الخميس 6 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صحف سعودية: إيران تسعى لنشر الفوضى في المنطقة

قالت صحيفة (الرياض) السعودية "إن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة التاسع يؤكد صحة الحقائق التي قدمتها المملكة حول مسؤولية إيران الكاملة عن الهجمات التي يقوم بها الحوثيون تجاهها بصواريخ أثبت التقرير أنها من صنع إيران، وأنها ممهورة بالصبغة الإيرانية الواضحة".



وأضافت الصحيفة - الصادرة اليوم الجمعة في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (صوت الحق) - أن إيران لم تفتأ في إضرام النيران في المنطقة عبر وكلائها المنتشرين في اليمن ولبنان والعراق وسوريا، بل تسعى إلى نشر الفوضى في دول المنطقة عبر تنفيذ أجندات مشبوهة تتمثل في تصدير ثورة الفقيه، ومحاولة زعزعة أمن دول الخليج على وجه الخصوص والدول العربية بوجه عام.

وأكدت أن الخطر الإيراني لم يعد مقتصراً على دول المنطقة فحسب بل تعداه لأن يكون مهدداً للاستقرار الدولي، مشيرة إلى أن ترك هذا التهديد سيعود لا محالة بأضرار على السلم الذي ينشده المجتمع الدولي المطالب بكل وضوح بالوقوف في وجه إيران ومنعها من تمرير أجنداتها المشبوهة، والكف عن دعم الإرهاب والالتزام بالمواثيق والقوانين الدولية التي تحكم مسيرة السلم الدولي.

واختتمت الصحيفة بالقول "ومع كل هذه المسؤولية الكاملة لإيران عن الهجمات إلا أن المملكة ظلت تعمل على إنهاء هذا التهديد سلمياً بالعمل مع الدول المؤثرة في رسم خريطة السلام العالمي، بل إن الأمر تعدى ذلك إلى طلب المملكة بأن تكون إيران دولة متعايشة مع باقي الدول في المجتمع الدولي، محترمة القوانين والمواثيق الدولية... فهل تصغي إيران لصوت الحق؟".

 

من جانبها، قالت صحيفة (اليوم) السعودية، في افتتاحيتها تحت عنوان (الأمن الإقليمي.. والإرهاب الإيراني)، "في الوقت الذي تدعم فيه السعودية خيارات الـسلام في اليمن ، تستمر معاناة اليمن وشعبه بسبب مضي النظام الإيراني في دعمه للميليشيات الحوثية كونها أحد أذرعه الإرهابية في المنطقة، الـتي تتلقى الأوامر من الحرس الـثوري لتنفيذ المزيد من الممارسات الخارجة عن القوانين والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية، مشيرة إلى أن النظام الإيراني أصبح مصدر تهديد للسلام وتصدير للإرهاب إقليميا ودوليا".

وأكدت أن تقديم المبعوث الأممي مارتن غريفيث ورقة للأحزاب في اليمن حول الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار والجانبين الإنساني والاقتصادي والتسوية السياسية الـشاملة والمساعي لإنهاء معاناة الـشعب اليمني وإيقاف نزيف الدم والتخفيف من الآثار الناتجة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، يرسم ملامح مشهد دولي وجد الدعم والاحتواء من الـسعودية للوصول لحل سلام شامل في اليمن.

ويأتي ما صرح به المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي بأن النظام الإيراني يتعمد إعطاء الميليشيات صواريخ نوعية لتقويض الأمن الإقليمي، وأن الحرس الثوري الإيراني يستخدم جماعات تهريب دولية لتوريد السلاح للميليشيات، رغم أن الجيش اليمني الـتزم ضبط النفس لمدة 45 يوما لـم تلتزم خلالها هذه الميليشيات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تسجيل 4276 انتهاكا حوثيا خلال مدة الـ45 يوما، كما تم رصد 118 صاروخا باليستيا أطلقتها الميليشيات الحوثية واعترضتها الدفاعات السعودية، وعرض التحالف لصور ضبط شحنة أسلحة إيرانية مهربة إلى جماعات الحوثي الإرهابية في إبريل الماضي، في خرق واضح وصريح من نظام إيران وأذرعه للقرار الأممي بحظر توريد السلاح إلى اليمن.. مشددة على أن جهود المجتمع الـدولي والمملكة علـى وجه الخصوص لجعل خيارات الـسلام واقعا على أرض اليمن يقابلها سلوك نظام طهران الإرهابي، الـذي بات اتخاذ موقف حازم من ممارساته في المنطقة ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار وحماية الأبرياء حول العالم.