الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

21 فنان يجسدون الرحلة فى أكبر عمل فنى

عاجل.. إنتاج أول فيلم يجسد حياة "شهداء ليبيا".. والبابا تواضروس يبارك العمل

الأنبا بفنوتيوس يشكل لجنة لمراجعة السيناريو وخطة العمل



رحلة عمل بدأت منذ عامين لتوثيق أول فيلم يجسد حياة شهداء الإيمان والوطن  

 

بمباركة الكنيسة وترحيب قداسة البابا تواضروس الثاني، وتحت نيافة الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط سوف يتم انتاج أول فيلم فني ضخم يسجد قصة حياة شهداء الأيمان والوطن الـ21 شهيدا الذين استشهدوا على يد جماعة داعش الأرهابية فى الأراضي الليبية عام 2015.

 

وأعلنت مطرانية مطرانية سمالوط  انه انتاج الفيلم سوف يتم تحت اشراف المطرانية  حيث كان الحلم والأمل في إنتاج "فيلم" يجسد هذه اللحظات التاريخية ، فتحول الحلم لحقيقة تقترب إلى ارض الواقع، وتم كتابة السيناريو والحوار من خلال معايشة واقعية، لينتقل  اللمسات الأخيرة بمباركة الكنيسة وترحيب قداسة البابا تواضروس الثاني ، وتحت الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط الذي يواصل رحلته لمجد الشهداء من بناء الكنيسة لمباركته وتشجيعه لأى عمل  يوثق لهؤلاء الشهداء، ورغم صعوبة وضخامة إنتاج العمل الدرامى لهذا الفيلم، لكنه أعطى إشارة العمل وثقته أن الله سوف يكمله.

 

 

 

رحلة فيلم "شهداء الإيمان والوطن" بدأت بفكرة عرضت على قداسة البابا تواضروس الذي رحب بها ، وطلب بعرضها على الانبا بفنوتيوس بعد انتهاء كتابة السيناريو للكاتب والشاعر مينا مجدي الذي بدأ عمله بعد عودة أجساد الشهداء في ٢٠١٨ ، وقام بالذهاب لقرية الشهداء لجمع المعلومات عن شخصيات الشهداء وأسرهم من خلال معايشة حية مع الاستعانة بالمراجع التي توثق رحلة الشهداء ، حتى تحول السيناريو لخطة تجسد الواقع ما بين الدراما لتجسد حياتهم وما بين وقائع ومشاهد حقيقية وضعت كما هى دون تغيير.

 

 

 

 

وبدأت خطة العمل الفنى للفيلم، وتولى المخرج جوزيف نبيل مهمة إخراج هذا العمل وهو صاحب سلسلة الأعمال الناجحة في الدراما المسيحية، وعرض السيناريو على  الأنبا بفنوتيوس ، وقام  بتشكيل لجنة لمراجعة السيناريو لأشخاص عايشوا الأحداث  ضمت" القس إبيفانيوس يونان كاهن كنيسة شهداء الإيمان والوطن ،والصحفي نادر شكري".

 

 

 

وعقدت جلسة مع  بمقر المطرانية في يناير الماضي ضمت أعضاء اللجنة والمؤلف مينا مجدى والمخرج جوزيف نبيل وتمت مراجعة أخيرة  للسيناريو، وإجراء بعض التعديلات والإضافات، وتم تأجيل الإعلان عن الفيلم نظرا لظروف تفشى فيروس كورونا وما تمر به البلاد في ظل هذه الأزمة ، وأهمية اختيار التوقيت المناسب حتى يتم عرض السيناريو على بعض الرعاة و محبي الشهداء لمن يرغب  للمشاركة فى دعم إنتاج هذا العمل الضخم ، الذي تشرف عليه الكنيسة.

 

وسوف تتم التصوير  داخل مدينة الإنتاج الاعلامى بمشاركة نخبة كبيرة من الفنانين حتى يتم إخراج هذا العمل الذي يوثق مشاهد حقيقية وتفاصيل وأسرار تعرض لأول مرة عن الـ 21 شهيدا والفترة التي قضوها بليبيا أثناء الخطف ، وتفاصيل عن أسر الشهداء مع أبنائهم و دور الدولة والكنيسة أثناء الأزمة ورد الفعل المصري عقب الاستشهاد حتى عودة موكب الشهداء لأرض الوطن.

 

ويذكر صناع الفيلم أن هذا العمل الفني "شهداء الإيمان والوطن" هو أول إنتاج يناقش قصة حياة شهداء معاصرين للكنيسة المصرية ، ويصبح نقلة فنية و نوعية في تاريخ توثيق الأفلام الكنسية والوطنية.