الجمعة 7 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

 الرئيس التونسي: هناك من يريد الزج بالجيش في العملية السياسية لتفجير الأوضاع في البلاد

 حذر الرئيس التونسي قيس سعيد من خطورة محاولة البعض الزج بالجيش السياسة لتفجير الأوضاع داخل البلاد.



 

خُصّص اجتماع المجلس الأعلى للجيوش والقيادات الأمنية الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية، قيس سعيد، اليوم الخميس بقصر قرطاج، للنظر في الوضع العام داخل البلاد وخاصة الوضع الأمني في الجنوب التونسي.

 

جاء ذلك خلال ترأس الرئيس التونسى قيس سعيد اليوم الخميس 9 يوليو 2020 لاجتماع المجلس الأعلى للجيوش والقيادات الأمنية الذي خصص للنظر في الوضع العام داخل البلاد وخاصة الوضع الأمني في الجنوب التونسي وذلك بالقصر الجمهورية بقرطاج.

 

ونبَه الرئيس التونسى من خطورة ما يجري بخصوص سعي البعض إلى "تفجير الدولة من الداخل" عبر ضرب مؤسساتها ومحاولات تغييب سلطتها بعدد من المناطق.

 

ولفت إلى أن من بين المخاطر الموجودة اليوم هي محاولة الزج بالمؤسسة العسكرية في الصراعات السياسية، واستدراجها بهدف الدخول معها ومع بقية المؤسسات الأخرى في مواجهة، لافتا إلى أن المؤسستين العسكرية والأمنية نأت بنفسها عن كل الصراعات السياسية.

 

وأضاف أن ما حصل في اليومين الأخيرين في الجنوب غير مقبول بكل المقاييس.

 

وأعرب رئيس الدولة عن يقينه بأن التونسيين عموما ومنهم أهالي رمادة وتطاوين، لهم من الحكمة وبعد النظر ما يجعلهم قادرين على تهدئة الأوضاع وتغليب المصلحة العليا للبلاد ووضعها فوق كل اعتبار. وأشار إلى مشروعية الاحتجاجات مادامت سلمية وفي إطار احترام القانون والمؤسسات.

 

وشدد رئيس الجمهورية التونسية على أن الوضع السياسي الراهن يحتم علينا أن نكون في مستوى المسؤولية التاريخية والحفاظ على الدولة بكل مؤسساتها والوعي بخطورة الوضع إذا ما اشتعلت نار الفتنة.