الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
خدوا بالكم دى مصر

خدوا بالكم دى مصر

 «تعرف بالعربى تنادى.. بسم الله وبسم ولادى 



 

 نورك للعالم يسرى.. يبقى أنت أكيد المصري 

 

 محفوظ بيغنى يا ليل.. على دقة قلب زويل 

 

 وحليم فى الهوا دوبنا.. على قد الشوق والميل 

 

 ثومة ومنديلها الوردى.. غنواية جيل ورا جيل قادر على أى تحدى» 

 

 كلمات مبدعة كتبها الكاتب والشاعر القدير جمال بخيت ولحنها عمر خيرت وغنتها لطيفة فى فيلم المخرج الاستثنائى يوسف شاهين «سكوت ح نصور» وتلخص عظمة مصر وكبرياءها، وكيف أن أولادها من عظماء العالم «أمس واليوم وغدا» بإذن الله. 

 

 نجيب محفوظ وأحمد زويل وأم كلثوم وعبدالحليم حافظ فى الفنون والعلوم والآداب وما تيسر من أسماء مصرية قبلهم من رموز الحضارة الفرعونية كتبوا التاريخ إلى جانب عظماء آخرين حظوا باحترام العالم فى السياسة والعلوم العسكرية بداية من الرئيس السادات الذي وقف الخلق جميعا ينظرون كيف صنع المجد بعد نصره المبين وقيادة خير أجناد الأرض لاسترداد الأرض وإلحاق العدو الصهيونى هزيمة ساحقة فى السادس من أكتوبر 1973 فى معركة الكرامة  والوطنية وتلقين إسرائيل والعالم درسا فى رسائل السلام القائم على  العدل. 

 

القائمة تضم أيضا الدكتور مجدى يعقوب وفى مجالات أخرى مثل الفنون والآداب لمعت ونالت احترام العالم مثل  داليدا وديمس روسس  المصري المولد والنشأة بالإسكندرية وعمر الشريف حتى رامى مالك الحاصل على الأوسكار، وأخيرًا محمد صلاح فى الكرة بعد فتوحاته الكروية غير المسبوقة وتحقيقه إنجازات مدوية له كلاعب فذ ولفريقه الإنجليزى ليفربول والمساهمة الفعالة بحصوله على بطولة الدوري الإنجليزى بعد غياب استمر 30 عاما ليتحول إلى حديث العالم كله.

 

إن نعم مصر على العالم لا تعد ولا تحصى منذ آلاف السنين مرورا بالعصر الإسلامى وكيف  قدمت علماء وفقهاء وأئمة وكيف تصدت للمتاجرين بالدين فى ثورة فارقة وكشفت أكاذيبهم أمام العالم قبل 7 سنوات فى 30 يونيو فى درس يؤكد أن المصري متدين بطبعه وليس فى حاجة إلى أوصياء متحجرى القلوب والعقول وما زالت مصر تخوض معارك للقضاء على الإرهابيين فى الأرض وكشف أطماعهم فى السلطة والنفوذ. 

 

ثورة 30 يونيو التي انطلقت بإرادة شعبية وحماها الجيش المصري العظيم محققا آمال كل المصريين فى القضاء على الإرهابيين وأعوانهم وإقامة حياة مدنية سليمة والقضاء على المتاجرة بالإسلام وإعادة بناء دولة مصرية وديمقراطية سليمة وإقامة عدالة اجتماعية والإنجازات  المصرية التي تحققت فى الـ 6 سنوات الأخيرة تؤكد الفطرة الشعبية السليمة بعد طرد الطغاة والمفسدين فى الأرض. 

 

وتأتى العقلية المصرية لتقدم للعالم درسا جديدا بعد نجاحها فى التعامل مع جائحة كورونا اللعينة بثقة وإيمان واقتدار للحفاظ على المواطن المصري وهو أغلى الثروات ولعل النظرة العميقة فى سلسلة الحملات والمبادرات الرئاسية وفى مقدمتها حملة 100 مليون صحة وخلو مصر من فيروس c كانت خارطة الطريق لمواجهة فيروس حير العالم فى أكبر تحد حقيقى لقوة الدولة ومؤسساتها بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد إعلان خروجها من غرف العناية المركزة وقرار عودة الحياة إلى طبيعتها والرهان على وعى المصريين مرة أخرى بعد ثورة 30 يونيو المجيدة. 

 

ونحن نحتفل بذكرى البيان التاريخى فى 3 يوليو لأركان الدولة المصرية وإجلاء الإخوان من السلطة بعد ثورة شعبية مجيدة وما زالت مصر تواصل معاركها بجسارة ضد الإخوان وأعوانهم وتخوض معركة حياة للحفاظ على حقوقها فى المياه أمام تحالفات صهيونية  لم ولن تنجح فى النيل من قوة مصر ونيلها العظيم ولو كره المغرضون. 

 

فى «سكوت ح نصور» لخص الشاعر الكبير جمال بخيت عظمة وإبداع المصريين وقدرة أبنائها على كتابة التاريخ  وفى احتفالات أكتوبر ضمن أوبريت «مصر أد الدنيا» كتب رائعته الثانية «خدوا بالكم دى مصر» وقال فيها : 

 

«خدوا بالكم دى مصر المنصورة مش أيها  مصر نيلها اللى بيطلع فى الصورة بعلامة النصر»  وستظل مصر القوية قادرة على مواجهة التحديات والأزمات بنيلها العظيم الذي يرسم «علامة النصر» على أرضها الطيبة.