الخميس 19 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : د. عزة بدر

عودت عينى على رؤياك وقلبى سلم لك أمره.. يالى كان يشجيك أنينى كل ما أشكى لك أسايا.. كان منايا يطول حنينى للبكا وانت معايا.. الليل عليا طال بين السهر والنوح، وأسمع لوم العزال أضحك وأنا المجروح.. صعبان عليا اللى قاسيته فى الحب من طول الهجران لاقدرت أقول بعده ضنانى ولاقلت قربه هنانى.. جيت أتكلم قلبى اتألم أتصور رضاك أوهام والسهد فيك أحلام.. حتى الجفا محروم منه.. ياريتها دامت أيامه دنا لو نسيت اللى كان وهان عليا الهوان.. أقدر أجيب العمر منين وأرجع العهد الماضى.. أيام ماكنا إحنا الاثنين أنت ظالمنى وأنا راضى! وبين بعدك وشوقى إليك وبين قربك وخوفى عليك.. دليلى احتار وحيرنى.. وكان هجرى عشان أنساك وأودع قلبك القاسى.. لقيت روحى فى عز جفاك بافكر فيك وأنا ناسى.. أقول لروحى وأنا ذنبى إيه؟ يقول لى قلبى حلمك عليه!.. مسيره بكرة يعطف علينا ونبقى نعرف هجرنا ليه؟! تاه فكرى بين أوهامى وأطياف المنى.. لست أدرى ياحبيبى من أنا؟.. أين أنا؟!

 
نصف قرن وأكثر ياست الكل ونحن نحب بهذه الطريقة ونتشوق على هذا النحو.. نبكى ونستبكى يعذبنا الحنين، ويكوينا القرب، ويلهبنا البعد، وكله من العمر.. أوهكذا نبدد الأيام .. نعذب أنفسنا ونعذب الآخرين!.. أما من طريقة أخرى للحب لا يفقد المرء فيها ذاته ويصبح كمن لايعرف رأسه من رجليه؟ ولاهو فين ولاجاى منين ولارايح على فين؟ أما من ثورة على هذا الحب الذى يأتى على هذا الشكل من الأسى والهوان؟.. أما من ثورة فى الحب تكافئ كرامة الإنسان وحرمة قلبه وتقدس حرم مشاعره.. ولماذا غنيت فى الحب بكل هذا الأسى ياست الكل؟ لنصبح أسرى عذابك الحلو لأنه بصوتك الجميل!.. لنصبح عشاقا على هذا النحو الأليم حتى بعد مرور 115سنة على ميلادك؟!.. لماذا ياست الكل؟.
 
 
تم نسخ الرابط