الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

خبراء: "حسم 2020 " رسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومى

 

 



"الجيش المصري يحمى ولا يهدد "، حيث نفذت القوات المسلحة خلال الأيام الماضية، فعاليات المناورة العسكرية حسم 2020، بالمنطقة الغربية، بمشاركة أفرع القوات المسلحة الرئيسية وبعض أسلحة الجيش.
 
 
 وكان الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، شهد المرحلة الرئيسية للمناورة الاستراتيجية "حسم 2020"، التي نفذتها تشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، والتي استمرت لعدة أيام فى إطار خطة التدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة، وذلك بحضور الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة .
 
 
الشهاوى: لها أهمية بالغة من حيث التوقيت والمكان 
 
من جانبه أكد اللواء محمد الشهاوى الخبير الاستراتيجي، والمسشار بكلية القادة والأركان، أن المناورة "حسم 2020" ، لها أهمية بالغة من حيث التوقيت والمكان، وتهدف الى اعطاء رسالة الى كل من تسول له نفسة المساس بالأمن القومى المصري والأمن القومي العربي، مؤكدًا أنها رسالة للاطمئنان على الكفاءة القتالية والاستعداد القتالى العالى لقواتنا المسلحة .
 
 
وأشار الشهاوى في تصريح لبوابة روزاليوسف، أن معنى المناورة حسم يدل على القوة والحسم للحفاظ على الامن القومى المصري، مشيرًا الى أن هناك رسائل بأن العدو التي تقوم المناورة ضده عدو غير تقليدى مرتزقة من جيوش غير نظامية، وهذه المناورة تؤكد أن مصر تأخذ التهديد التركى بنقل الارهابيين الى ليبيا وميليشيات حكومة السراج، محمل الجد ويتم تنفيذ الرمايات القوات الجوية والدفاع الجوى والمدفعية والقوات الجوية بتقوم بتنفيذ أعمال القتال فى العمق البعيد ، وتزيد عملية الوقود في الجو دليل على ان مصر قادرة على ان تصل الى اى مكان يهدد الأمن القومى المصري. 
 
 
وأشار الى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تفقد اصطفاف وتفتيش الحرب على القوات المقاتلة فى المنطقة الغربية وإعطاء رسائل بأن الامن القومى المصري يتم حمايته من داخل مصر وخارجها ، وسرت والجفرة خط أحمر دليل على أننا نحافظ على أمننا القومى من خارج حدودنا .
 
 
وتابع: المناورة جاءت للتأكيد على الكفاءة القتالية للقوات، وتعتبر المناورة حسم ٢٠٢٠ ارقى مستوى فى التدريب القتالى وتعتبر بروفا للحرب ، مؤكدًا أن أمن وأستقرار ليبيا هو أحد مرتكزات الأمن القومى المصري. 
 
 
مظلوم : تؤكد استعداد كافة أفرع القوات المسلحة فى مواجهة أى تهديد مباشر
 
فيما قال اللواء جمال مظلوم الخبير العسكرى، والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن المناورة " حسم 2020 "، تأتى فى اطار الوقوف على الاستعداد  القتالى والكفاءة العالية للقوات المسلحة وتجهيزهم للدخول فى اى معركة سواء كان على الاراضى المصرية او خارجها كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
 
وأضاف الخبير العسكري فى تصريح لبوابة روزاليوسف، أن الرئيس السيسي حدد خط سرت الجفرة خط أحمر ، لعدة أسباب أولها أن الارض مفتوحة بعد هذه المنطقة بينها وبين الحدود المصرية ، وهذا يعطى فرصة لتسلل الارهابيين ومرتزقة اردوغان لتسلل الحدود ، وهذا يشكل تهديد مباسر لمصر ، مضيفًا أن هذه المناورة تأتى تأكيد على استعداد القوات المسلحة بتنفيذ اى مهما توكل لها سواء داخل الحدود او خارجها لحماية الأمن القومى المصري. 
 
 
 
واشار مظلوم، الى ان المناورة شملت بعض التدريبات والاستعدادات التي تنم على اتجاة المعركة القادمة ، على سبيل المثال استخدام القوات الجوية فى التمهيد القتالى ، واستعدادا عمليات ابرار جوى ، مشيرا الى ان المناورة تؤكد على استعداد كافة افرع القوات المسلحة فى معركة منتظرة او تهديد مباشر على الاتجاه الاستراتيجى الغربي. 
 
وكيل أول النواب: إن مصر لديها جيش يدافع عنها
 
وفى ذات السياق أشاد السيد محمود الشريف، وكيل أول مجلس النواب، نقيب الإشراف، بتنفيذ القوات المسلحة، المناورة "حسم 2020"، عبر تشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية، بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، في الاتجاه الغربي الاستراتيجي، والتي استمرت لعدة أيام في إطار خطة التدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.
 
 
وقال وكيل أول النواب، إن تلك المناورة تستهدف الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والاستعداد القتالي للقوات المسلحة المصرية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية برًا وبحرًا وجوًا، والقوات الدفاعية والصاعقة والمظلات؛ وتؤكد على جدية الردع لأعداء الوطن، ما يجعلها رسالة لكل من تسول له نفسه، التعدي على سيادة مصر وحقها أمنها القومي وأمن أشقائها.
 
 
وأكد أن مصر لديها جيش يدافع عنها، قوامه الشعب كله، ونفتديه بكل ما نملك، مثمنا جهود القيادة المصرية في الارتقاء بمستوى الجيش المصري ووضعه ضمن قائمة الجيوش الأقوى عالميًا، وجعله استمرارًا لمسيرة التأهيل والاستعداد الجيد لخوض أعتى الحروب، وفي كافة الأصعدة وفي ذات الوقت لا يعرف الاعتداء أو الانتهاك على سيادة الآخرين كما يفعل البعض تحقيقًا لأطماعه، ما جعله يتبوأ المكانة التاسعة، بين الجيوش الأقوى في العالم.
 
 
ووجه التحية والتقدير لرجال مصر من قادة وأبناء القوات المسلحة على ما يبذلونه من تضحيات، تبرهن أن لهذا الوطن درع وسيف قادر بصدق على الدفاع عن أرضه وسمائه وبحاره ونهره، من أي تهديد وخطر يدبره قوى الشر، كما نجحت من قبل في تطهير سيناء مرارًا وتكرارًا من خطر الإرهاب والميليشيات المسلحة، لترسخ بدلًا من مخطط خرابها وتدميرها، مشروعات تنموية شاملة تخطو بمصر نحو المستقبل الذي يطمح له أهله وتأكيد على العهد الذي اتخذه الرئيس عبدالفتاح السيسي يوم أن لبى نداء الشعب في الـ 30 من يونيو والـ3 من يوليو 2013.