الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بعد كشف تسريبات هيلاري كلينتون وعلاقتها بالإخوان وقطر..

تسريبات هيلاري كلينتون تكشف: قطر هي "جسر" أمريكا لعقد الصفقات مع الإرهابيين.. "فيديو"

قال منير أديب، الباحث بشؤون الجماعات المتطرفة، إن الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل رئاسة باراك أوباما، كانت تريد تقسيم منطقة الشرق الأوسط، وإضعاف بعض الدول، وفي مقدمتها مصر، وهذا ما أثبتته الوثائق التي كشفت عنها هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، آنذاك، التي تثبت تورطها مع جماعة الإخوان الإرهابية.



أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، خلال مداخلة له على فضائية "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة الأمريكية، كانت ومازالت تستخدم جماعات العنف والتطرف، وقد استخدمت تنظيم الإخوان على مدار عقود طويلة، كما أنها نجحت في استثمار هذا التنظيم، من أجل تحقيق مصالحها في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار أديب، إلى أن الارتباط بين البيت الأبيض والإخوان، كان منذ عام 2005، والولايات المتحدة، دعمت وصول الإخوان إلى السلطة، وربما كانت شريكة في الاضطرابات التي مرت على المنطقة العربية بعد عام 2013، موضحًا أن هذه الوثائق التي أفرج عنها مؤخرًا، تؤكد ما كنا نقوله، وتؤكد مفهومنا عما نعرفه عن جماعة الإخوان المسلمين، التي تضع يديها في يد الولايات المتحدة أو أي محتل أجنبي، بهدف الوصول إلى مصالحها الخاصة.

ولفت منير أديب، إلى أن وعي الشعب المصري وإدراكها حسم تداعيات الولايات المتحدة، التي كانت تسعى إليها من أجل إسقاط الدولة المصرية، هذا إلى جانب مؤسسات الدولة القوية، وعلى رأسها القوات المسلحة.

واستطرد الباحث بشؤون الجماعات، أن قطر هي وكيل الولايات المتحدة في المنطقة، فهي الجسر الذي تعبر منه أمريكا لعقد صفقات مع كل جماعات العنف والتطرف، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو حتى في إفريقيا وبعض التنظيمات في أوروبا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، مازالت تعقد صفقات مع طالبان في الدوحة، فإن قطر تمثل رقمًا مهمًا بعمليات دعم العنف والتطرف من قبل الولايات المتحدة.

يُذكر أن هناك بريدًا إلكترونيًا، كشف ارتباط وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، الوثيق بقناة الجزيرة، ومحاولة استغلالها في نشر الفوضى بالشرق الأوسط.

كما كشف بريدًا إلكترونيًا آخر، يعود لسبتمبر 2012 عن تعاون قطر مع الإخوان لإنشاء قناة إعلامية باستثمارات كبيرة، وذلك بعد أن اشتكى التنظيم الإرهابي من ضعف مؤسساته الإعلامية، وكان في مقدمة الملفات محادثات جرت بين محمد مرسي، وهيلاري كلينتون، عرضت خلالها مساعدة سرية لتفكيك وزارة الداخلية.