الجمعة 30 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مبادرة " الثقافة بين إيديك " ترصد إيجابيات ثورة ٢٣ يوليو

دكتور محمد عبد المنعم
دكتور محمد عبد المنعم

   رشح إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى المخرج المسرحى الدكتور محمد عبد المنعم أستاذ التمثيل والإخراج بقسم المسرح بجامعة الإسكندرية؛ ليرصد إيجابيات ثورة 23 يوليو 1952م تجاه المسرح المصري وما حققته له من نهضة ملموسة منذ الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.



 

جاء ذلك فى ظل احتفالات الدولة بعيد ثورة يوليو المجيدة 1952م فى هذه الآونة، وفى إطار مبادرة وزارة الثقافة تحت شعار "الثقافة بين إيديك" والتي دشنتها الدكتورة  إيناس عبد الدايم وزير الثقافة، وهى المبادرة المعنية ببث وإذاعة أجود اللقاءات الثقافية والأدبية وأجود العروض المسرحية على قناة وزارة الثقافة، والصفحات الرسمية للهيئة العامة لقصور الثقافة بمختلف أقاليم مصر ومحافظاتها.

 

 حيث قدم  ثقافى مسجل بشكل  من إخراج  أحمد إيهاب ليبث اليوم الخميس 23 يوليو 2020م على قناة وزارة الثقافة والصفحات الرسمية لقصور الثقافة. 

 

ويتبع هذا اللقاء فرع ثقافة الإسكندرية تحت إشراف مسعود المصري رئيس فرع ثقافة الإسكندرية ومروة الحمامصى مدير الشؤون الثقافية، وتحت رعاية الأستاذ أحمد درويش رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى. 

 

وقد وقع الاختيار على الدكتور محمدعبد المنعم ليقدم هذا اللقاء الأكاديمى المثمر نظراً لكونه مخرجاً مسرحياً واعياً يمتلك من العلم والثقافة الفنية والخبرة الأكاديمية مايؤهله للقيام بهذه المهمة بتميز، لاسيما وهو الحاصل على الماجستير والدكتوراه فى المسرح المصري ومختلف صوره الفنية فى علاقته بالسياسة والثورات، وبالتالى فيستطيع أن ينقل صورة حقيقية صادقة عن مسرحنا المصري فى تلك الفترة للأجيال الحالية، غير أنه عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو نقابة الممثلين فى التمثيل والإخراج، ورئيس المنظمة العالمية للشعر فى إفريقيا، وله العديد من  الأعمال الفنية على شاشات التليفزيون المصري .

 

وقد استعرض دكتورمحمد عبد المنعم فى البداية طبيعة ثورة يوليو العسكرية التي حولت نظام الحكم فى مصر من النظام الملكى إلى النظام الجمهورى، كما ألقى الضوء على أهدافها الستة  الشهيرة، وأكد على دورها فى تطوير مفهوم المسرح المصري كمؤسسة ثقافية، واستخدامها للمسرح كأداة من أدواتها وكأحد أجهزتها التي تستخدمها لترسخ فلسة النظام الاشتراكى الجديد الذي يمثل إرادة الشعب المصري، موضحاً أنه بموجب ذلك اكتسب مسرحنا المصري شرعية وجوده وتحول إلى مركز مهم من مراكز التأثير الاجتماعى.

 

 وقد أوضح  دكتور محمدعبد المنعم أن هذه المكانة الرفيعة التي حظى بها المسرح المصري فى الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين قد تحققت بسبب مجموعة من العوامل التي تبلور اهتمام حكومة الثورة بمسرحنا المصري وقتذاك، وقد أوجز هذه العوامل فى عشر نقاط مهمة وهى اهتمام حكومة الثورة بإيفاد البعثات العلمية للمسرحيين المصريين إلى مختلف دول العالم لدراسة فن المسرح وعلومه وتقنياته فى مواطنه الأصلية ونقل هذه الخبرات لمسرحنا المصري.

 

 كما أشار إلى فضل المناخ الثورى فى ظهور الكاتب المسرحى الملتصق بقضايا مجتمعه والذي كتب نصوصاً محلية تناقش متغيرات الأحداث المجتمعية بعد الثورة من أمثال نعمان عاشور وسعد الدين وهبه ورشاد رشدى وألفريد فرج وغيرهم. 

 

وألقى الضوء على جهد حكومة الثورة فى إنشاء المصالح الفنية والمؤسسات الثقافية التي من شأنها وضع الخطط الاستراتيجية لتطوير الفنون فى مصر وفى مقدمتها فن المسرح. 

 

وكذلك إنشاء المؤسسات التعليمية كأكاديمية الفنون بمعاهدها الثمانية والتي من شأنها إعداد خريجين يمتلكون العلم والموهبة فضلاً عن تطوير معهد الفنون المسرحية. وأوضح تشجيع حكومة الثورة على ظهور وتوالد الفرق المسرحية المختلفة لإنعاش حقل المسرح المصري. والاهتمام بتأسيس الثقافة الجماهيرية وبناء قصور الثقافة فى مختلف محافظات مصر. 

 

والعمل على استقدام المخرجين الأجانب إلى مصر لإخراج تجارب مسرحية للمسرح الدرامى والمسرح الغنائى على حد سواء للاستفادة من التجربة المسرحية الأجنبية. وتوقف عند توفير الحكومة للأمن الاقتصادى للمسرحيين عن طريق توفير مرتبات ثابتة لهم تحميهم من العوز والإفلاس. مع الاهتمام بتنشيط حركة النقد والترجمة على يد كبار رواد حركة التنوير فى مصر.

 

وقد استهدفت وزيرة الثقافة من مبادرة "الثقافة بين إيديك" أن تصل الثقافة للمواطن المصري أينما كان، مما يسهم فى رفع الذوق العام، وتطوير وعى المواطن المصري على كافة المستويات عن طريق القوى الناعمة !!