الأحد 25 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الفيديو يقلب «فيفا» على الجبلاية

تواصل اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد كرة القدم، برئاسة عمرو الجنايني اتصالاتها المستمرة هذه الأيام مع الاتحاد الدولي «فيفا»، عبر الفيديو كونفرانس الذي بات الرقيب وعين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على نشاط وتحركات مسؤولو الجبلاية، لمتابعة آخر مستجدات المد الزمني لعملهم من عدمه، بعد أن أوشكت فترة العمل المحددة لمدة عام على الانتهاء، وسط متابعة لموقف أزمة «كورونا»، الذي تسبب في تلاحم الموسم الجاري 2019/2020 بنظيره الجديد 2020/2021 والذي لم تتحدد ملاحمه بعد، إلا أن الموسم الجاري بات على استعداد للاستئناف مجددًا في 6 أغسطس المقبل.



 

يأتي هذا رغم أن المتبقي 150 مباراة في الدوري الممتاز، والقسم الثاني متبقي 90 مباراة، وفي كأس مصر هناك مباريات بداية من دور الـ16 والثمانية ونصف النهائي والنهائي، وبكافة المنافسات والأقسام متبقي 375 مباراة، لذا بدأ الجميع الاستعداد من أجل استكمال الدوري، مع حماية اللاعبين وتطهير ومتابعة صحية، على أن يتكفل كل نادي بإقامة 50 فردًا ولكل منهم غرفة مفردة، وهذا سيكلف الـ18 ناديًا 72 مليون جنيه، أي كل نادٍ 4 ملايين، بينما سيتكلف التحكيم 2 مليون وربع من أجل استكمال الدوري، إضافة إلى ايجار الملاعب، والمسحات المطلوبة من أجل اختبارك كافة اللاعبين وهي ما ستتكلف مليونًا و800 ألف جنيه، وهذا كله سوف يصل بالتكلفة النهائية إلى 82 مليون جنيه.

 

الصعوبات بما فيها اللائحة الأساسية، بجانب تلاحم المواسم، كلها أمور وضعتها اللجنة الخماسية على مائدة الحوار مع «فيفا»،  الأمر الذي تسبب في اشعال أزمة لائحة النظام الأساسي بين «فيفا» واللجنة الخماسية، بعدما تمسك «فيفا» بعرض اللائحة على أعضاء الجمعية العمومية لـ«الجبلاية»، نهاية يوليو الجاري، وإعلان موعد إجراء الانتخابات لانتخاب مجلس جديد لاتحاد الكرة، وتفادى أزمة الفراغ الاداري، في ظل انتهاء فترة عمل اللجنة رسميًا بنهاية الشهر الجاري، إلا أن هناك معوقات كثيرة تحول دون الانتهاء من اللائحة بنهاية الشهر الجاري، أولها عدم التوصل إلى اتفاق نهائي على بنود اللائحة، وعدم الحصول على موافقة «فيفا» عليها، فضلا عن حاجة اللجنة المكلفة إلى وقت كافٍ لترجمة اللائحة، بعد وصولها من «فيفا» وإرسالها إلى الأندية، بالإضافة إلى أن الدعوة إلى جمعية عمومية تحتاج أسبوعين قبلها لإخطار الأندية، وبعدها التصويت على اللائحة، وإرسال نتيجة التصويت إلى «فيفا» للتصديق عليها، وسط اتهامات للجنة الخماسية بتعمد التباطؤ في الاجراءات.

 

يستعد الدوري للظهور مجددًا وسط اجراءات احترازية مطروحة نقلتها اللجنة الطبية، حيث تقتصر الدعوة على 23 فردًا في كل مباراة، بهدف تقليل أكبر عدد ممكن من الأفراد، بحيث تكون الدعوة قاصرة على المشاركين فقط، بحيث يكون لـ18 لاعبًا ومدير فني ومدرب عام وطبيب ومساعد له وإداري، على أن يخضع جميع اللاعبين في مختلف الأندية للفحص الطبي بشأن فيروس «كورونا» قبل العودة إلى التدريبات، ومع بيان سلامة اللاعبين، يتم عزل جميع اللاعبين والأطقم الطبية والفنية والادارية في معسكر مغلق حتى انتهاء الموسم الكروي، وحال خروج لاعب أو أي فرد من المعسكر، سيتم عزله ووضعه تحت الملاحظة الطبية من جديد، في فترة الـ14 يوما المطلوبة، قبل العودة إلى صفوف الفريق، الأمر الذي قد يهدد استقرار الفرق على الصعيد الفني، فضلا عن صعوبة تحقيق ذلك على أرض الواقع في الأندية الصغيرة التي تجد صعوبات في تطبيق النظام الاحترافي بالنسبة للاعبين، هذا بخلاف ضعف الامكانيات في الأندية ذاتها التي تعجز عن الوفاء بكل هذه الشروط، الأمر الذي دفعها إلى المطالبة بضرورة التوسط لدى وزارة الشباب والرياضة بضرورة توفير دعم مالي مناسب للمرحلة.