بقلم : د. عزة بدر
.. إلى كل الذين فاتهم قطار الاستفتاء، والذين فاتهم قطار «نعم»، والذين فاتهم قطار «لا»، والذين قالوا: فيها لأخفيها، والذين ينتظرون وفى أيديهم السكاكين لينهالوا على التورتة تقسيما، والذين يستعدون لخوض لعبة المناصب والكراسى الموسيقية، وإلى أولئك الذين قفزوا فى الفراغ واستهوتهم شهوة العنف، ولم يلحقوا آخر قاطرة تسافر إلى الوطن وأولئك الذين فاتتهم كل المحطات، أدعوهم لقراءة هذه القصيدة لشاعر شاب كنت أقرأ ديوانه وعنوانه: «فضاء كان رحبا» فأثار شجونى.. وكم تثير الكلمات فى النفس من معان، وكم تؤجج من غضب، وكم تدفع للتأمل فيما مضى وما هو آت، القصيدة بعنوان: «القطار» للشاعر طارق فؤاد.. قصيدة أحببتها إلى حد البكاء، تأملتها وأنا أحلم أن يلحق الجميع بالقطار، فنحن المسافرون إلى الوطن، حجاج كعبة حبه، الصاعدون للذرى وللقمم نريد أن نرسم جميعا لوحة الربيع ونهديها للوطن.



