بقلم : د. عزة بدر
عودت عينى على رؤياك وقلبى سلم لك أمره.. يالى كان يشجيك أنينى كل ما أشكى لك أسايا.. كان منايا يطول حنينى للبكا وانت معايا.. الليل عليا طال بين السهر والنوح، وأسمع لوم العزال أضحك وأنا المجروح.. صعبان عليا اللى قاسيته فى الحب من طول الهجران لاقدرت أقول بعده ضنانى ولاقلت قربه هنانى.. جيت أتكلم قلبى اتألم أتصور رضاك أوهام والسهد فيك أحلام.. حتى الجفا محروم منه.. ياريتها دامت أيامه دنا لو نسيت اللى كان وهان عليا الهوان.. أقدر أجيب العمر منين وأرجع العهد الماضى.. أيام ماكنا إحنا الاثنين أنت ظالمنى وأنا راضى! وبين بعدك وشوقى إليك وبين قربك وخوفى عليك.. دليلى احتار وحيرنى.. وكان هجرى عشان أنساك وأودع قلبك القاسى.. لقيت روحى فى عز جفاك بافكر فيك وأنا ناسى.. أقول لروحى وأنا ذنبى إيه؟ يقول لى قلبى حلمك عليه!.. مسيره بكرة يعطف علينا ونبقى نعرف هجرنا ليه؟! تاه فكرى بين أوهامى وأطياف المنى.. لست أدرى ياحبيبى من أنا؟.. أين أنا؟!



