الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صور نادرة وأسرار تُعرف لأول مرة في ذكري رحيل الفنان فاروق الفيشاوي

تمر اليوم ذكري رحيل محمد فاروق فهيم الفيشاوي، أو كما عرفه محبوه الفنان فاروق الفيشاوي ولد الفيشاوي، بإحدى قرى مركز سرس الليان بمحافظة المنوفية، في يوم 5 فبراير عام 1952، لأسرة ميسورة الحال لديها خمسة أولاد (ثلاثة أبناء وابنتان)، كان فاروق أصغرهم.



توفي والده، عندما كان في الحادية عشرة من عمره، فتولى شقيقه الأكبر رشاد رعايته وتربيته. حصل على البكالوريوس في الطب العام وقبلها على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس.

لفت إليه الأنظار خلال مشاركته في مسلسل أبنائي الأعزاء شُكرًا مع الفنان عبدالمنعم مدبولي، وبرز في مسلسل ليلة القبض على فاطمة، ثم بدأت نجوميته في بداية الثمانينيات بعد ظهوره في فيلم المشبوه مع عادل إمام.

شارك في أكثر من مائة وثلاثين عملًا دراميًا بين السينما والتلفزيون، من بينها: القاتلة، الطوفان، الرصيف، لا تسألني من أنا، سري للغاية، مطاردة في الممنوع، غدًا سأنتقم، حنفي الأبهة، فتاة من إسرائيل، الفضيحة، ديك البرابر، نساء خلف القضبان، قهوة المواردي، والمرأة الحديدية.

ومن أهم أعماله في التليفزيون: حافة الهاوية، مخلوق اسمه المرأة، حضرات السادة الكدابين، قابيل وقابيل، رجال في المصيدة، أولاد آدم، غوايش، علي الزيبق، عصفور في القفص، أبناء العطش، الاصدقاء.

تزوج من الفنانة سمية الالفي "السندريلا"، كما كان يطلق عليها وقال عنها في إحدى البرامج، "حبيبتي وصديقة عمري، تحملتني كثيراً، وهي تعني بالنسبة لي الحياة، فهي إنسانة حمولة، وعندها قلب يساع كل البشر، ولكني رجل صعب العشرة وغير مستقر وخذلتها كزوجة، لهذا انفصلنا".. كلمات وصفها بها "الفيشاوي" أمام الجميع، ولم ينكر بدوره وقوفها بجانبه أثناء إدمانه على المخدرات، وثقتها في إرادته أنه يمكن أن يقلع عن الإدمان، حتى بالفعل تخلى عن تلك العادة.

كانت قصة حبهم مثل الحكايات الخيالية، بدأت قصتهما صدفة أثناء مسرحية "السندريلا"، التي عرضت في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي، كانت "الألفى" حينها طالبة في كلية الآداب بجامعة القاهرة لا يزال عمرها 20 عامًا حين أحبته، و"الفيشاوي" طالب بمعهد فنون مسرحية، فكانت هي "السندريلا" وهو "البرنس"، قصة حكتها سمية الألفي خلال استضافتها في برنامج "فحص شامل" المذاع على فضائية الحياة في يناير 2011.

وأنجبا كل من أحمد و"عمر" واستمر زواجهما لمدة 16 عامًا ما بين عامي 1974 حتى العام 1990، ثم بعد انفصاله عن الألفي، تزوّج من الفنانة سهير رمزي في العام 1990 وعمّر زواجهما خمسة أعوام.

 

الفيشاوي: ليلي علوي هي حبي الحقيقي

أعلن على الملأ، خلال استضافته في برنامج الإعلامية سمر يسري، بأن الحب الحقيقي وحب حياته هي الفنانة ليلي علوى، وأنه ندم كثيرًا على عدم قدرته بالزواج منها.

أما ليلى علوي فلم تتحدث مطلقًا عن هذا الأمر، ورفضت في أي حوار صحفي أو مقابلة تلفزيونية أن تتحدث عن علاقتها بفاروق الفيشاوي.

ورغم محاولة الإعلامي نيشان، خلال استضافته للفنانة ليلى علوي في برنامج "أنا والعسل"، أن يجعلها ترد على ما قاله فاروق الفيشاوي في حقها، رفضت التعليق وقالت، "قال هذا الكلام، ولكني ليس لدي تعليق، ومبحبش اتكلم فى حاجات زي كده، أنا ست متجوزة، ولا يجوز أن يقال هذا الكلام، ربما فاروق قال هذا الكلام قبل أن أتزوج".

وأضافت، "هو تقدم لي فى فترة في حياتي لكي يخطبني، ولكن والدتي رفضت تلك الزيجة، وانتهى هذا الأمر".

مرضه والوفاة “السرطان هعتبره صداع”

في 3 أكتوبر 2018 أعلن فاروق الفيشاوي بعد تسلمه درع تكريمه من مهرجان الإسكندرية، عن إصابته بمرض السرطان، الأمر الذي أصاب الحضور بالصدمة.

وقال الفيشاوي في كلمته: «بعد بعض التحاليل والفحوصات والأشعة، طبيبي المعالج أخبرني أنني مصاب بالسرطان، سأتعامل مع هذا المرض على أنه صداع، وبالعزيمة والإصرار سأنتصر على هذا المرض، سأهزمه وسأحضر الدورة القادمة لمهرجان الإسكندرية لأكون معكم وأهنئ زميلًا آخر على تكريمه».

وفي موقف نبيل له رفض الفنان فاروق الفيشاوي العلاج علي نفقة الدولة، معلقًا الدولة طلبت علاجي علي نفقتها ولكني تركتها لمن يستحق .

في فجر يوم الخميس 25 يوليو 2019، رحل الفيشاوي عن عالمنا عن عمر ناهز 67 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان.