الخميس 19 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : د. عزة بدر

للورد فى باقاته لم ترسله

أقول : متعب حبيبى

للعيد قد تأخر

فى الطرقات وبالفساتين الجديدة انتظرته ولم يأت

أقول : متعب حبيبى !

لاقمر .. ولانجوم قلت للسارين فى الليل

وللطريق : لاخطى تروح أو تأتى

فى حرم الصمت

فى شجر الإشارة ضوئية أو ذابلة

أقول للأرجيلة المفضضة

لمبسم لايبتسم

لانارة ولامقاه

لاصوت بالغناء قد يشجى

تلك القلوب الواجفة

أقول للسماء الراعشة ولاأرض ولاأثر أقصه

أقول : متعب حبيبى

لامائدة من السماء أريدها

فقط .. ليمونة واحدة له .. له

أقول : متعب حبيبى

لفراشة تدور حول نفسها :

لازهر .. لاربيع .. لا

وللفصوص فى الخواتم :

أن لاعقيق

ولازمرد

ولايواقيت

ولا .. لآلىء

بل لاأنامل

ستلتقى

فى لمسة المعانقة .

لقاعة الأعراس

والتورتة البيضاء

والشكولاه

لشرائط الساتان

لزينة السيارة الحمراء

للضجة .. للأدخنة :

انصرفوا الآن

إن عاجلا أو آجلا

لهم جميعا

أقول : متعب حبيبى

لسرادق منصوبة

لآت من ضفة الحَزن

لاعتب .. لالوم

على الذى لم يبك

لاموطن للدمع

فلم يعد أحد إلينا من هناك كى يقول لنا

وماعواقب الفرح ومانتائج الدمع ؟

فى عالم ميت

ولاملك

يخط شيئا

عن اليمين أو الشمال

فلاحلال أو حرام

فالملك للمالك

أقول : متعب حبيبى

وفى سريره

كغزالة بشمت ومن طعم العسل

وإلى حدود الراحة

متدللا فى القلب حتى شاقنى

متمرغا فى الورد حتى أتأما

غزالتين من تعب

شاخصتان لى بنظرة معاتبة لها من مسكها فوح .. ألم

وبقيت وحدى

فى العين مسك وزجاج متكسر ودمع من عسل

آنية .. آنية حملت دمعى

أسفحه .. أشربه

الخمرة المعتقة

فى كأسها الجديدة

تفطرت

الخمرة الطازجة الحلوة

فى كأسها القديمة

فأنفطر

ومتخم ياحبى

حتى الدلع

أنقََِل الجبل إلى قرب سريره

يهمس من

سوف إليه يسير من ؟

أثََََبت الشمس على برانق الشراشف

فيقول لى : الليل نائم على كف القمر

سقت التلال والجمال

حمل الحرير

أجولة التمر وسكََرى ولم أكد أداويه

حتى تلفت باحثا

عن شاله الذى أضاعه ولم أره ولاأقض مضجعه ولا

على مقاعد الشتاء بلا اكتراث ضمه

سرت وراء بائعى غزل البنات

وباعة الآيس كريم

فى الطرقات

رجوتكم ألا تبيعوا اليوم

لتشتروا منى عذابى مرة

كم بهجة أنفقتها

وفديتها بكل مامعى ياهلى ورفقتى وناسى

أقول : متعب حبيبى

قولوا معى

مع المساكين

يدحرجون أنابيب الغاز

إلى بيوتهم وهم يفكرون فى الليالى القادمة

هل سيكون لهم شرارة وحيدة ونار

وأنت تملك الشرر ؟

وبينما أقف عروسا من ورق

مثقوبة الرأس

مفرغة الجسد قد انتظرت أن تشعل فى النار

أحيا وربما سأحترق بعود ثقاب

رافعة يدى إلى الآخرة

وربما لجَنتى

قريبة منى إذن

أرد تفاحاتها

ولاأشققها لنفسى

حتى تجف كوردة مخلدة

أقول : متعب حبيبى

عاجزة هى اللغة

فى كل مرة

لاهمز .. لالمز .. ولاغمزة

أرأيت ياعزة  ؟

لاشاردة

لاواردة

لاضم .. لاسكون .. لاكسرة

لامختتم

ولابراعتى هى استهلالى

أقول : متعب حبيبى

فلاتنبهونه حتى يشاء .

       

تم نسخ الرابط