الأحد 29 مارس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أردوغان المهووس بإحياء العثمانية من القبور

أردوغان المهووس بإحياء العثمانية من القبور

يعيش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أسير حالة مرضية مزمنة لا شفاء منها، بعدما أصيب منذ زمن بعيد بمرض مستعصٍ يسمى "الوهام" وهو حالة مرضية متقدمة تصيب مرضى الاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الذهاني.



 

وهو عادة ما يصيب من يعيشون في الحاضر بأوهام الماضي وهم في حالة انفصام تام عن الواقع.

 

يقتفي أردوغان خطى هتلر وهولاكو وجنكيز خان وغيرهم من جبابرة التاريخ الذين عاثوا في الأرض فسادا وتقتيلا لملايين البشر لتحقيق طموحات شخصية تظل أسيرة مرض نفسي لم يفلح الطب في مداواته وعاقبهم العالم بالعزل والاعدام ووضع التاريخ أسمائهم في صفحاته السوداء، قواسم مشتركة تجمع اردوغان بهؤلاء أهمها الجهل بمعطيات الواقع، والشعور بالعظمة كلما إزدادت أعداد القتلى، والتباهي بالوقوف فوق جماحم الملايين.

 

أردوغان الذي امتطى موجات الإرهاب لايخفي تطلعاته ببعث جديد يعيد العثمانية من قبورها ليحكم العالم الإسلامي مجددا بعدما حكمه اسلافه لقرون مارسوا خلالها النهب والجهل ووثنية السلطان وانتهت بتسليم فلسطين لليهود، وإشاعة التخلف والجهل والفوضى في عموم المنطقة العربية، الرئيس التركي لا يخفي طموحاته التوسعية في استعادة الإمبراطورية العثمانية بحرب استقلال جديدة في سوريا وليبيا.

 

أردوغان أكد، السبت، خلال مشاركته في مراسم تدشين طريق غرب تركيا، أن طموحات بلاده في إستعادة سوريا وليبيا ليست مغامرة ولا خيارا عبثيا، وقال أمام حشد من أنصاره في حزب العدالة والتنمية: إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وكل المنطقة، فإن الثمن سيكون باهظا مستقبلا، مضيفا أن النجاحات والانتصارات التي يحرزها الشعب التركي ستغير مجرى التاريخ مرة أخرى.

 

يتطلع أردوغان إلى توسعة نفوذ تركيا من إفريقيا إلى أوروبا ومن البلقان إلى القوقاز، ويتحدى حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والغرب علناً في البحر المتوسط وليبيا وسوريا، السؤال الملح والذي يفرض نفسه هو متى يتحرك العالم ضد سلطان تركيا الذي يسعى الى جر العالم الى الخراب.