«الدكة» تُكلف الأهلي والزمالك الملايين ..وتُضعف الدوري
كتب - محمد يوسف
يُعاني الدوري المصري الممتاز، من الفقر الشديد في إمكاناته الفنية التي افتقدها بسبب حب إمتلاك القطبين (الأهلي والزمالك) للبطولات المحلية والإفريقية، حيث أن الفريقين الأعظم في تاريخ الكرة المصرية يضعا أموالهما لإغراء الأندية و المواهب الشابة في الفرق المنافسة مستغلين طموح اللاعبين في الوصول إلى المجد والشهرة بجانب شرف تمثيل المنتخب الوطني الذي يستمد قوته من أبناء ديربي القاهرة.
وأصبح قوام الأهلي والزمالك تشكيلين يستطيع أحدهم المشاركة أمام أي فريق في الممتاز ويحقق العلامة الكاملة (3 نقاط) ولكن دائمًا مايُظلم أحد المواهب بسبب ثبات المدير الفني على خطة معينة ينجح في تنفيذها على أكمل وجه 15 لاعبًا فقط ليُظلم الكثير منهم بعدم مشاركته واستبعاده على الرغم من فنياته العالية.
وترصد لكم «بوابة روزاليوسف» أبرز الأسماء التي انضمت للأهلي والزمالك في أخر موسمين وأثر رحيلهم على فرقهم السابقة، ليزيدوا من قيمة "دكة الإحتياط" بدلاً من أرضية ملاعب الدوري الممتاز.
الأهلي يتصدر الدوري وفي جعبته 45 نقطة، وعلى الرغم من موافقته على إعارة 3 لاعبين الى الدوري السعودي، للمشاركة بصفة اساسية، إلا أنه يمتلك تشكيل كامل من اللاعبين المميزين على مقاعد البدلاء اقترب من التجميد في "ثلاجة الأهلي" أبرزهم:

أكرم توفيق
يعد أكرم توفيق لاعب وسط النادي الأهلي القادم من صفوف نادي إنبي، من أبرز اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة للمشاركة مع الأحمر، رغم تألقه مع فريقه البترولي السابق.
وتعاقد الأهلي مع توفيق مقابل 6 مليون جنيه، ولكنه لم يحصل على فرصة المشاركة في التشكيل منذ فترة طويلة، وتم تجميده على الدكة في بعض الأوقات وبعضها خارج الحسابات، لذلك سيدخل توفيق مرحلة التقييم الفترة المقبلة ومن المحتمل أن يتم إعارته لفريق آخر من أجل الحصول على فرصة المشاركة.

صالح جمعة
بعد أن تعاقد الأهلي مع صالح جمعة من نادي إنبي، رغم تألقة ومشاركته بشكل أساسي مع فريقه السابق، إلا أن ذلك لم يشفع له في الأهلي رغم إشادة الجميع به وأنه من أبرز اللاعبين المميزين في الدوري.
الضغوط أصبحت تتوالى على الموهبة «جمعة» بعد أن أصبح لا يشارك بشكل أساسي مع الأهلي، بل حتى لا يشارك كبديل في بعض الأوقات، وهو ما قد يؤدي إلى أن تحترق هذه الموهبة وتظل في ثلاجة الأهلي حتى تتعفن وتصبح بلا طعم ولا رائحة ويكون مصيرها الرحيل.
الأسوء أن اللاعب يضر نفسه بنفسه وذلك عن طريق السهر وزيادة وزنه وهو ماأبعد "جمعة" عن بدلاء الأهلي أيضًا في الكثير من المباريات.

أحمد حمودي
تعاقد الأهلي مع أحمد حمودي اللاعب السابق لفريق الباطن السعودي، لمدة 3 سنوات ونصف بعد فسخ اللاعب تعاقده مع "الباطن" بالتراضي بتسديد 150 ألف دولار تحمل الأهلي منها 50 ألفًا وتنازل حمودى عن الباقى من جمله مستحقاته لدى النادى السعودى، ولكنه أصبح أسيرًا لدكة الاحتياط على الرغم من امكانياته المهارية العالية وذلك لأن "البدري" يفضل وليد سليمان عليه في الملعب.

إسلام محارب
صفقة إسلام محارب، لاعب سموحة، تمت بين الأهلي وسموحة مقابل 5 ملايين جنيه وإعارة ناصر ماهر وبيع مسعد عوض نهائيًا للفريق السكندري.
جاء نجاح الأهلى فى ضم محارب بعد مفاوضات شرسة مع الزمالك الذى قدم عرضًا وصل لـ12 مليون جنيه لكن رغبة اللاعب حسمت الصفقة خاصة وأن الأهلي سبق وحصل على توقيع اللاعب منذ عدة أسابيع.

ميدو جابر
أنهى مسئولو النادى الأهلي صفقة انتقال ميدو جابر صانع ألعاب المقاصة مقابل 9 ملايين جنيه، بالإضافة إلى إعارة أحمد الشيخ وأحد لاعبى فريق الشباب بالأهلى وقتها إلى الفريق الفيومى لمدة موسم واحد، ولكن لم يشارك اللاعب بالشكل الذي يرضي جماهير القلعة الحمراء التي حُرمت من متابعة احمد الشيخ مقابل هذا اللاعب.

أحمد الشيخ
من يصدق أن هداف مسابقة الدوري الممتاز، يصارع من أجل الحصول على فرصة تخرجه من محبسه بدكة البدلاء بالأهلي، بعد عودته من الإعارة في مصر للمقاصة، إنه أحمد الشيخ، الذي تصدر قائمة الهدافين الموسم الماضي، لم يشارك مع الأهلي هذا الموسم سوى في 7 مباريات في الدوري سجل خلالهم هدفين، ومباراة في كأس مصر لمدة 33 دقيقة فقط.
وفي انتقالات يناير طلب هداف الدوري السابق الخروج من الفريق كإعارة لنادي الاتفاق السعودي محاولةً لإظهار موهبته من جديد للدخول على رادار هيكتور كوبر مجددًا قبل انطلاق مونديال روسيا.

عماد متعب
فرج عنه أخيرًا حسام البدري ووافق على إعارته لمدة 6 شهور الى فريق التعاون السعودي، بعد أن ظل ملازمًا لمقاعد البدلاء مواسم كثيرة، لولا حبه وانتمائه للأهلي لكان الرحيل عن أسوار النادي الأكثر تتويجًا بالبطولات أول أهدافه.

باكاماني ماهلامبي
جناح بيدفيست الجنوب أفريقى وقع للأهلي على عقد لمدة 4 سنوات مقابل مليون و300 ألف دولار كراتب فى الموسم الأول و325 ألف دولار فى الموسم الثانى و350 ألف فى الموسم الثالث و400 ألف دولار فى الموسم الرابع، إلا أنه يلازم مقاعد البدلاء او خارج القائمة نظرًا لإزدحام مركزه.

عمرو بركات
وقع عمرو بركات لاعب نادي ليرس البلجيكي على عقود انتقاله للنادي الأهلي لمدة 4 مواسم ونصف ليستمر في النادي الأحمر حتى صيف عام 2021 مقابل دفع الأهلي مبلغ 250 ألف دولار "4.75 مليون مصري تقريباً" لنادي ليرس ليحصل على خدمات لاعب مصر للمقاصة السابق ويصبح أحد الخيارات المتاحة في قائمة حسام البدري مدرب الأهلي.
ولكنه منذ انتقاله للأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وبعد مرور عام كامل أصبح لا يشارك في المباريات وعادةً مايكون خارج القائمة وبالتالي التشكيل.

حسين السيد
انتقل لاعب مصر للمقاصة لصفوف الأهلي لمدة 5 سنوات مقابل 2 مليون جنيه لدعم الجبهة اليسرى ولكن سرعان ماتعاقد المارد الأحمر مع التونسي على معلول نظرًا لعدم قوة حسين السيد في هذا المكان ليصبح الخيار الثالث بعد معلول وصبري رحيل.

هشام محمد
من المقاصة مع بداية الموسم الجاري، إلا أنه لم يعتمد عليه إلا عندما اضطر لذلك في البطولة الإفريقية، للإصابات العديدة التي تعرض لها الفريق، إلا أن لعنة الإصابة طاردته هو الآخر، ليشارك مع الأحمر في مباراتين فقط بواقع 95 دقيقة، ثم دخل أساسيًا بعد إصابة حسام عاشور في المباريات الماضية.
وفي الزمالك قتلت "دكة الاحتياط" 16 لاعبًا خلال الموسمين الماضيين وحتى الآن بسبب عدم رضى مرتضى منصور رئيس النادي عن أدائهم نظرًا للنتائج السلبية التي يشهدها الفريق الذي تم استبداله كاملاً بين الموسم الماضي والجاري أمثال:

محمد مجدي
كان واحد من أبرز اللاعبين في صفوف المصري البورسعيدي، قبل انتقاله لنادي الزمالك، لكنه بعد انضمامه لصفوف القلعة البيضاء مقابل 5 ملايين جنيه، أصبح مدافع المصري البورسعيدي السابق لا يشارك مع الأبيض بسبب الإصابات أحيانًا، وأحيانًا بسبب أمور فنية.

محمد مسعد
انتقل للزمالك من المصري مقابل 5ملايين جنيه بعقد يمتد لـ5 سنوات، ولم يشارك منذ انتقاله من المقاصة للزمالك، في أي مباراة رسمية للأبيض واكتفى بالمشاركة في بعض الوديات، بسبب فترة الإصابة التي لازمت اللاعب الفترة الماضية.
ورحل مسعد عن الابيض وانضم للمصري البورسعيدي ليصبح أحد ركائز فريق حسام حسن صاحب المركز الثالث في الدوري خلف الأهلي والاسماعيلي علي الترتيب.

عبدالله جمعة
لاعب إنبي المعار إلى المصري البورسعيدي الذي انهى مدة اعارته مع الفريق البورسعيدي بمباراة نهائي كأس مصر الذي انتهى بفوز الأهلي ومن بعدها وقع "جمعة" على عقود إنتقاله إلى نادي الزمالك لمدة 5 سنوات.

بنيامين أشيمبونج
بعد الأداء الرائع في مباراة فريقه السابق "الداخلية" أمام الزمالك والتي انتهت بخسارة الأبيض ، اتفق مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة الزمالك مع إشيمبونج على تقاضى 250 ألف دولار سنوياً (مليون و500 ألف جنيه مصري)، مقابل 4 مواسم، وعلى الرغم من مشاركته أساسيًا واحرازه اهدافًا بالقميص الابيض إلا أن مرتضى منصور رئيس النادي باع عقد اللاعب لفريق الداخلية.

يوسف أوباما
يتقاضي 300 ألف جنيه سنويًا ولكن بعد عودته من الاتحاد السكندري، عدل اللاعب عقده ليرتفع إلى مليون جنيه سنويًا، ولم يتمكن حتى الان من حجز مكانًا في تشكيل نيبوشا المدير الفني السابق او ايهاب جلال المدير الفني الحالي.

محمد أشرف "روقة"
تعاقد الزمالك مع لاعب طلائع الجيش مقابل 9 مليون جنيه بعقد يمتد 5 سنوات , بالاضافة للثنائى محمد ناصف وأحمد سمير ، وعلى الرغم من أن اللاعب حجز مكانا أساسيا في تشكيل نيبوشا إلا أن مع قدوم ايهاب جلال اختفى روقة من التشكيل الأساسي للفريق الأبيض.

صلاح عاشور
لاعب إنبى السابق انتقل للزمالك نظير 3 ملايين و500 ألف حصل عليها النادي البترولي، ومع اول ضربة جزاء يهدرها اللاعب مع الزمالك أطاحت به بفرمان من مرتضى منصور الى مصر للمقاصة ليظهر اللاعب هناك بشكل مثالي للاعب كرة القدم تحت قيادة عماد سليمان.

أحمد رفعت
اتفق مسئولو الزمالك مع إنبى على ضم أحمد رفعت مقابل 4 ملايين جنيه يسدد منها 2 مليون جنيه كاش ويتم سداد باقى القيمة على مدار 3 أشهر، ولكن اللاعب صاحب المهارات المعروفة لم ينجح حتى الان مع 2 مديرين فنيين في حجز مكانا أساسيا مع الابيض.

دونجا
أتم الزمالك صفقة لاعب المقاصة السابق مقابل 3 مليون جنيه ومعه الثنائي محمد مسعد وحسني فتحي مقابل 6 مليون كدفعة واحدة قبل أن يتركوا النادي كإعارة لحين عودتهم للفريق مرة اخرى.
وعلى الرغم من دخول دونجا التشكيل الأساسي اكثر من مرة واعتماد الجهاز الفني عليه إلا أن أخطاءه تضعه خارج التشكيل الأساسي في بعض الأوقات.

أحمد جعفر
على الرغم من ظهوره بشكل جيد مع الزمالك تحت قيادة حسام حسن إلا أن بعد رحيل العميد هبط مستوى اللاعب لينتقل بعد لعدة فرق قبل أن يتسقر مع بتروجيت ويقدم اداءً افضل جعل الزمالك يطلبه من جديد.
وعند انتقاله للزمالك للمرة الثانية لم يشارك اللاعب لمدة موسم كامل تحت قيادة ايناسيو المدير الفني في هذا التوقيت، الأمر الذي جعله يرحل عن الفريق مرة اخري.

صلاح ريكو
انتقل من اتحاد الشرطة قبل هبوطه الى دوري الدرجة الثانية، إلى الزمالك نظرًا لمهاراته العالية ليكتب لنفسه موسمًا للنسيان تحت جدران الأبيض، خلال فترة إيناسيو الذي بدأ في إشراك اللاعب رسميًا قبل قرار رحيله الى المقاصة الفريق الذي وضعه على طريق النجوم مرة أخرى.

ستانلي
مهاجم نيجيري قدم موسمًا رائعًا مع وادي دجلة، لفت انتباه مرتضى منصور الذي صارع الأهلي من اجل الظفر بخدمات ستانلي على سبيل الإعارة.
وعلى الرغم من مشاركة اللاعب في عدة مباريات مع الزمالك إلا أن رئيس النادي لم يتعاقد معه بعد انتهاء فترة اعارته، حيث دخل فريق القادسية السعودي بمليون وثلاثمائة دولار وتعاقد معه رسميا من وادي دجلة.

شوقي السعيد
انتقل من الاسماعيلي للزمالك دون مقابل مادي، نظرًا لإنتهاء عقده مع الدراويش، ولكن مع عدم مشاركته ضمن صفوف الأبيض، تنازل عن كل مستحقاته مقابل الاستغناء عنه لفريق العربي الكويتي الذي طلب ضمه رسميًا.

على فتحي
لاعب الانتاج الحربي السابق الذي انتقل للزمالك، ولم يجد له مكانًا في التشكيل الأساسي او الاحتياطي، بالإضافة إلى إختلافه مع مرتضى منصور بسبب عدم استلامه مستحقاته كاملةً من النادي عن أول موسم بواقع 50 ألف جنيه فقط من 700 ألف جنيه الأمر الذي جعله يفسخ تعاقده مؤخراً مع القلعة البيضاء، وفقا لقرار اتحاد الكرة، خاصة أنه كان ضمن اللاعبين المتواجدين بقائمة الانتظار.

محمد ناصف
انتقل من انبي الى الزمالك ليقضي موسمًا صعبًا مع النادي الأبيض الذي قرر رئيسه بالتضحية به من أجل تدعيم الفريق بلاعبين آخرين، حتى يعود الفارس الأبيض لمنصات التتويج من جديد.
حيث فوجئ ناصف بإرسال الاستغناء الخاص به إلى طلائع الجيش، على الرغم من العروض الأفضل التي تلقاها وكيل أعماله من انبي والمقاصة.

حسني فتحي
كان أحد العناصر الأساسية في أغلب مباريات الزمالك الموسم المنقضي، إذ شارك في 27 مباراة سجل هدفا وصنع أثنين بالقميص الأبيض.
ولم يفتعل اي مشكلة مع الزمالك طوال مدة تواجده في الفريق حيث أنه ظل يشارك في تدريبات الأبيض حتى قبل عقد قرانه بيوم واحد فقط ونزل التمرين مرة أخرى بعد زواجه بيومين، إلا انه فوجئ بالاستغناء عنه الى المقاصة بشكل غير لائق اثار استياؤه.



