الثلاثاء 4 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مدينة صناعية وميناء الجاف على 1200 فدان ببني سويف

واصل الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، جولاته الميدانية للوقوف على الموارد والميزات النسبية والتنافسية التي تمتلكها المحافظة في عدد من المجالات،وذلك ضمن إستراتيجية تنموية يجري إعدادها تعتمد على خريطة تنموية بها كل المواقع ذات الميزات النسبية، والفرص التنموية الواعدة،حيث تفقد اليوم قطعة أرض مساحتها 303 فدان،والتي يقترح أن تقام عليها مدينة صناعية متكاملة للتصنيع الزراعي في مجال النباتات الطبية والعطرية، التي تمتلك فيه المحافظة ميزة تنافسية عالية،وتضم أيضا المدينة المقترحة منطقة حرفية على مساحة 23 فدانا، ومنطقة سكنية على مساحة 12 فدانا لخدمة المدينة ليبلغ إجمالي المساحة 338 فدانا.



 

رافق المحافظ في جولته: الدكتور عاصم سلامة نائب المحافظ، واللواء هشام شادي السكرتير العام، والنائب حسام العمدة عضو مجلس النواب،و المهندس عمر حسن وكيل وزارة الزراعة،والأستاذ ناصر سيف رئيس  مركز ومدينة سمسطا.

 

وتفقد محافظ بني سويف قطعة أرض مساحتها 900 فدان مجاورة بالقرب من مقترح المدينة الصناعية للتصنيع الزراعي، حيث بحث على الطبيعة إمكانية إقامة مقترح إنشاء ميناء جاف على هذه المنطقة،والذي يمنح المنطقة الاستثمارية "المقترحة" تكاملا وميزات إضافية للموقع ، حيث سيكون الميناء المقترح منطقة تصدير لمنتجات المدينة الصناعية.

 

حيث أشار المحافظ إلى أن المشروع يعتمد على العمل لاستثمار سلسلة الميزات النسبية التي تتوافر للمنطقة ومحيطها كمنطقة صناعية ولوجستية بهدف تحقيق أعلى سلسلة للقيمة المضافة، لاسيما وأن مساحة المنطقة تصل  لأكثر من 1200 فدان،والتي ستشمل حسب المقترح :إنشاء مدينة صناعية  متكاملة لتصنيع النباتات الطبية والعطرية ، بجوارها ميناء جاف للتصدير،خاصة وأن المنطقة لها موقعها الجغرافي المميز في إقليم شمال الصعيد الذي يضم محافظات الفيوم والمنيا وبني سويف،بجانب أن المنطقة تعتبر على الطريق الصحراوي الغربي والذي تسعى الدولة ليكون طريقا دوليا ممتد لربط مصر بالدول الإفريقية ،والذي سيساعد على زيادة حجم التبادل التجاري بين دول مصر وإفريقيا.

 

وأضاف محافظ بني سويف مستعرضا ومناقشا مع المختصين الميزات النسبية والتنافسية للمنطقة ، خاصة بعد إنشاء كوبري الفشن العلوى على النيل الذي يربط الشرق بالغرب بمنطقة الغرب والشرق من ناحية الجنوب، حيث سيساهم ذلك في فتح بوابة للمنطقة الى موانئ البحر الأحمر،مع طريق بني سويف الزعفرانة الذي فتح آفاقا استثمارية للمحافظة نحو موانئ البحر الأحمر،وبذلك تكتمل  سلسلة وحلقات من الميزات التنافسية للمنطقة وللمشروع المقترح ، بجانب أنه سيكون الميناء الوحيد بالصعيد.

 

 حيث أسند محافظ بني سويف ملف المشروع لنائبه الدكتور عاصم سلامة للدراسة الشاملة والتفصيلية للمنطقة بالتعاون مع المختصين والجهات المعنية ، لتقديم المقترح لرئاسة مجلس الوزراء،سعيا لتخصيص المنطقة ، والبدء في الترويج للمشروع ، الذي يأتي ضمن الإستراتيجية التنموية للمحافظة ، وفي إطار رؤية مصر التنموية 2030 للتنمية المستدامة.