السبت 28 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مبادرة "الزم بيتك وهنجيبلك المتحف لغاية عندك" بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية

بدأ متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، تنفيذ مباردة ""الزم بيتك وهنجيبلك المتحف لغاية عندك" وذلك بنشر الاعمال الفنية المتحفية، من خلال صفحة المتحف على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك“ وتعريف متذوقى ومحبى الفن وطلاب الفنون والفنانين من كل دول العالم بمقتنيات المتحف، ترجع أهمية متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية، بأنه أول متحف بنى خصصيًا ليكون متحفًا للأعمال الفنية فى مصر والشرق الاوسط، يتضمن المتحف 2000 عمل فنى ما بين أعمال رواد الفن المصرى والغربى وأعمال مستشرقين، وغيرها من الأعمال ذات القيمة الفنية والجمالية.



 

 

حين نقارن بين مباردة متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية وبين ما تقدمة الآن متاحف إيطاليا،  وجدنا أن أشهر متاحف إيطاليا تعرض مشاهد عامة عن متاحفها من خلال  قناة اليوتيوب، ورغم جودتها العرض إلا أنها عروض بدون تقديم تفاصيل عن الاعمال المتحفية والاكتفاء فقط بعرض مشاهد المتحف ككل ، اما مبادرة متحف الإسكندرية فهى تنفرد بنشر كل عمل فنى على حدة، يرافقه المادة العلمية والتاريخية والفنية مما يسمح للمتلقى والمشاهد بتخرين وحفظ كافة التفاصيل وصور الأعمال ليكون بذلك امتلك كتالوج كاملًا للمتحف .

 

 

ويقول الفنان التشكيلى على سعيد مدير متحف الفنون الجميلة وصاحب المبادرة : "الفكرة جاءت تتضامنًا مع إجراءات الدولة الخاصة بمنع انتشار فيروس كورونا وضرورة بقاء المواطنين بالمنزل، ولان البقاء بالمنزل يفقد المواطن العادى والفنان المتخصص زيارات المتاحف، لذا المبادرة هدفها توصيل المعلومة "أون لاين" كجانب تثقفى بصرى ومعلوماتى واستغلال الوقت للاضافة  وليس اهدارًا، ولاقت المبادرة إقبالًا كبيرًا ومتابعة محلية وعالمية ".

 

 وقد قام "سعيد" بنشر الأعمال الفنية على صفحة المتحف كل يوم عمل فنى، وبجانبها جملة “انشر الجمال وخليك بالبيت”، بالاضافة لتفاصيل العمل ،ومن بين الاعمال المتحفية التى نشرها .

 

 

عمل للفنان "ماتياس جرونيڤالد " لوحة تصويرية بعنوان "عذراء" الفنان من أهم فناني عصر النهضة الألماني، تجاهل أسلوب عصره في التصوير وتمسك بأسلوب العصور الوسطى، لا نعرف الكثير عن حياته تحديداً، تم فقد الكثير من أعماله في بحر البلطيق كغنيمة حرب أثناء طريقها إلى السويد، وتم عمدًا التعتيم على اسمه حتى نهاية القرن التاسع عشر، ونسبت بعض أعماله إلى المصور الشهير "ألبرت دورر"، لم يبقَ من أعماله في العالم سوى ٣٥ عملاً جميعها ذات طابع ديني، منها واحدة بمتحف الفنون الجميلة بالإسكندرية .

 

كما عرض العمل للمصور الشهير "تينتوريتو"  اللوحة بعنوان " صورة شخص " "تينتوريتو" هو الابن الأكبر  لصابغ ملابس فى البندقية، ومن صنعة أبيه اكتسب اسمه "تينتوريتو" أى "الصبَّاغ الصغير"، لاحظ والد "ياكوبو" موهبته المبكرة فأخذه إلى مرسم المصور الشهير "تيتيان"، إلّا أن تيتيان أعاده بعد عشرة أيام، دون أن يعرف أحد السبب وقادته حماسته المعهودة للبحث والتعلُّم منفرداً بخامات بسيطة، حيث كان يعيش فى فقر مُدقع ، حتى بات من أشهر فنانى عصر النهضة بالبندقية.

ومن مقولات تينتوريتو:"إمنحنى الجنة فى هذا العالم، أنا لست على يقين أنى سأصل إليها فى الآخرة)، (يمكن شراء الألوان الجميلة من المحلات التجارية فى ريالتو .. ولكن لا يمكن شراء الرسم الجيّد إلا من موهبة الفنان " .

 

عمل من أعمال المستشرقين لفنان المستشرق "انيبال سكاناميليو "، اللوحة بعنوان بائع البطيخ"، هو فنان غربي جذبه سحر الشرق فرسَم المناظر الخلوية، والمساجد، والأسواق، وكل ماله علاقة بالأنشطة اليومية في بلاد الشرق، حدث هذا عن طريق الرحالة الذين مرُّوا على مصر في حقب مختلفة، وزاد التوافد مع قدوم الحملة الفرنسية ودخول الإنجليز لمصر في بداية القرن التاسع عشر، تميز الفنان المُستشرق بالبراعة في الرسم والتلوين، وكانت لوحات المستشرقين من أهم المصادر التي وثّقت مظاهر الحياة اليومية في مصر وسائر بلاد المشرق .