الثلاثاء 26 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

خاص- طارق يحيى لـ" بوابة روزاليوسف": نهائي إفريقيا صعب

طارق يحيى
طارق يحيى

مبادرة لا للتعصب فرصة لتوحيد جماهير القطبين



" دبحونى علشان بحب الزمالك.. وانا مش مطبلاتى"التدريب وحشنى وراجع المستطيل الأخضر قريباً

حسام البدرى تحمل هجوماً كبيراً ومساندة المتتخب واجب وطني

حبى للكيان وراء قبولى للعمل بقطاع الناشئين

"النخورة" فى فريق الكرة عرض مستمر والإدارة مظلومة

حوار : وائل سامي

هو أحد أساطير الزمالك عبر تاريخه وأهم مدربى الكرة المصرية فى السنوات الماضية ، هو طارق يحيى الذي نجح فى قيادة العديد من الفرق المصرية وعلى  رأسها الزمالك والإسماعيلى والمصري وطلائع الجيش ومصر المقاصة والإنتاج الحربى وسموحة وبتروجيت ، ودائما يتصدر بورصة المدربين فى انتقالات الأجهزة الفنية.

 

ولد طارق محمد يحيي عبد الحميد فى 10 سبتمبر 1961، بمدينة قلين في كفر الشيخ وبدأ لعب كرة القدم في سن متأخر 19 عاما، ضمن  فريق زمالك قلين ولعب فيه لمدة عام واحد فقط، إلى أن لعب مباراة ودية أمام فريق الزمالك ، لينتقل بعدها لنادي الزمالك وكان له دور بارز في تتويج الزمالك بالعديد من البطولات وتسجيل الأهداف خلال مسيرته مع الأبيض.

 

شارك مع المنتخب المصري في بطولة كأس أمم إفريقيا، وحقق مع المنتخب البرونزية في بطولة البحر المتوسط، قرر طارق يحيى الاعتزال في موسم 1999 بعدما حقق لقب الدوري مع الزمالك.

 

تعرض ابن الزمالك لهجوم عنيف من الجماهير بسبب دفاعه الدائم عن الكيان الأبيض، ولكنه دائماً يرفض الهروب من تحمل مسؤولياته تجاه بيته الثانى خاصة مع رفض عدد كبير من النجوم مساندة النادى الذي ساهم فى صنع تاريخهم وذلك بفضل حبه الشديد للزمالك.

 

في السطور التالية يكشف "إيدر" الكرة المصرية عن العديد من الأسرار.

 

- فى البداية.. كيف ترى مباراة الأهلي والزمالك في النهائي الإفريقي؟

مباراة ستكون صعبة وخارج التوقعات، منقسمة فنيًا بين الطرفين، الفريقان يمتلكان طموح التتويج بالبطولة، نريد أن نرى مباراة تشرف مصر، وحدث تاريخي ينتظره الوطن العربي ونريد صورة مشرفة خاصة فى ظل المبادرات التي أطلقت لنبذ التعصب، وأعتقد أنها فرصة جيدة لتوحيد الجماهير مرة آخرى.

 

 

 

- ما سر تفوق الزمالك خلال الفترة الأخيرة والعودة بعد السقوط في الشوط الأول؟

الناحية النفسية واللياقة البدنية العالية  لدى جميع اللاعبين،و روح اللاعبين هي كلمة السر في الصعود إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا و الزمالك حالياً يمتلك تيم متكامل لا نعتمد على لاعب واحد وهناك إصرار وعزيمة داخل الفريق من أجل الفوز بالبطولة الإفريقية لتعويض غيابها عن القلعة البيضاء لمدة 18 سنة.

 

 

-هل تعتقد ان الأحداث الأخيرة التي يشهدها النادى من الممكن ان تؤثر بالسلب على الفريق؟

رغم هذه الأحداث ولكن الإدارة نجحت فى توفير الأجواء المناسبة للفريق من أجل التركيز على مواجهة الأهلى فى نهائى افريقيا بالإضافة إلى هناك رغبة قوية لدى اللابعين فى الرد على القرارت التي صدرت مؤخراً بحق نادى الزمالك وهذا موجهود كبير لكل مجلس الإدارة وعلى رأسهم المستشار مرتضى منصور الذي أعاد للزمالك قوته من جديد.

 

- ما ردك على اتهام الجماهير لك بـالتطبيل لرئيس الزمالك فى برنامجك بقناة النادى؟

 يرد بغضب شديد.. هذا الكلام غير صحيح بالمرة فأنا أرصد الوقائع والحقائق داخل الزمالك، والمنشآت التي تمت في عصر مرتضى منصور حقيقة مش خيال وموجودة على أرض الواقع وتتحدث عن نفسها بشهادة الجميع ، أنا مش بطبل لمرتضى منصور، أنا بقول حقائق ولكنها توجع البعض ، وأخرون لا يريدون الحديث عن الثورة الإنشئاية التي تمت فى النادى.

- بمناسبة القناة.. ما سرغياب العديد من نجوم ورموز الزمالك عن الظهور على شاشتها؟

مافيش حد مانع الزملكاوية من الظهور على القناة ودعيت نجوم الزمالك، ولكنهم اعتذروا عن الحضور إلى القناة، ومع ذلك ظهروا على قنوات أخرى، الكل خايف على نفسه ، على عكس العاملين فى القناة أهم شئ لديهم هو الزمالك والدفاع عنه مهما كانت العواقب فالنادي الأهلي رفع شكوى إلى النائب العام ضدى وتم استدعائي للتحقيق في تلك الشكوى، ومع ذلك مقدرش أبعد عن الزمالك وقت الأزمات، فاسم طارق يحيى، صنعه الزمالك وسأظل أدافع عن الكيان حتى النهاية.

- من الآخر كدة.. هل ترى أن الإعلام يتحامل على الزمالك ؟

هى دى الحقيقة..الإعلام مفيهوش حيادية، وهناك كثير من الإعلاميين يتحاملون على الزمالك في بعض حديثهم عن النادي، ونتمنى بأن يكون الإعلام منصفا قبل مباراة الأهلي والزمالك، ويرصد جميع الحقائق، ويقف بجانب الطرفين وليس لطرف معين وأن تنجح مبادرة نبذ التعصب التي أطلقها المجلس الأعلى للأعلام ووزارة الشباب والرياضة فى اعادة التوزان من جديد.

- ما حقيقة رحيل ساسى وبن شرقى عن الزمالك؟

لا توجد أية أزمات بين فرجاني ساسي والزمالك، وهناك مفاوضات متقدمة مع اللاعب، لتجديد عقده مع الأبيض و ساسي لديه الرغبة في البقاء مع الزمالكوما نشر عن رحيل اللاعب هو خطة مممنهجة للنخورة في الفرقة ووقف عجلة البطولات واثارة الأزمات داخل الفريق بعدما حصد عدة بطولات خلال عام ونصف.

- هل ترى أن رحيل مصطفى محمد عن الفريق سيضر بالزمالك فى الموسم الجديد؟

مصطفى محمد هو أفضل مهاجم فى الكرة المصرية حاليا وسيكون المهاجم الأول لمنتخب مصر خلال السنوات القادمة ورحيله لخوض تجربة الاحتراف الخارجى سيكون خسارة كبيرة للزمالك ولكن الأبيض دائما لا يقف على لاعب وهناك بدائل جاهزة لسد مكانه خصوصا وأن الأدارة تعمل دائما على دعم الفريق بأفضل العناصر  كما أن قطاع الناشئين ملئ بالمواهب الشابة والتي سيكون لها مستقبل مفرح مع الساحرة المتسديرة.

- بمناسبة قطاع الناشئين.. ما سر قبولك العمل به رغم سجلك التدريبى الكبير؟

كما قلت لك أنا ابن الزمالك وميفعش أقول لا على أى منصب داخل النادى، عكس آخرين فأنا دائما أضع الزمالك فى مقدمة اهتماماتى وبسبب حبى للكيان ظلمونى ، كما ان عملى بقطاع الناشئين سيساهم فى اخراج جيل جديد من النجوم للفارس الأبيض قادر على قيادة الفريق لمنصات التتويج أمثال حسام أشرف وأسامة فيصل وسيف فاروق جعفر  وياسين مرعى ومحمد حاتم واحمد عيد وغيرهم من النجوم الصاعدة والتي سيكون لها شأن كبير فى المنتخبات الوطنية خلال السنوات القادمة.

- متى يعود طارق يحيى للتدريب من جديد؟

قريباً.. التدريب وحشنى  وأنا أتطلع للعودة للعمل داخل المستطيل الأخضر .. فالتدريب متعتى ، ولا أستطيع الإبتعاد عنه، وبالرغم من وجود عروض تدريب خارجية ولكنى رفضتها جميهاً وذلك لضغوط أسرية خوفاً على  بسبب جانحة كورونا والتي تهدد العالم، وهناك بعض العروض المحلية التي أناقشها حالياً لإختيار المناسب منها.

- وأين أنت من العمل فى المنتخبات الوطنية ؟

العمل فى المنتخبات تكليف مشرف لآى مدرب وانا دائما تحت أمر المسؤولين حال تكليفى بالأمر وأتمنى أن أحصل على فرصة العمل فى منتخبات مصر  خلال الفترة القادمة.

- وما تقييمك لمنتخب مصر مع حسام البدرى؟

البدرى وجهازه تعرضوا لانتقادات عنيفة خلال الفترة الماضية ولو حسبناها بالورقة والقلم سنجد أن منتخب مصر حقق الهدف المطلوب وهو الصعود لكأس الأمم الإفريقية وقد أصبح الأمر وشيكاً جدا فالفراعنة يحتاجون نقطة واحد فقط لتأكيد التاهل ، ومع ذلك السكاكين لم ترحم البدرى وجهازه وأتمنى ان يقف الجميع خلف منتخب مصر فى الفترة القادمة.