الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بيروت ..دماء وأشلاء وصراخ وعويل وأنقاض..وجنبلاط يكشف السر

انفجار بيروت
انفجار بيروت

الناس .. تائهون ..يصرخون ..يهربون وينزفون وتحت الأنقاض يدفنون ..بيروت الجميلة الحالمة التي عرفنها من خلال شعراء أدب المهاجر قبل أن نراها.. فجأة تحولت إلي مشاهد جهنمية فالنيران تطارد كل شيء بعد الانفجار المروع في المرفأ البحري، لا أحد يعرف شيئًا، سيارات الإطفاء والإسعاف تهرع في شوارع كانت يومًا معبدة، وعشرات القتلى والجرحى علي جوانب الطرق والمباني الشاهقة أصبحت أنقاضًا.



علي الفور قفزت العديد من التساؤلات، هناك من يتحدث عن مؤامرة وهناك، ومن يرجعها لأسباب أخري.

الغريب في الأمر أن وليد جنبلاط رئيس الحزب الإشتراكي اللبناني، بادر إلي إرجاع الانفجار  إلي مادة نيترات أمونيوم مهملة في العنبر رقم ١٢بمرفأ بيروت البحري، الذي شهد اندلاع النيران وما أعقبها من انفجارات مأساوية. 

 

 

 

 

الأكثر غرابة أن الحادث جاء قبل أيام من نطق الحكم في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري؟ وفي وقت تعيش لبنان علي فوهة بركان سياسي قد ينفجر في أي لحظة.

وفي حين، ذهبت تساؤلات أخرى إلى الربط بين الانفجار والأحداث الأمنية والعسكرية الاخيرة على الحدود، بين إسرائيل وحزب الله، طالت  الأضرار الكثير من الأبنية في بيروت وضاحيتيها الشرقية والغربية، ووصل حجم الأضرار  إلى مقر إقامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري حيث كان يعقد اجتماعًا مع نواب لبنانيين، وبدت بعض الأبنية مدمرة كلياً. 

 

 

 

 

 

 

 

ووصلت أصوات الإنفجار الى عدة كيلومترات بعيدة من العاصمة، ما أثار حالة من الهلع في كل لبنان وأصاب العرب بالقلق علي لبنان.

 

 

 

 

وقال شهود عيان، إن الانفجار يذكر بذلك الانفجار الذي أودى بحياة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه قبل 15 سنة، وتحدثوا عن دمار شامل وقع في أبنية مرفأ بيروت ومستودعاته، إلى الحد الذي غير ملامحه، فيما طالت الأضرار بنسب متفاوتة المباني في قطر يصل إلى أكثر من كيلومتر، وظهر علي شاشات التلفزيون محافظ بيروت باكيًا علي حال وطن يعيش أزمة مالية طاحنة وجاء الانفجار يلقي ملحًا علي الكي.