عاجل
الجمعة 19 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
عيد الشرطة
البنك الاهلي

في ذكرى عيدها الـ 69.. الشرطة من مقاومة الاحتلال إلى مكافحة الإرهاب

شهداء الشرطة عبر الزمن
شهداء الشرطة عبر الزمن

تمثل الشرطة المصرية الضلع الثانى فى مثلث البطولة المصرية، وإذا كان رجال القوات المسلحة هم الضلع الأول؛ فان بطولات الشعب المصري هى قاعدة هذا المثلث.



 

ما نشهده كل يوم من بطولات يسطرها رجالات الشرطة كتفًا لكتف مع رجال الجيش المصري بداية من الملحمة البطولية التي نفذها رجال الشرطة فى 25 يناير عام 1952 فى مواجهة قوات الاحتلال في الإسماعيلية، حتى الدماء التي تبذلها الشرطة فى مواجهة الإرهاب. 

 

وبين بطولات الشرطة فى الماضى وتضحياتهم فى الحاضر.. حاولت "بوابة روزاليوسف"، تسجيل لوحات إنسانية حول بعض شهداء الشرطة المصرية وأسرهم فى معركة الإرهاب.

 

"ترك لنا ميراثًا كبيرًا.. ليس أموالا وإنما حب الناس".. بهذه العبارة وصفت السيدة  سحر سيد أحمد زوجَها الشهيد العميد امتياز محمد إسحاق، قائد العمليات الخاصة الذي استشهد فى حادث الواحات الإرهابى يوم20 أكتوبر عام 2017. 

 

وأضافت: لدينا 3 أبناء: فريدة فى الصف الثانى الثانوى، وعليا فى الصف الثالث الابتدائى، ونور الذي التحق بكلية الشرطة وهو الآن فى الفرقة الأولى، مشيرة إلى إصرارها ونجلها "نور" على استكمال مسيرة الشهيد "امتياز" فى تطهير البلد من الإرهاب حتى تستمر مصر فى أمن وسلام وتستكمل مسيرة التنمية الضخمة التي تشهدها البلاد حاليًا بفضل تضحيات المصريين، سواء كانوا من رجال الجيش أو الشرطة أو المواطنين العاديين الذين يشاركون فى معركة التنمية.

 

 

وبلغة يملؤها اليقين أكدت زوجة الشهيد "امتياز"، أن مصر ستدحر الإرهاب بإذن الله.. مددلة على ذلك بما حدث فى معركة الواحات؛ حيث واجه زوجُها ورجال الشرطة الإرهابَ بشجاعة وبسالة فى حين يفر الإرهابيون هاربين فى أى مواجهة مع الجيش أو الشرطة. 

 

كافل اليتيم

 

"كان بيقولى ياريت يا أمى أموت شهيد".. بعد أن قالت هذه الكلمات وهى تستذكر لحظة سماعها لخبر استشهاده  صمتت والدة الشهيد النقيب "إسلام مشهور: قليلا، وأضافت: "كانت أمنيته المتكررة أن يلقى الله شهيدًا".

 

لم يكن "إسلام مشهور" شهيد معركة الواحات بعيدًا عن فعل الخير، فكان يخصص جزءًا من راتبه لكفالة الأيتام"- بحسب تأكيد والدته التي أكدت أن ابنها الشهيد كان مرتبطا بها جدا. 

 

وختمت أمُّ شهيد الواحات حديثها قائلة: "وزارة الداخلية تحرص دائمًا على التواصل مع أسَر الشهداء وتحقق كل متطلباتهم". 

 

فيما أكد اللواء حلمى مشهور والد الشهيد أنه مستعد للتضحية بنفسه وماله إذا طلب منه ذلك من أجل استقرار وسلامة مصر التي تستحق الغالى والنفيس، وطالب اللواء حلمى مشهور الشعبَ المصري باستمرار تأييد ومساندة الدولة والرئيس السيسي فى محاربة الإرهاب، كما أكد ضرورة أن يبقى الشعبُ كله على قلب رجُل واحد فى هذه المعركة المصيرية. 

 

رصاص رابعة

 

وبكائيات وأكاذيب أذاعتها وتذيعها حتى اليوم أبواق تنظيم الإخوان الإرهابى حول فض اعتصام رابعة المسلح، فى حين تغيب حقائق دامغة تؤكد إجرام هذا التجمع المسلح.

 

"وفاء السيد" والدة الشهيد مصطفى يسرى، الذي استشهد أثناء فض الاعتصام المسلح فجّرت مفاجأة مدوية؛ حيث أعلنت أن ابنها "الشهيد مصطفى" استشهد بطلقة محرمة دوليّا أطلقت عليه من اعتصام رابعة المسلح، وظل فى غيبوبة 3 سنوات من 2013 حتى 2016.

 

رُغم مرارة فقْد وَلَدها فإنها أكدت أن الدولة نجحت بقيادتها الرشيدة فى تحقيق الأمن والأمان وحققت مشاريع عملاقة، وإنجازات كبيرة. 

 

وأشارت إلى أن زملاء الشهيد  بالأمن المركزى دائمو التواصل معها. 

 

 مهام تنموية

 

لم تَعُد مهمة جهاز الشرطة مقصورة على الأمن الجنائى والقتالى فى مواجهة الإرهاب؛ بل امتد إلى الجانب الإنسانى (قوافل طبية، تسهيل الإجراءات لكبار السن، ورفع العبء عن كاهل المواطن”. الأمْرُ الذي جعل جهاز الشرطة مشاركًا فى العملية التنموية وليس فقط مجرد جهاز لفرض الأمن بمعناه التقليدى.

 

 فقد أطلقت وزارة الداخلية المَرحلة الرابعة عشرة من مبادرة "كلنا واحد"، التي تستهدف توفير المستلزمات الدراسية بأسعار مخفضة، وشملت كبرى السلاسل التجارية على مستوى الجمهورية؛ لتوفير مستلزمات المدارس والسلع الأساسية بأسعار مخفضة تصل إلى 30%، وذلك لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، ولم تكن تستهدف الربح من وراء تلك المبادرات؛ بل جاءت لخدمة المواطنين؛ خصوصًا الفقراء والمحتاجين من خلال السرادقات فى جميع المحافظات، وكان هدفها توفير كل السلع ومنتجات اللحوم للمواطنين بأسعار رخيصة لمكافحة الغلاء.

 

 رعاية أسَر الشهداء

 

تُولى وزارة الداخلية أهمية كبرى لأبناء وأسر الشهداء، بتقديم كل الرعاية لهم وإقامة الاحتفالات بنوادى الشرطة، وهذا ما نلمسه من إشادة هذه الأسر بالرعاية الفائقة لهم من جانب وزارة الداخلية. فلم يقتصر ذلك فقط على ضباط الشرطة؛ بل يمتد لكل أفراد ومجندى الشرطة الذين يستشهدون أثناء قيامهم بواجبهم فى العمل؛ حيث يحرص قادة الشرطة على اصطحاب أبناء الشهداء فى أول أيام الدراسة إلى المدارس لإرسال رسالة للجميع، أن أبناء الشهداء فى القلب، وتقوم وزارة الداخلية سنويّا بتكريم الأوائل والمتفوقين من أبناء الشهداء.

 

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز