عاجل
الأربعاء 8 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

د. إيمان ضاهر تكتب: ذكرى الابتهاج والنصر العريق

د. إيمان ضاهر
د. إيمان ضاهر

ذكرى الابتهاج والنصر العريق.. ذكرى حرب أكتوبر العظيمة.. صباح الكفاح المبارك، أسمى وأشرف وأجمل يوم في الزمن العربي من أجل الأرض. 



صباح الشعب المصري وجيشه، والعرب حراس هذه الملحمة الفاتحة والظافرة، حرب أكتوبر المجيدة. 

وترجع إلينا، تهلل كالعيد السعيد في ربوع أم الدنيا، وبعد ألف رحلة ورحلة من إنجازات وفتوحات، من التطور والإعمار، تعودنا ذكرى الانتصار، فارسة النهار، وقاهرة الليل، مازالت تنمو وتعيش، تختلج لها قلوبنا،  لتشتعل عقولنا، صانعة منا، أمة عظيمة، شعبا وفيا، يتطلع إلى المستقبل، بعيون باصرة، وأذهان متنورة. 

فماضيه كفاح ونجاح، جهاد وصراع، قهر وفتح، ظفر ونصر. 

فالأمة، التي يتلاشى ماضيها في ضوء الشمس، يحكم عليها بعدم الاعتراف بتاريخها. 

وتاريخ "أم الدنيا"، يتصدر الشاشة الإنسانية، معرفة وهدية، مصدر من مصادر الحضارة البشرية. 

 حرب أكتوبر، ملحمة الحروب الأبية والخالدة، "الله أكبر" كان شعارها، و"صوت العرب من القاهرة" محركها. فنشرت في الدنيا أيديولوجية نموذجية، عمادها البطولة العسكرية، وبثقافتها الحربية العملية،  قرعت أجراس المعركة، وتقدمت، وقاومت، وحاربت، وبعصيان جنود العرب، لرفض الاستسلام تباركت، وبشعور قوي وصلب لا يتزعزع، وبوطنية قومية عربية لا تتجزأ، هزمت وانتصرت.

حرب أكتوبر المباركة، والذاكرة التي تتكرر في العبور، لازالت، في أوج عزها، لهجوم مضاد، للقوات العربية المسلحة والبطلة، وتكبد الفريق الآخر، خسائر فادحة، بكل معداته وتقنياته أولا، وثانيا وهو الأهم، صدمة حقيقية، وخيبة أمل للعدو لهبوط مناعته الصلبة والجبارة، أمام الجيوش العربية. 

 حرب أكتوبر، أفقدت إسرائيل، توازنها ودمرت حائطها المنيع، واستعاد الجيش العربي الأرض المغتصبة، وفرض على المعتدي الانسحاب والسلام. 

حرب أكتوبر، سلطان مبين ومجيد لجيش شعب، تعود على الارتقاء في الأعالي، هدفه المعالي، يساق المدح  في فلاحه، وتضحيته، في نثر الثواب والجلال. جيش، يهزم بخطط مرسومة ومتميزة، استراتيجية النصر الدائم.

حرب أكتوبر المقدسة، ومازالت في قيد التنفيذ، ودون قتال، نعيشها ونقودها، بفضل زعيم الأمة، الأب الحاضن، الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وأصغى إليه وهو يردد على مسامع الدنيا: "إن حرب أكتوبر، مازالت في النهوض والنصر، لكن باستراتيجية العلم والصناعة، الفن والثقافة، الاقتصاد والتجارة،  إنها الخطط الشاملة والموحدة، لتحقيق أهداف جمهورية جديدة، مبتكرة، متطورة، في التنمية والتقدم الدائم.

 فالنصر، قائم، والفخر والعزة، للأمة المصرية، الشريفة ويختم، بكلمات النصر، مهما فعلت، وأينما ذهبت، سابقى في نضال الدروب، من أجل دعم الحدود، لتعمر بالحب، وبحقوق الإنسان الشرعية، فالنضال حضور وتضحية، وعد ورجاء، سلام ومعرفة، تجذر  وانتماء، لأسس الجمهورية، والارتقاء بالشعب، بحل مشاكله وضعفه وآلامه في شتى الميادين.

إنه زعيم العقيدة العسكرية، أورثوه تبعتها العظماء، الرئيس جمال  عبد الناصر حبيب العروبة الأصيلة،  وبطل الأبطال أنور السادات، شهيد السلام، الذي أنقذ أم الدنيا، من حروب كثيرة، وجعلها تنعم بأمن  واستقرار السلام.  

إنه قائد الحملة الثقيلة، حملة الانتصارات وتقويتها،  إنه الساعد السند، الزعيم القائد، يعتبر بأن الحياة، فوز يومي ويدوم، فهو الاستعراض الأصلي، لجوهر الحرية، والتمتع بالاستقلال الذاتي للمجتمع، والكفاح المتواصل، السباق، في كل مجالات التطور والنجاح. 

 وهنا، يتبلور ويولد من جديد، النصر  الأسمى والحقيقي، بإرادة صلبة ومنيعة وسديدة في إدراك معنى التحرير، وملحمة المعارك، حرب أكتوبر  المجيدة.

 إنها  تتجلى اليوم، في معركة الحياة، الأقوى والأمثل على الساحة الإقليمية والعالمية. 

 أكتوبر المبارك، نصر في التدبير والتنظيم، مع أمة واعدة، تنبذ الاستسلام، مع جيش باسل وعنيد، في النصر أكيد.  

  فلنحافظ على ميراث الذكرى، على نشيدها، الذي تحدى الزمن بصمودها وسيظل لامعا، مثل النجوم في السماء. 

ولنعود دوما للإصغاء، لأصوات العبور ولصيحات  بطولات، ماضية، لكن حاضرة، أضفت على الحاضر، معنى الوجود، وللمستقبل عطر الخلود،  يفوح، من طياته، أسمى الوعود.

 وفي الذكرى  المجيدة لحرب أكتوبر، أدعو  من الله حماية الرئيس السيسي، وتوفيقه، وتسديد خطاه،  إنسان غير عادي، من الرجال العظماء.

 ورحم الله الرئيس جمال عبد الناصر، حبيب أم الدنبا والعروبة، وبطل الأبطال، بطل الحرب والسلام الزعيم أنور السادات. وأسكنهم فسيح جناته.   

 وأطال الله بعمر القائد عبد الفتاح السيسي، وحفظه  لأجل أم الدنيا.