عاجل
الجمعة 12 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

د. إيمان ضاهر تكتب: فن الاستماع.. وبلاغة الحوار

د. إيمان ضاهر
د. إيمان ضاهر

يتقن الرئيس عبد الفتاح السيسى، بامتياز لغة الحوار، حوار الأب القائد مع أبناء أمته، ولديه سلسلة من الأفكار الرائعة، التي يتطلع من خلالها إلى رفاهية شعبه ورفع قيمة جيشه.



ولغة الحوار هي ذكاء العمل، لقيادة فريق إنساني يتصبب عرقاً في بناء المشاريع، وتقوده روح الاتحاد تحت لواء حكمة واحدة: "كل إنسان بعمله كقطرة ماء، والعمل الجماعي كالمحيط".

وفي ذكر المحيط، تذكرت مؤتمر "محيط واحد" عندما حل الرئيس العظيم للمشاركة في المؤتمر، فرحت أتأمل نظرات المجتمع الغربي لقائد عربي، وإعجابه وتقديره لشخصه وسياسته المنفتحة على التطور المستدام.

وفي لغة الحوار قوة إنسانية، منه تنمو الكلمات التي تصنع الحافز، وتحث على العمل الصحيح، والإنجاز المناسب والمتميز الذي يضاعف الإنتاجية العلمية والفكرية والاقتصادية، ولاسبيل لذكر كل الإنجازات الضخمة، التي اعتبرها خيالية عندما ننظر إليها عن كثب.

وبالحوار البناء وفن الاستماع الدقيق تنبع الكلمة الصحيحة التي تؤدي إلى الأفعال، والأفعال لدى الرئيس العظيم ترتكز منذ بداية عهده الميمون على ثمار مفيدة أنتجها الانسجام التام بين العقل والعمل، لينعم ابن مصر بالعيش الكريم.

والجميع يعلم أن الرئيس القائد يتقن الإصغاء، وهو أرقى سلاح في بناء الإنسان. 

وللفيلسوف الكبير كونفوشيوس حكمة: "الرجل الأعلى هو الذي يضع كلامه موضع التميز أولا، ثم يتكلم وفقاً لأفعاله".... وهكذا بفن الاستماع يحصد، وببلاغة الحوار يزرع تصاميم مدن الحضارة الخضراء حيث يتغلغل في أرجائها إنجازات فعالة في تقدم الإنسان فكرياً وعلمياً.

فالقيادة في الحوار كنز الاستثمار، وسر الاستقرار، ومنهل الازدهار، أليست كلمة القائد البليغة تخلق العالم من حوله؟ أليست نافذة التفاؤل الساعية منذ سنين لفهم أسئلة الشعب المصري، والبحث عن أجوبة تضمن نجاح وتقدم الإدارة الجديدة.

بدون الحوار، والكلمة الطببة، كيف نبني الأوطان؟

من المهم أن ندرك أدب الكلام والتحاور المعبر في أسلوب الرئيس القائد، الداعي في كل خطاب إلى رسالة عظيمة، مضمونها الأمل والفرح لشعبه الحبيب، شعارها دحض العنف والإرهاب بكل ألوانه القاتمة والفاسدة، ونتاجها مزيج إنساني رائع يسطع منه نور الكلمة، وحب الجهد الذي لا يعرف الملل، إنما الرضا، وليس للتحقيق فقط، وإنما للنصر الكامل والمجيد.

ومن لغة الحوار وفن الاستماع، يواجه أصعب التحديات في السياسة المحلية والإقليمية والعالمية، ودوماً يصل إلى بر الأمان، الباب المفتوح الذي لا يقفل، يتجه لأفاق التطور والتقدم.

فى الحياة نعثر بالحوار على التواصل بالأفكار، ولدى القائد المقدام هو أثمن حقوق الإنسان.

وأخيراً، من لغة الحوار وبلاغتها لدى الرئيس القائد، ومن حواره الدائم مع الأمة بالكلام السليم والمتزن، وبالكلمة البعيدة عن الابتذال، والحدة والانفعال، وبالصوت الهادىء الطيب، سيظل يخترق القلوب، ويثري الذكاء ليجعل الاستماع فناً متأصلاً. 

وفي تعاليم الأديان، فإن من ينصتون هم من يفهمون، وفى ديننا الجميل و قرآننا الحكيم فإن الخلق لا يحسنه إلا من اتخذ العلم والفكر سبيلاً، لدوام السلام والوئام والأمان. 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز