الخميس 26 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سفير الصين: السياسيون الأمريكيون استخدموا كل الوسائل لقمع الشركات الصينية

المؤتمر الصحفي للسفارة الصينية
المؤتمر الصحفي للسفارة الصينية

أكد السفير الصينى بالقاهرة، لياو ليتشيانج إن ما يدعو إليه الجانب الأمريكي تحت مسمى "الشبكة النظيفة" في الحقيقة يمكن تسميتها بــ"الشبكة القذرة"، و"شبكة التنصت"، و"الشبكة الاحتكارية"، و"الشبكة الأيديولوجية".



 

وقال ليتشيانج خلال المؤتمر الصحفى الذي عقدته السفارة، صباح اليوم عبر الإنترنت ، وفقاً للمعلومات التي كشفت عنها حادثة" بريزم جيت" (Prism Gate) ، فأن وكالة الأمن القومي الأمريكية ولسنوات عديدة كانت تنقب عن المعلومات الاستخباراتية والبيانات من خلال التطبيقات المختلفة ، وأجبرت كل من Twitter و Facebook و YouTube و Skype و Google Maps وحتى تطبيق لعبة "Angry Birds" على التعاون معها !  

 

و أفاد سفير الصين بأنه وفقًا لهيئة الإذاعة الكندي (CBC) ، استخدمت وكالة الأمن القومي الأمريكية ووكالات الاستخبارات التابعة لأعضاء تحالف "العيون الخمسة" تطبيق متجرGoogle لزرع برامج تجسس أو كسر شفرات البرامج في الهواتف المحمولة ، ونجحوا في سرقة كميات هائلة من المعلومات. و قد كشفت "واشنطن بوست" ذات مرة أن وكالة الأمن القومي الأمريكية قد تعاونت مع المقر الرئيسي للاتصالات الحكومية البريطانية لاختراق الخوادم السحابية لـ Google و Yahoo لجمع مئات الملايين من المعلومات الخاصة. وفقًا لصحيفة New Zealand Herald ، قامت الولايات المتحدة بالتعاون مع وكالة الاستخبارات النيوزيلندية ، بالتصنت على قاعدة بيانات القنصلية الصينية في أوكلاند. وقد كشف متعاقد الاستخبارات الامريكي السابق ادوارد سنودن عن بعض الوثائق التي توضح أن الولايات المتحدة قد أخفت أجهزة مراقبة في ما يقرب من 100 سفارة وقنصلية في الخارج لسرقة الأسرار في البلدان التي يتمركزون فيها.

 

وأشار السفير الصيني إلي انه في فترة من الزمن ، عمم الجانب الأمريكي مفهوم الأمن القومي ، وأساء استخدام القوة الوطنية ، وفرض إجراءات تقييدية مختلفة ، وهذا يعتبر عمل هيمني صريح.  

 

وشدد ليتشيانج علي أنه حتى الآن ، لم يتم اتهام الشركات الصينية بأي حوادث أمن إلكتروني مشابه لـ "Snowden Incident" و "WikiLeaks" ، كما لم يكن هناك أي منصات أو شبكات تجسس مشابهه لـ "Prism Gate" و "Equation Organization" و "Echelon System" ، ولا يمكن لأي دولة أن تقدم دليلًا على وجود منتجات تطبيقات ذات صلة بـ "الباب الخلفي" وأعمال الاستخبارات للشركات الصينية.  

 

وأضاف: من أجل منع الشركات الصينية من تحقيق ميزة رائدة في مجال الجيل الخامس، استخدم السياسيون الأمريكيون كل الوسائل لقمع تلك الشركات. ولأننا في عصر العولمة ،من المفترض مناقشة تطوير تقنية الجيل الخامس ومشاركتها من قبل جميع البلدان. إن ممارسة تسييس تجاه تقنية الجيل الخامس لا تساعد ولا تسهم بالمرة في تطويره، كما أن هذا التسييس يتعارض مع مبدأ المنافسة العادلة، ولا يتوافق مع مبدأ المصالح المشتركة في المجتمع الدولي.