عاجل
الخميس 6 أكتوبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
cop27
باقي علي مؤتمر المناخ في مصر
  • يوم
  • ساعة
  • دقيقة
  • ثانية
البنك الأهلي
لن ينالوا من وحدتنا.. رغم أنف الحاقدين!

همس الكلمات..

لن ينالوا من وحدتنا.. رغم أنف الحاقدين!

بدأ العد التنازلي على قدوم عيد الأضحى المبارك كل سنة وجميعنا بخير.. وبطبيعة الحال يستعد الكثير لشرع الله بالأضحية على حسب الإمكانيات سواء بطريق الذبح المباشر أو من خلال  شراء صكوك الأضحية  بالأزهر أو الأوقاف وغيرها .



ويعد من الطبيعى أن يقبل المسلم على أداء ذلك باعتباره فرض لمن استطاع إليه سبيلا...ولكن عندما تحرص سنويا الهيئة القبطية الإنجيلية على المشاركة في صكوك الأضاحي حيث شاركت العام الحالى  بمائة ألف جنيه.

 كما تحرص أساقفة الكنائس بالمحافظات المختلفة على شراء صكوك الأضاحى لمشاطرة المسلمين عيدهم.

هذا يعنى، أكبر الردود على ضعاف النفوس وأصحاب الشر الذين يحاربون بكل الطرق وحدة الصف، فها هى ملحمة وطنية وتأكيدًا علي النسيج الوطني المشترك الذي يجمع بين أطياف المجتمع المصري مسلمين وأقباط  فى وطن واحد، والاستفادة منها لصالح الفقراء والمحتاجين والأسر الأولي بالرعاية، خلال عيد الأضحى المبارك. فدائماً يظهر فيها الود والمحبة خاصة فى المناسبات والأعياد الدينية، حيث يشاركون بعضهم البعض.

فمع  مناسبة عيد الأضحى المبارك وشراء صكوك الأضاحى، نلاحظ الملحمة القوية من أساقفة وقساوسة الكنائس بالمحافظات للمشاركة فى شراء الصكوك.

ولم يقف الحد عند الهيئات والكنائس القبطية، بل كان ما يدعو للفخر وتأكيد  متانة النسيج الوطني وعمق العلاقة بين أشقاء الوطن الواحد ..إقبال التاجر القبطى "جورج فتحي دانيال" من مدينة سيدي غازى بمحافطة كفر الشيخ، بشراء صك أضحية من "الدكتور مصطفى سعفان" إمام مسجد السلام بسيدى غازى، وحرصه دائما  على المشاركة في مشروع صكوك الأضاحي، وشراء صك فى كل عام، ليشارك  المسلمين فى عيدهم.

 

كما  يؤكد ذلك أيضا ثقة أهل الفضل، في مشروع صكوك الأضاحي وإرثاء مبادئ الرحمة والمودة .

 

فبالله عليكم كيف يتم تصديق ما يتردد من إشاعات لإثارة الفتنة والنيل من وحدتنا والتفرقة بين نسيج الشعب الواحد فى محاولة لهدم قوى الوحدةالوطنية  التي تجمع بين أبنائه وتربط بينهم،فى محبة وتآخى.

أو لستم تتفوق معى، أن هناك الحاجة إلى التكاتف جميعا لإرثاء تاريخ بلادنا الغالى الحافل والمتأصل في جذورنا، بكل صور ومواقف التعايش السلمي والاندماج المجتمعي، والعمل على الوقوف ضد الحاقدين وأى دعاة  للفتنة وبث الشرور !

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز