الأربعاء 12 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الرئيس السيسي يضع الشباب في مقدمة اهتماماته وأولوياته

شيماء سامي نجمة الريشة الطائرة البارالمبية.. بطل من ذهب (37)

شيماء سامي، أحد أبرز نجمات منتخب الريشة الطائرة البارالمبي المصري، التي نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات في وقت قصير جدًا، أبرزها تحقيق لقب البطولة الإفريقية ونجاحها في دخول التصنيف العالمي للعبة، وذلك على الرغم من أنها لم تمارس اللعبة سوى منذ عامين فقط.



 

 

"بوابة روزاليوسف"، حرصت على التواصل معها ومحاورتها، وضمها إلى سلسلة حوارات "بطل من ذهب"، التي تجريها مع أبطالنا المصريين في مختلف الألعاب، وإلى تفاصيل الحوار:

 

 

 

متى بدأت مشوارك مع الريشة الطائرة؟

بدأت ممارسة الريشة الطائرة في عام 2018 وقبلها نجحت مع البطلة الأولمبية هادية حسني في تنظيم ورشة عمل تحت رعاية كاملة من الاتحاد الدولي للعبة. 

 

 

 

ما أكثر شيء جذبك لهذه اللعبة؟

أنها رياضة جديدة في مصر، وبطبيعتي أنجذب وأعشق تجربة كل جديد، فقررت أن أخوض التجربة خاصة أنني مارست رياضة التنس الأرضي. 

 

 

 

حدثينا عن أبرز إنجازاتك مع اللعبة؟ 

الحمد لله نجحت في التتويج باللقب الإفريقي والوصول إلى التصنيف العالمي في وقت قصير جدا.

 

 

ماذا عن تصنيفك العالمي والبارالمبي حاليا؟

تصنيفي حاليا الـ14 عالميا، وأحاول قدر المستطاع تحسين تصنيفي العالمي وحجز تأشيرة الصعود للمنافسات البارالمبية المقبلة، المقرر إقامتها بطوكيو العام المقبل، عن طريق الاشتراك في عدد من البطولات الدولية التي ستقام خلال الفترة المقبلة والمؤهلة الى الدورة البارالمبية المقبلة.

 

أقرب البطولات التي تستعدين لها حاليا؟ 

في شهر ديسمبر من العام الحالي، ولكن البطولة المؤهلة إلى الدورة البارالمبية ستكون في شهر فبراير من العام القادم.

 

 

كم عدد الساعات التي تقضينها في التدريب حاليا؟ 

من ساعة الى ساعتين يوميا، وهذا عدد ساعات قليل جدا، ويرجع السبب في ذلك الى اننا نتدرب في البيت، في ظل توقف النشاط بسبب انتشار فيروس كورونا. 

 

 

ماذا عن خطة إعدادك للمشاركة في الدورة البارالمبية المقبلة خاصة مع توقف النشاط؟ 

ستبدأ منتصف شهر أغسطس الجاري، وستكون عبارة عن برنامج تدريبي مكثف استعدادا لخوض منافسات البطولات المقبلة وتعويض ما افتقدناه من مستوى خلال الفترة الماضية.

 

 

 

من أبرز نجمات العالم المتوقع المنافسة معهن على ميدالية بارالمبية؟ 

البطلة الألمانية وهي المصنفة الأولى عالميا والبطلة الصينية التي في رأيي الشخصي أعتبر المنافسة معها ستكون أشد وأشرس من البطلة الألمانية.

 

 

 

هل تعتبر مشاركتك في الدورة المقبلة الأخيرة لك؟ 

لا أستطيع أن أؤكد او أجزم بأن مشاركتي في اي بطولة او أي دورة ألعاب مقبلة ستكون الأخيرة، لان كل يوم تحدث تغييرات جديدة وعن نفسي لا يراودني مبدأ الاعتزال خلال الفترة الحالية.

 

 

اصعب الظروف التي تواجهك حاليا في ظل توقف النشاط؟ 

الروتين اليومي من دون تدريب ومن دون احتكاك، والاشتراك في البطولات، وهذا كان صعبا تقبله بالنسبة الى شخصية مثل شخصيتي. 

 

 

هل تأثر مستواك بسبب توقف النشاط لفترة طويلة؟

بالتأكيد تأثر بسبب طول فترة توقف النشاط التي تجاوزت الـ100 يوم، ولكن حاولت قدر المستطاع التدريب في البيت كي أحتفظ بلياقتي البدنية لأكون جاهزة في أي وقت أن أستأنف النشاط.

 

 

 

كيف تستطيعين التغلب على هذه الظروف والحفاظ على لياقتك البدنية والذهنية؟ 

بالتدريب بانتظام وعدم الانقطاع عن التدريب سواء لياقة بدنية او نجاحي في شراء معدات وأدوات رياضية تساعد على تطوير لياقتي البدنية مع تقليل كميات الطعام التي أتناولها للحفاظ على وزني وعلى لياقتي البدنية.

 

 

 

 

ما رأيك فيما شهدته منظومة الرياضة المصرية في الفترة الأخيرة من تطوير في البنية الأساسية والتشريعية؟ 

الرياضة في العموم- خاصة في آخر عامين- شهدت تطورا وطفرة كبيرة، وبالتأكيد هذا يسعد جميع الرياضيين ولكن لا بد أن نظل نهتم بالرياضات الفردية ودعم هؤلاء الأبطال ولا يجب أن يكون بطلا حتى أهتم به، بالعكس لا بد أن أرى اللاعب الموهوب والمهتم وأرعاه حتى أصل به أن يكون بطلا.

 

 

ما حلمك وطموحك القادم؟

لدي العديد من الأحلام على رأسها طبعا المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية، وأكون أول لاعبة مصرية وإفريقية وعربية تشارك فيها، والمنافسة على ميدالية بها، وطموحاتي ان الدنيا تختلف بعض الشيء في الرياضة وأن أستطيع أن أوسع قاعدة لعبة التنس الأرضي، التي أتولى الإشراف عليها هنا في مصر.

 

 

نصيحة تريدين توجيهها للشباب؟ 

أنصح الشباب بالتمسك بتحقيق الحلم وعدم التنازل عنه مهما واجه من صعاب وضغوط، وأنصحهم ايضا بممارسة الرياضة وعلى أولياء الأمور الذين يرون في أبنائهم الموهبة في لعبة معينة محاولة العمل على تنمية هذه الموهبة وتشجيعه. 

 

 

 

ما رؤيتك للإصلاحات التي شهدتها مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو؟ 

مصر بعد ثورة 30 يونيو مختلفة تماما عن قبلها، وسعيدة جدا بنظرة الناس لها في الخارج، وحدث إصلاحات كبيرة جدا وأشعر بأننا ننتقل نقلة ثانية في كل المجالات سواء الاقتصاد والبنية التحتية. 

 

 

 

 

كيف ترين اهتمام الرئيس بالشباب وبناء الإنسان المصري جسديًا وفكريًا؟

رغم أنني عاصرت عصر حسني مبارك الا انني لم أشعر او ارى في حياتي اهتماما بالشباب بنفس الدرجة التي يواجهها الرئيس السيسي بهم، وسعيدة جدا بذلك وأشعر بأنه اصبح لنا دور وبدأنا فعلا نفكر كيف نستطيع أن نساعد البلد ليتقدم، بالإضافة الى المسؤولية التي وقعت على عاتقنا كشباب من أجل دعم هذا البلد، وأن يكون لديك وجهة نظر وتحاول ان تفرضها.