السبت 31 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

انفجار جديد يهز لبنان.. والعثور على أطنان من نترات الأمونيا في بيروت

فيما اهتزت الدولة اللبنانية من جديد إثر قيام الجيش اللبناني بتفجير ذخيرة وأسلحة قديمة في طرابلس شمال لبنان، عثر الجيش اللبناني على 4.35 طن من نترات الأمونيوم بالقرب من مدخل مرفأ بيروت، الموقع الذي شهد انفجارا ضخما الشهر الماضي أسفر عن مقتل ١٩١شخصا بسبب مخزون كبير من نفس المادة الكيماوية شديدة الانفجار.



وأوضح بيان للجيش اللبناني أن مهندسي الجيش "يتعاملون" مع المادة، مشيرا إلى أن الأطنان من المادة الكيماوية تم العثور عليها خارج المدخل التاسع للميناء.

وقتل الانفجار الذي شهدته بيروت، في الرابع من أغسطس، نحو ١٩١ شخصا.

وقالت السلطات آنذاك إن السبب خلف الانفجار كان وجود 2750 طنا من نترات الأمونيوم المكدسة بطريقة غير آمنة في مستودع بالمرفأ لسنوات.

ودمر الانفجار أحياء بأكملها وأدى إلى تدمير مبان وإصابة 6000 شخص.

واستقالت الحكومة اللبنانية وسط غضب شعبي بعد الانفجار، في البلد الذي تعصف به أزمة اقتصادية منذ مدة. ولا يزال القلق حاضرا من أن يتم تخزين المزيد من المواد الخطرة بشكل غير مناسب، ما قد يؤدي إلى كوارث أخرى.

وفي وقت سابق، من اليوم الخميس، أمر الرئيس اللبناني، ميشال عون، بتطبيق إصلاحات على البنية التحتية القديمة المخصصة للتزود بالوقود في مطار بيروت، وطالب بإجراء تحقيق بشأن تقرير عن تسرب آلاف الليترات من الوقود عبره.

وقال مدير مطار بيروت، فادي الحسن، في مؤتمر صحفي، إن تسرب 84 ألف لتر من الوقود كان قد حصل في مارس 2019، واكتملت الإصلاحات في شهرين.

وقال الحسن إن المحققين الدوليين وصفوا الإصلاحات بأنها "مرضية".

وعززت أنباء التسريب مخاوف بشأن السلامة العامة. وقال حسن خلال المؤتمر "لا يوجد انفجار بانتظارنا".