بقلم : كريمة سويدان
يبدو أن سقف طموحاتنا - كمصريين - إرتفع بشكل كبير جداً بعد ثورتى يناير ويونيه وظهر هذا بشكل ملحوظ وواضح فى
الإنتخابات الرئاسية الحالية وهى الإستحقاق الثانى فى خارطة المستقبل ، والحالة الهيسترية التى انتابت معظم الإعلاميين
على قنواتهم الفضائية لشعورهم بعدم رضا للأعداد التى قامت بالتصويت فى اليوم الأول للإنتخابات والذى كان اقبالا لا
يعد ضعيفاً وإنما كان إقبالا متوسطاً ، وبغض النظر عن أسباب عدم المشاركة بالقدر الذى نرضى عنه كمصريين ،إنهالت
الاتهامات على لجنة الإنتخابات الرئاسية وعلى القضاة والمستشارين المشرفين على اللجان الإنتخابية بالتقصير فى حق
مصر وشعبها لعدم الرضوخ للإبتزاز الإعلامى من جانب بعض الإعلاميين والتى كانت إما من منطلق حبهم لبلدهم أو من
منطلق انها إنفعالات مصطنعة بغرض إعطاء إشارات معينة للمشاهد وهى الأخطر، إلى جانب انفعالات بعض الضيوف
والتى أثرت بشكل واضح على المشاهدين بعد أن زادت مطالبة لجنة الإنتخابات الرئاسية بكسر القواعد والقرارات التى
وضعتها اللجنة لتنظيم وضبط العملية الإنتخابية بدعوة تطبيق الديمقراطية التى تتطلب تسهيل مهمة الناخبين وتمكينهم من
الوصول إلى صندوق الانتخابات وتناسوا أن ملايين الشعب المصرى العظيم الذى أدى واجبه الانتخابى فى أول وثانى
ايام الإنتخابات لم يحركها أحزاب ولاجماعة ولا سلطة ولا رشاوى من أى نوع بل نزلوا وشاركوا من منطلق شعورهم بالوطنية
وبالمسئولية تجاه وطنهم مصر.
ولا بد أن نعى جميعاً أننا لن نعود للخلف مرة أخرى ولن نخرق القوانين بل إذا كان سقف طموحات هذا الشعب قد إرتفع فهذا لا يعنى زيادة التفاؤل والأمنيات لدى المصريين لتكون بعيدة عن الواقع ، فتحية واجبة لكل قاضى ومستشار يؤدى واجبه بإخلاص وتفان بالقانون ، وايضاً تحية واجبة للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية على تمسكها بالقانون وبالقواعد التى وضعتها لضمان سير العملية الإنتخابية بنزاهة وشرف ، وايضاً تحية كبيرة وواجبة للمرأة المصرية الواعية فى كل مكان لما بذلته من تحمل المشقة والعناء والنزول فى الحر الشديد للإدلاء بصوتها فى جميع الإستحقاقات السابقة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
وطبعاً تحية وشكر وإجلال واجب لرجال ونسور الجيش والشرطة لتحملهم مشقة تنظيم وتأمين المواطنين واللجان الإنتخابية وتحملهم حالة الإستنفار ليوم إضافى ثالث للإنتخابات مع منع حوادث إرهابية قبل حدوثها مما يتيح - خلال ايام قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة - أن يصبح لمصر رئيساً شرعياً منتخباً من جموع الشعب المصرى ليثبت إنه من أنقى وأعرق شعوب العالم ... وتحيا مصر ...
يبدو أن سقف طموحاتنا - كمصريين - إرتفع بشكل كبير جداً بعد ثورتى يناير ويونيه وظهر هذا بشكل ملحوظ وواضح فى
الإنتخابات الرئاسية الحالية وهى الإستحقاق الثانى فى خارطة المستقبل ، والحالة الهيسترية التى انتابت معظم الإعلاميين
على قنواتهم الفضائية لشعورهم بعدم رضا للأعداد التى قامت بالتصويت فى اليوم الأول للإنتخابات والذى كان اقبالا لا
يعد ضعيفاً وإنما كان إقبالا متوسطاً ، وبغض النظر عن أسباب عدم المشاركة بالقدر الذى نرضى عنه كمصريين ،إنهالت
الاتهامات على لجنة الإنتخابات الرئاسية وعلى القضاة والمستشارين المشرفين على اللجان الإنتخابية بالتقصير فى حق
مصر وشعبها لعدم الرضوخ للإبتزاز الإعلامى من جانب بعض الإعلاميين والتى كانت إما من منطلق حبهم لبلدهم أو من
منطلق انها إنفعالات مصطنعة بغرض إعطاء إشارات معينة للمشاهد وهى الأخطر، إلى جانب انفعالات بعض الضيوف
والتى أثرت بشكل واضح على المشاهدين بعد أن زادت مطالبة لجنة الإنتخابات الرئاسية بكسر القواعد والقرارات التى
وضعتها اللجنة لتنظيم وضبط العملية الإنتخابية بدعوة تطبيق الديمقراطية التى تتطلب تسهيل مهمة الناخبين وتمكينهم من
الوصول إلى صندوق الانتخابات وتناسوا أن ملايين الشعب المصرى العظيم الذى أدى واجبه الانتخابى فى أول وثانى
ايام الإنتخابات لم يحركها أحزاب ولاجماعة ولا سلطة ولا رشاوى من أى نوع بل نزلوا وشاركوا من منطلق شعورهم بالوطنية
وبالمسئولية تجاه وطنهم مصر.
ولا بد أن نعى جميعاً أننا لن نعود للخلف مرة أخرى ولن نخرق القوانين بل إذا كان سقف طموحات هذا الشعب قد إرتفع فهذا لا يعنى زيادة التفاؤل والأمنيات لدى المصريين لتكون بعيدة عن الواقع ، فتحية واجبة لكل قاضى ومستشار يؤدى واجبه بإخلاص وتفان بالقانون ، وايضاً تحية واجبة للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية على تمسكها بالقانون وبالقواعد التى وضعتها لضمان سير العملية الإنتخابية بنزاهة وشرف ، وايضاً تحية كبيرة وواجبة للمرأة المصرية الواعية فى كل مكان لما بذلته من تحمل المشقة والعناء والنزول فى الحر الشديد للإدلاء بصوتها فى جميع الإستحقاقات السابقة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
وطبعاً تحية وشكر وإجلال واجب لرجال ونسور الجيش والشرطة لتحملهم مشقة تنظيم وتأمين المواطنين واللجان الإنتخابية وتحملهم حالة الإستنفار ليوم إضافى ثالث للإنتخابات مع منع حوادث إرهابية قبل حدوثها مما يتيح - خلال ايام قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة - أن يصبح لمصر رئيساً شرعياً منتخباً من جموع الشعب المصرى ليثبت إنه من أنقى وأعرق شعوب العالم ... وتحيا مصر ...



