الأحد 24 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية: الدولة المصرية تخوض معركة وعي في المقام الأول

نظم مركز النيل للإعلام التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة بعنوان وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأمن القومي، حاضر فيها رامي ياسين، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية، ونائب مدير تحرير الأهرام، والدكتور إيهاب حمدي، أستاذ الإعلام بكلية الأداب، في حضور طلبة معهد الخدمة الاجتماعية.



 

وفي بداية الندوة، أكدت شوقية عبد الوهاب، مدير مركز النيل، أهمية هذه الندوات في التوعية بأهمية دور المركز في التوعية المجتمعية بتحري الدقة في نقل الأخبار.

 

وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبح لها تأثير ودور كبير في تشكيل الوعي، ولذلك يجب التنبه لسلبيات وإيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي حتى لا نقع في شباك الأخبار المضللة والشائعات.

 

من جانبه، قال رامي ياسين إن مصر تواجه على مدار 10 سنوات حربًا تستهدف الشباب وتستهدف عقولهم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتستهدف الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن الهوية تقوم على عنصرين أساسين هما اللغة والدين، وأن حروب جيل الرابع تستهدف بشكل رئيسي ضرب الهوية الوطنية وبث الإحباط لدى الشباب.

 

وشدد على أن الدولة المصرية تخوض معركة وعي في المقام الأول لمواجهة الحرب النفسية وحرب المعلومات الشرسة الممولة من الخارج.

 

وقدم ياسين عرضًا للشائعات وتطور الحروب بدءًا من الجيل الأول التي كانت تعتمد على المواجهة العسكرية المباشرة، والتي تطورت حتى وصلنا إلى حروب الجيل الرابع، ليكون الاعلام أحد أهم أسلحتها، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة الوعي بأهمية التعامل الجاد مع وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأضاف ياسين أن حروب الجيل الرابع تستهدف ضرب الدولة من الداخل عبر إشعال الصراعات وإفشال المؤسسات من خلال الشائعات المغلوطة والحرب والنفسية والإعلامية، إلا أن وعي الشعب المصري استطاع الانتصار في معركتي البناء والبقاء التي خاضتها الدولة على مدار السنوات الماضية، من خلال بناء المشروعات القومية والعمل على توفير فرص العمل وزيادة حركة الإنتاج، ونشر الوعي والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها.

 

وأشار إلى أن هناك حملة ممنهجة تبث من خلال إعلام معادي، يتزعمها جماعة الإخوان الإرهابية، من خلال قنواتها التي تبث من تركيا بهدف التشكيك في الدولة وإنجازتها.

 

وقال الدكتور إيهاب حمدي إن الإشاعة عبارة عن أخبار أو مجموعة أخبار زائفة تنتشر في المجتمع بشكل سريع و تُتداول بين العامة ظناً منهم على صحتها، مطالبًا بالحفاظ على تحري الدقة في نشر أي خبر والتأكد من صحته قبل نشره.

 

وأشار حمدي إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت من وسائل تشكيل الرأي العام، وهو الأمر الذي ينتج عنه تغيير إيجابي في بعض مناحي الحياة، أو تغيير سلبي إذا ما اقترن بالإشاعات الهدامة، ونشر الفتن والأخبار المضلّلة، واستخدامه أحيانًا كأداة من أدوات الجرائم الإلكترونية في بعض الأحيان.