الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

لافروف: اتهام روسيا بالتدخل في الشؤون الداخلية الأمريكية "لا أساس له"

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الولايات المتحدة تتقاعس عن التعامل مع مطالب موسكو المتكررة للتعامل مع الاتهامات الباطلة التي وجهت إلى روسيا بالتدخل في الشؤون الأمريكية.



 

وشدد لافروف - خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم “الجمعة، في موسكو مع نظيره الصيني وانج يي وأوردته قناة روسيا اليوم الإخبارية - على أن الاتهامات الموجهة إلى روسيا بشأن التدخل في الشؤون الداخلية الأمريكية "لا أساس لها". وقال: "عرضنا على واشنطن مرارا وتكرارا التعامل بسبل مختلفة مع هذه الاتهامات الباطلة إطلاقا ، واقترحنا إعادة تفعيل آلية المشاورات بشأن الأمن السيبراني، بسبب كثرة الاتهامات عن خرق (هاكر) روس شبكات الحزبين الديمقراطي والجمهوري ومواقع أخرى بهدف التأثير بطريقة ما على آراء الناخبين". وتابع الوزير أن روسيا اقترحت أيضا على الحكومة الأمريكية إصدار بيان ثنائي يعلن فيه كلا الطرفين عن رفضهما التام للتدخل في شؤون بعضهما البعض.

 

وأشار لافروف إلى أن الجانب الأمريكي بدوره "يتهرب على مدى بضعة أعوام بصورة منهجية من العمل في أي من هذه الاتجاهات" ويستمر في مطالبة موسكو بالكف عن "التدخل في شؤونه بشكل غير قانوني".

 

وأضاف الوزير الروسي: "أشدد مرة أخرى على أن روسيا منفتحة على الحوار النزيه، لكن ذلك يتطلب من الجانب الأمريكي بلورة شكاواه بصورة تسمح لنا بإدراك مضمونها". يأتي ذلك بعد يوم من فرض الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة مواطنين روس وآخر أوكراني بدعوى تدخلهم في العملية الانتخابية. واتهمت شركة (مايكروسوفت) أمس هاكر مرتبطين بحكومات روسيا والصين وإيران بمحاولة التجسس على أشخاص مقربين من الرئيس الحالي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي في الانتخابات القادمة جو بايدن.

 

وفي سياق متصل.. أكد وزير الخارجية الروسي أنه في ظل الظروف الراهنة تعتزم الصين وروسيا العمل على ضمان المزيد من التعاون على الصعيد الدولي.

 

وقال لافروف: "إن روسيا تقدر التعاون مع الصين في المنظمات الدولية، وذلك يحتم علينا أن نزيد من نشاط سياستنا الخارجية وأن نعزز التنسيق فيما بينهما، وهو أمر في غاية الأهمية لاسيما في ضوء الأحداث الجارية على الصعيد الدولي". وأضاف لافروف: "سينعكس التزامنا بزيادة تحسين هذا العمل في الشؤون الدولية في البيان المشترك الذي سنعتمده اليوم استنادا لنتائج المباحثات".