الإثنين 6 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

طائرات "ميج_ ٢٩" مجهولة تدخل فى أشتباك مع سفن تركية بليبيا

نشر موقع "روسيا اليوم: الألكتروني نقلا عن صحيفة فزغلياد الروسية مقالا للكاتب يفجيني كروتيكوف،  بعنوان" طائرات ميج-29 غامضة دخلت في اشتباك مباشر مع تركيا"، ملقيا الضوء حول هوية طائرات ميج-29 التي هاجمت أهدافا تركية في المياه الليبية.



 

وجاء في المقال أن تقارير غير مسبوقة تأتي من ليبيا عن عمليات حربية في البحر، تستخدم فيها الطائرات. فقد هاجمت طائرات مجهولة "قيل إنها ميج 29" سفينة تجارية تركية في ميناء طرابلس، وتعرضت فرقاطة تابعة للبحرية التركية لهجوم في المياه الليبية.

 

لم يتم تحديد هوية طائرات ميج. لذلك ظهرت  روايات عديدة  من رحم نظرية المؤامرة. ففي عاصمة بيلا روسيا "مينسك"، على سبيل المثال، تؤكد بعض مصادر المعارضة بأن الطائرات بيلاروسية، وقد يكون الطيارون أيضا من "مينسك"، كما هناك من لا يستبعد أن يكونوا صربا.

 

لم يقدم الأتراك ولا حكومة فايز السراج غير الشرعية فى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن أي دليل على هوية الطائرات أو جنسية الطيارين.

 

عادة ما تكون تسجيلات المحادثات بين الطيارين كافية، ولكن إما أنهم يتواصلون بالإشارات، أو أن حكومة السراج والأتراك غير مهيئين لالتقاط الاتصالات. وعلى العموم، كشفت قصة الطائرات فجأة أن حكومة الوفاق غير الشرعية ليس لديها وسيلة للتتبع وغير قادرة على معرفة مصدر هذه السرب غير الكامل.

 

وكان هناك من زعم أيضا بانطلاق طائرات "ميج-29" من قاعدة حميميم الجوية "في سوريا"، استنادا إلى أقاويل بأن بعض الطائرات الروسية وصلت إلى هناك منذ بعض الوقت كجزء من التناوب الدوري. ولكن الطائرات الروسية مزودة بأرقام ويستطيع الأمريكيون والإسرائيليون متابعتها يدويا، وهي لا تستطيع التلاشي هكذا ببساطة.

 

لذا، فإن مسألة ملكية MiG ستشغل الجميع لفترة طويلة قادمة.

 

إلى ذلك، فربما يزداد نشاط القوات الجوية بالجيش الوطني الليبي، مع الحصول علي طائرات ميج الغامضة على الدعم التقني. ولكنها، على أية حال، غير كافية وحدها لعكس مسار المعارك لمصلحة الجيش الوطني الليبي. لكنها يمكن أن تنهك أعصاب الأتراك بصورة جدية.