الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
خط أحمر 
بقلم
هند عزام

خط أحمر 

التربية وانتقاء اللغة تشكل بيئة وعي الإنسان، في مجتمعي تربيت على أن التطرق إلى السيدات عيب، وأن استخدام الألفاظ البذيئة في الحديث ينم عن ضعف الشخصية وعدم قدرتها على المواجهة إلا باستخدام أحقر أساليب التواصل، وهذا انعكاس لخلل في الشخصية لم تصلحه التربية، أو هو مكتسب من بيئة النشأة من الأساس.



 

 

تلك السمات لن تجدها في أبناء البلد «الجدعان»، باللغة الدارجة، لذلك شتان بين من يطلق عليهم رجال، ومن يحمل كلمة «ذكر»، في البطاقة فقط.

 

المعروف أن النساء خط أحمر، حتى من تعمل في العمل العام، فالتوجيه مباح، أما إطلاق ألفاظ بذيئة فشيء متدنٍ أخلاقيًا.

 

وكعادة الموالين لجماعة الإخوان الإرهابية، وأذناب «تميم» أمير تنظيم الحمدين، «ورجب أردوغان» الرئيس التركي، في التعبير عن الرأي بتوجيه أحط الكلمات والألفاظ لسيدة، قام الهارب سامي كمال الدين، الذي عمل بقناة الشرق، التي تبث سمومها من تركيا، والموالية لجماعة الإخوان الإرهابية؛ بالتطاول على الفنانة إسعاد يونس بأحط الألفاظ.

 

ومن المضحكات المبكيات تهكمه على برنامجها الناجح «صاحبة السعادة»، أي نجاح حققه هذا الهارب ليتطاول بشكل فج على فنانة لها تاريخ وأضافت بعملها بتقديم برنامج مستمر منذ عدة أعوام، وهو برنامج هادف يحمل قدرًا كبيرًا من البهجة، ويخلو من أي ابتذال أو «تفاهة» تقدم على الشاشة.

 

البرنامج الذي أبرز الصناعات المحلية المصرية، والذي سرد ذكريات مبنى ماسبيرو العريق وعمالقة الإعلام، وتناول ذكريات الفن المصري العظيم، وقدم أبرز الفنانين، وقدم متعة محترمة، يهاجمه هارب لم يخرج من جعبته شيء مجدٍ، هارب عمل بقناة يملكها الهارب أيمن نور «المتنطع »، باللغة الدارجة لوصف رجل لا يفي بما عليه من حقوق، الذي لم يؤدِّ حقوق العاملين معه، سواء قبل هربه بعدم صرف المستحقات المالية للعاملين بجريدة حزبية كان يتولى رئاستها، وإغفال حقوق العاملين بقناته «الشرق»، لنرى ونسمع منهم فضائح عنه منذ أكثر من عام على الملأ.