الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بعد مقتل٥٠ متظاهرًا..الجيش ينتشر فى العاصمة الإثيوبية

انتشرت قوات الجيش الإثيوبي في العاصمة أديس بابا، اليوم الأربعاء، إثر مقتل أكثر من ٥٠ شخصًا فى المظاهرات التي اندلعت احتجاجًا علي اغتيال الموسيقي المشهور هاشالو هونديسا مساء الاثنين.



كانت المظاهرات تواصلت لليوم الثاني على التوالي، واتسعت رقعتها فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وانتقلت إلى منطقة أوروميا المحيطة.

وفاقمت الاحتجاجات أمام عنف السلطات الإثيوبية، وتواصل أعمال القمع الحكومي علي مدي عقود وما تصفه الأورومو، وهي أكبر جماعة عرقية في البلاد بالإقصاء التاريخي لها من السلطة السياسية.

وقال المحتج إيشيتو أليمو لـ”رويترز:” بينما كان الدخان يتصاعد من إطارات السيارات خلفه في الشارع ”أنا غاضب. لا أستطيع أن أهدأ“.

وتردد صدى طلقات رصاص عبر أنحاء سكنية عديدة، وجابت الشوارع عصابات مسلحة بالمناجل والعصي.

 

ووصف ستة شهود عيان موقفًا، احتك فيه شبان من أصل الأورومو، مع بعض من الجماعات العرقية الأخرى في المدينة، وشمل مناوشات بين كلا الجانبين والشرطة.

وقال أحد سكان أديس ابابا طلب عدم نشر اسمه: مثلما فعل آخرون خوفًا من الانتقام منهم ”عقدنا اجتماعًا فيما بيننا، وقيل لنا أن نسلح أنفسنا بأي شيء نملكه بما في ذلك المناجل والعصي، لم نعد نثق في الشرطة لحمايتنا لذلك نجهز أنفسنا“.

وقالت عائلة من الأورومو: إن عصابة مسلحة حاولت اقتحام مقر سكنها، وتصدت الشرطة للأمر، لكن العائلة قالت لا يمكنها البقاء لأنها تتلقى الكثير من المكالمات الأخرى.

وقال ثلاثة شهود: إن الجيش انتشر في بعض المناطق، وقال أحدهم إن شارعًا امتلأ بالحجارة التي رشق بها مناهضون للأورومو الشرطة.

ويخشى سكان كثيرون، أن تتسبب جنازة هاشالو المقررة غدًا في مسقط رأسه ببلدة أمبو في إشعال العنف.

وقال المتحدث الإقليمي جيتاشو بالشا: إن ما لا يقل عن 50 شخصًا قتلوا في اشتباكات في أوروميا أمس الثلاثاء، بينهم محتجون وعناصر من قوات الأمن، كما أضرمت النار في بعض الشركات، وقال: ”لم نكن مستعدين لهذا“.

كما قُتل شرطي في أديس أبابا ووقعت ثلاثة انفجارات هناك، أسفرت عن عدد غير محدد من القتلى والجرحى، ومما ينذر بمزيد من التوتر القبض على بيكيلي جيربا زعيم المعارضة في إقليم أوروميا وجوهر محمد قطب الإعلام أمس الثلاثاء.

وينتمي آبي وهاشالو وجوهر جميعًا إلى الأورومو، لكن المغني وقطب الإعلام أصبحا أكثر انتقادًا لرئيس الوزراء في الشهور القليلة الماضية.