الجمعة 30 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عقب إعلان رئيس الجمهورية وتوجيهاته بالاهتمام بذوي الهمم

الشعباني: "الجمعيات الأهلية" تولي نشاطا واسعا وطفرة حقيقية في الاهتمام بالمعاق

نعمة الشعباني رئيس مجلس إدارة أمناء مؤسسة حياة
نعمة الشعباني رئيس مجلس إدارة أمناء مؤسسة حياة

بدأ الاهتمام بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، مع توجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي واهتمام الدولة بهذه الفئة المهمشة والتي ظلت محرومة من القوانين التي تحكم علاقاتهم بالمجتمع ، والخدمات المختلفة أيضا وحقوقهم في الدمج التعليمي والدمج بين باقي فئات المجتمع.



 

فقد كان للجمعيات والمؤسسات الخيرية، والمتخصصة في رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة،بعض من الأنشطة المحدودة التي بدأت في تكثيف جهودها عقب إعلان رئيس الجمهورية وتوجيهاته بأولوية الاهتمام لهؤلاء.

 

وعن ذلك تقول نعمة الشعباني وكيل أمناء مؤسسة حياة لرعاية المعاقين بمحافظة الإسماعيلية: نعمل في صمت وبعيدا عن الأضواء منذ أكثر من ٨ سنوات "منذ بداية تأسيس المؤسسة في ٢٠١٢"، وذلك بخطة واضحة تشتمل علي خمسة عناصر وبرامج متخصصة لأصحاب الهمم، والتي تأتي في ترتيبها:

 

"التدخل المبكر"..وهو عبارة عن تأسيس حضانات تضم الأطفال  من أصحاب الإعاقات، وذلك لتطوير مستوي الذكاء لديهم، مما يساويهم مع غيرهم من الأصحاء، مناشدة الأولياء الأمور بضرورة الاهتمام بابنائهم من أصحاب الإعاقات، داخل المنازل والعمل علي زراعة ثوابت تحصد نتائجها فيما بعد.

 

ثم يأتي برنامج "الدمج التعليمي"، وهو البرنامج الذي يعزز من أدوار الأبناء من المعاقين مساواة مستواهم التعليمي مع أمثالهم من الأصحاء، ولكن في تطبيق هذا البرنامج تواجهنا بعض المشكلات مع الأطفال ممن يعانوا نقص نسبة الذكاء المحددة من الوزارة لتطبيق الدمج التعليمي، مما دفعنا وتأسيس مركز للتأهيل داخل مؤسسة حياة، لتدريب الأبناء وتنمية مهاراتهم العقلية ورفع مستوي الذكاء العقلي أو ما يسمي ب "iq"،من خلال تعليم بعض الحرف والمشغولات اليدوية "تعليم خياطة ،مشغولات الخرز، تفصيل الملايات وغيرها"، وهو ما يندرج تحت مسمي برنامج "التأهيل والتعليم".

 

اما عن برنامج "دعم الأسر " والذي يتم من خلال تعليم الحرف والصناعات المختلفة التي تعمل علي قدرة المعاق وعمل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تصل به حد الكفاف.

 

اما عن العنصر الخامس والأخير في خطة المؤسسة هو "التوظيف" وخلق فرص عمل لهؤلاء من أصحاب الإعاقات،  سواء من خلال جزء  من المشروعات الصغيرة الخاصة بمشروع "دعم الاسر " وتوفير المنتجات من المشغولات اليدوية لعمل مشروعات صغيرة او توفير "تروسيكل" وتحمل المؤسسة مبلغ المقدم، وتيسير إجراءات تسديد الأقساط الشهرية الخاصة به من خلال أرباح  التروسيكل، فضلا عن اتفاق المؤسسة أيضا وحصولها علي موافقة من احدي المصانع لعمل عدد ١١ من أصحاب الإعاقات المختلفة ، بالإضافة إلي سعي المؤسسة أيضا لتوفير فرص عمل لأعضائها من ذوي الإعاقة داخل مصانع وشركات اخري.

 

وتضيف الشعباني وكيل أمناء مؤسسة حياة لرعاية المعاقين بمحافظة الإسماعيلية، تتكفل المؤسسة برعاية عدد ٥٠٠ أسرة من أصحاب الإعاقات،  مجمعة من أماكن ومناطق مختلفة بمحافظة الإسماعيلية تأتي علي رأسها القري والمراكز الريفية المهمشة والتي لا يعرف عن وجودها الكثير داخل المحافظة .

 

وتختتم حديثها قائلة: تدرس مؤسسة حياة لرعاية المعاقين، إجراءات إقامة "دار اقامة" لأبنائنا من المعاقين، خاصة ممن يعانون دمور العضلات، الذين فقدوا ذويهم، وتوفير دار رعاية لهم تضمن لهم حياة كريمة،لا سيما ومعاناة مدن القناة ومحافظة الشرقية ،من هذه الأزمة وعدم توافر دار لهؤلاء ممن فقدوا ذويهم.