الجمعة 27 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الذكاء الاصطناعي والاستغناء عن مستندات إثبات الشخصية 

الذكاء الاصطناعي والاستغناء عن مستندات إثبات الشخصية 

هل تعلم أنه سيتم الاستغناء في المستقبل عن البطاقات وجوازات السفر ومستندات إثبات الشخصية؟ ولن يحدث هذا بسبب ذوبان الحدود ووجود معاهدات سلام بين الدول.



ولكن بسبب الذكاء الاصطناعي، كانت البداية فيما قدمته لنا السينما من سنوات طويلة بقصص متنوعة حول أفلام الخيال العلمي، وأظهرت كيف يتعامل البشر مع الروبوتات، ثم حدثت نقلة في نوعية هذه الأفلام ليتم زرع شريحة داخل الانسان في جبهته أو يده اليمني، ورغم أن هذه الأفلام ارتبطت أكثر بالجاسوسية والمخابرات، إلا أنها ستتحقق على أرض الواقع حاليًا دون جاسوسية أو مخابرات. 

وتجري الأبحاث حاليًا باستخدام الذكاء الاصطناعي لزرع شريحة ذكية تحت الجلد لتسجيل بيانات الأشخاص وجميع المستندات والمستندات وبطاقات الهوية وبطاقات الائتمان وحتى تذاكر السفر، حتى الآن، يبدو كل شيء على ما يرام لأنه يوفر الكثير من الوقت والطاقة، ولكن الامر أكثر خطورة مما كنا نعتقد، هو من ناحية مفيد فبيانات كل إنسان، ستكون متاحة حينما يقرب الشريحة التي في يده لقارئ الشرائح أو يضع جبهته أمام الشاشة، بما يوفر له سهولة في تعاملاته البنكية وحجز تذاكره وسفره، ولكن الخطر يكمن في أنه يمكن أن تتسبب هذه الشريحة في أضرار جسيمة أسوأ من الحروب، وهي ما تسمي حرب الجيل السابع القادمة، كما نعلم جميعا، انتقلت الحرب من جيل إلى جيل من الجيل الأول، وهذه حرب تقليدية باستخدام الأسلحة في ساحة المعركة. ثم هناك حرب الجيل الثاني أو حرب العصابات، ثم حرب الجيل الثالث، وهي حرب استباقية ووقائية، وتستخدم حرب الجيل الرابع التشكيك والشائعات لتدمير وحدة الصف الداخلي، مثل الحرب النفسية، خلق أعمال شغب واضطرابات لتقسيم الدولة المستهدفة من خلال الغزو الثقافي، ثم حرب الجيل الخامس المرتبطة بتنظيمات وميليشيات تستخدم التكنولوجيا في العنف، ثم حروب الجيل السادس التي تستخدم التكنولوجيا في صنع حروب بيولوجية، والجيل السابع من الحرب هي حرب تسيطر على الإنسانية.

وتعطي كل شخص رقمًا تسلسليًا، ليقوم بتنفيذ المطلوب منه تلقائيًا بدون أي تردد، إذ يمكن للرقاقة المتضمنة في الدماغ أن تتحكم تمامًا في الطريقة التي يتصرف بها الناس ومن خلال ترددات وموجات معينة، يتم إرسال أوامر صوتية إلى مركز السمع، لينفذ الشخص الأوامر .

 

د. أماني ألبرت

المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف

وكيل كلية الأعلام للدراسات العليا والبحوث 

أستاذ العلاقات العامة المساعد