الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أخويا محبسنيش خلف مش حرمني من حاجة.. وشقيقها مش هرمي لحمي

قصة سيدة المنيا التي اتهم الجيران شقيقها بحبسها ٢٢ عاما .. صور

ما بين فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي وبلاغات للنيابة العامة كان فادية هي طوق نجاة لشقيقها والذي اتهمه جيرانه انه حبس شقيقته منذ ٢٢ عاما طمعا في ميراثها والتي أمرت النيابة بإخلاء سبيله. 



 

الأمر لم يكن مجرد فيديوهات وبلاغات وحالة سيدة غير الزمن والحزن ملامحها بل كانت يد الدولة سابقة في التعامل مع الازمة حتى ولو عبر فيديوهات وبلاغ وصفها شقيقها بأنها مغرضة. 

 

حيث وجهت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى على الفور فريق أطفال بلامأوى وفريق التدخل السريع التابع لمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا بالوصول إلى السيدة فادية إسماعيل  والتعامل الفوري معها وتوفير حياة كريمة لها 

ومتابعة البلاغ المقدم ضد شقيقها من جيرانه 

وتوصلت بوابة روزاليوسف مع فريق أطفال بلا مأوى والسيدة وشقيقها والتي كانت القصة مختلفة تماما عن ما أثير عبر صفحات التواصل .

وقام فريق أطفال بلا مأوى بالتعامل مع الحالة صحيا ونفسيا ومع شقيقها والذي تم إخلاء سبيله من نيابة مركز المنيا بدون بعد شهادة شقيقته 

 

تقول فادية إسماعيل مهني ذات ال٥٦ عاما وصاحبة المشكلة ان شقيقي لم يحبسني واعيش معه في منزل الأسرة منذ وفاة زوجي في الجزء الخلفي من بيت ابويا ، انا ماليش غير اخواتي وخلف كويس ومعمليش حاجة 

واستكمل شقيقها خلف ويعمل شيال القصة، نحن ٤ أشقاء انا وفادية وحسن وشقيقة أخرى متزوجة وميراثنا هو منزل العائلة فقط ١٨٠ متر امتلك ثلثه واشقائي الثلثين وقمت ببناء نصيبي واعيش فيه انا وأولاد وزوجي في مقدمة المنزل وفادية وحسن في باقي المنزل ولكن ناكل ونشرب سويا

وفتزوجت فادية مرتين في ثاني مرة كانت تعيش في قرية طوخ الخيل المجاورة لنا على منزل ببحر يوسف وغرق زوجها أمام عينها بعد ٨ أشهر فقط من زواجها مما تسبب في إصابتها بصدمة نفسية وقام والدي باحضارها إلى المنزل ومنذ ذلك الوقت تعيش معنا وكنا نذهب بها انا ووالدي إلى مستشفى الصحة النفسية .

الا انها قامت بالهروب أكثر من ٣ مرات أثناء حياة والدي فكان ذلك السبب انها لا تخرج الا بصحبة اي شخص من أفراد المنزل 

 

 وأضاف  «أختي مش محبوسة  عايشة معانا في البيت وبتاكل مع بعض احنا على قد حالنا  و بيني وبين جاري خلافات جيره من فترة طويلة

 

وأكد مريد إسحاق الأخصائي الاجتماعى وعضو فريق أطفال بلا مأوى أن فور توجيه الوزيرة للفريق تعاملنا مع الحالة والتي تبين انا تعيش مع شقيقها بمنزل الأسرة بالجزء الخلفي من المنزل منذ ٢٢ عاما وهذا المكان ليس بحالة جيدة ويحتاج لسقفه وإعادة بناء بعد وفاة زوجها غرقا وتعيش السيدة فادية حياتها معه بدون مشاكل الا ان خروجها كان مع أفراد العائلة خوفا من هربها ، وخلال ال١١ شهر الأخيرة بدأت الحالة تنعزل مع نفسها وتأخذ القليل من الطعام مما انهك بنائها الجسدي 

وقام أعضاء الفريق باصحابها وتوفير الإسعافات والرعاية الطبية لها وعمل جميع الفحوصات لها وعرضها على مستشفى الطب النفسي وعرض عليها الفريق إيداعها بإحدى دور الرعاية الا انها 

رفضت هي وشقيقها  واصررت على بقائها بالمنزل

مؤكدا أنه تم تهيئة المكان مؤقتا لتعيش فيه مع بحث توفير معاش عاجل لها من قبل مديرية التضامن يضمن لها حياة كريمة وتوفير الرعاية الطبية. 

 

 

ع