عربي استراتيجي للحماية الاجتماعية في الأوبئة.

 

وأشارت إلى أن القطاع الاجتماعي بالتنسيق مع الدول الأعضاء، وفي إطار الشراكات الواسعة مع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الدولية، سوف يبدأ على الفور بوضع الخطوات التنفيذية اللازمة لتنفيذ متطلبات هذا البيان الهام.