الأربعاء 12 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

كمموه وصعقوه بالكهرباء ثم ألقوه عاريا في الترعة

القصة الكاملة لقتل العشيق والخائنة للزوج في "كفر الشيخ" 

تمكن منها إبليس اللعين وتعلمت على يديه فنون الغدر والخيانة بكامل أنواعها، ولكنها تفوقت عليه مؤخراً وأصبحت نموذجاً يحتذى به في عالم الجريمة، بعد أن ضربت بكل معاني الوفاء والإنسانية عرض الحائط فسارت وراء شهوتها وملذاتها فسلمت نفسها وشرفها وعرضها إلى عشيقها، وأصبحت ممارسة الرذيلة في غرفة نومها وعلى فراش زوجها المسكين أمرا عاديا في سبيل إشباع رغبتها الجنسية الدنيئة، دون التفكير في العقاب الإلهي، أو حتى في أولادها الصغار، وتطور الأمر لديها حتى دبرت هي وعشيقها جريمة قتل الزوج ليخلو لهم الطريق الحرام بقرية الصلاحات بمركز سيدى سالم  بمحافظة كفر الشيخ.



 

وقالت في اعترفاتها أمام النيابة: انتظرنا أنا وعشيقي في البيت لحين رجوع زوجي، وبعد عودته من زيارة أحد أصدقائه، انهلنا عليه بالضرب فجأة، وقمنا بشل حركته تماماً، وربطناه بطرحة وعباءة من عندي، وكممنا فمه حتى لا يستغيث بأحد، وتمكنا من القضاء عليه.

 

 وواصلت الزوجة "ف . ع . ا"، صاحبة الـ 32 عاما، الاعتراف أمام المستشار ضياء حسن وكيل نيابة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ. 

 

وأكملت الزوجة الخائنة قائلة: صعقناه بالكهرباء حتى فارق الحياه، وبعدما تأكدنا من وفاته قمنا بنقله إلى مسكن عشيقي المجاور لنا جثه هامدة، وأيضاً جردناه من ملابسه، وأخفينا الجثة في حظيرة المواشي لمدة 3 أيام، وبعد مرور هذه المدة، ووضعنا ملابسه في كيس بلاستيك، وقام عشيقي بنقل الجثة عارية بعد تغير ملامحه في سيارته، وقام بإلقائه في ترعة المياه التابعة لقرية الجمايلة الواقعة في زمام مركز دسوق، وتم وضع الكيس البلاستك الذي يحتوي على ملابسه علي الشاطئ لإيهام رجال الشرطة أنه كان يقوم بالاستحمام في مياه الترعة وغرق.

 

ومن هنا مر أحد الأهالي أمام الترعة ورأي جثة تطفو فوق سطح الماء فاستغاث بمن حولة، وقام الأهالي بإبلاغ مركز شرطة دسوق، وعلي الفور انتقل ضباط البحث الجنائي إلي مكان الواقعة، وتبين أن الجثة بها انتفاخ وتغير ملامح، وعند البحث في ملابسة التي كانت في الكيس البلاستك علي الشاطئ وجدو بها بطاقة التأمين الصحي وتبين من خلالها أن الجثة للمدعو " ف . أ . م " البالغ من العمر  44 سنة، عامل نظافة بمستشفى سيدي سالم المركزي، وعلي الفور تم انتشال الجثة ونقلها إلي مشرحة مستشفى دسوق العام.

 

كما قام رجال البحث الجنائي بأخطار اللواء هيثم عطا مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، الذي بدوره أخطر اللواء محمود حسن مدير أمن كفر الشيخ، وأمرا بتشكيل فريق بحث جنائي علي أعلي مستوي لكشف غموض الحادث برئاسة العميد عبدالفتاح المنشاوي، رئيس مباحث المديرية، وضم العقيد أحمد سكران، رئيس الفرع الجنائي بغرب كفر الشيخ، وضباط مباحث مركز دسوق .

وبعد ساعات قليلة كشفت تحريات فريق البحث أن وراء ارتكاب الواقعة المدعوة " ف . ع . ا " البالغة من العمر 32 سنة، وزوجة القتيل، ولديها منه ولدان، وعشيقها " خ . إ . البلغ من العمر 43 عام، وأبن خال القتيل لوجود علاقة غير شرعية بينهما، وجميعهم من قرية الصالحات التابعة لمركز سيدي سالم، وقاموا بقتله والتخلص منه ليخلو لهم الجو لممارسة علاقتهما المحرمة.

وبعد تقنين الإجراءات القانونية تم إلقاء القبض علي الزوجة وعشيقها، وإحالتهما لنيابة دسوق العامة، وقامت الزوجة بإدلاء الاعترافات سالفة الذكر.