بقلم : كريمة سويدان
على مر التاريخ شهدت مصر العديد من الحروب التى خاضتها تارة لصد هجمات الغزاه والمعتدين دفاعاً عن نفسها ، وتارة
أخرى للحفاظ على وحدة وتماسك أراضيها والحيلولة دون تشرمذها وتفتيتها إلى دويلات صغيرة ضعيفة وتارة ثالثة للتوسع
بعد أن راود بعض حكامها الطامحين حلم تحقيق الإمبراطورية المصرية ، وكان العامل المشترك فى كل هذه الحروب هو وقوف
الشعب المصرى وراء جيشه القوى ، ومصر تمر هذه الأيام بأوقات عصيبة فى مواجهتها للإرهاب خارج وداخل مصر،ومازال
يحاول أعدائها ومنذ ٢٥ينايرالماضى هدم الدولة المصرية مرة اخري ،حيث عادت قناة الجزيرة القطرية بث سمومها بتحريض
الإرهابيين ضدها بالإضافة إلى إجتماع عناصر قيادات الإخوان الهاربين من مصر فى وزارة الخارجية الأمريكية فى ٢٨
يناير الماضى ثم الإعتداء الغاشم الذى وقع فى شمال سيناء فى ٢٩ من نفس الشهر وراح ضحيته عدد من ضباط وجنود
الجيش المصرى والشرطة والمدنيين ، ثم المظاهرات المسلحة المنظمة والتى إندلعت من جماعة الإخوان الإرهابية فى عدد من
محافظات مصر ، كل هذه الإجراءات التى تمت فى الفترة من ٢٥ الى ٣٠ يناير الماضى كان الهدف منها كسر إرادة الشعب
المصرى وشق الجبهة الداخلية وزعزعة ثقة الشعب المصرى فى رئيسهم وحكومته وجيشه وشرطته ولكن انهاء الرئيس عبد
الفتاح السيسى زيارته لإثيوبيا قبل موعدها وعودته لمصر للوقوف على آخر تطورات الموقف والخطاب الذى ألقاه على الشعب
لم يخفف من غضبة الشعب المصرى على الارهابيين ومن يساعدهم ولكنها زادت الجبهة الداخلية المصرية تماسكاً وإصراراً
والدليل على ذلك طلب أكثر من أربعين ضابط شرطة النقل للعمل بمديرية أمن شمال سيناء أو للشهادة وأيضاً إصرار الجنود
والضباط المصابين فى التفجير الغاشم بالعريش على العودة إلى أماكنهم مرة أخرى بلا خوف أو تردد، لذلك لن يتم استدراج
الشعب المصرى ليقع فى براثن اليأس والضعف ، خاصة بعد القرارات السريعة التى أصدرها رئيس الجمهورية والحكومة
الخاصة بإنشاء قيادة موحدة لمكافحة الإرهاب فى سيناء وتخصيص عشرة مليار جنيه لتنمية وتعمير سيناء وأيضاً جهود
وزارة الخارجية لوقف بث قنوات العصابات التابعة للجماعات الإرهابية وغلق جميع مواقعهم ، وسيتم عقد المؤتمر الإقتصادى
فى موعده انشاء الله ، وكما قال الفنان أحمد حلمى تعليقاً على حادث شمال سيناء الأخير " أن شعب مصر مثل الحفرة
كلما أخذت منها زادت ، ولن يستطيع أحد أن يخلّص على تسعين مليون مواطن " ٠٠ وتحيا مصر ٠٠
أخرى للحفاظ على وحدة وتماسك أراضيها والحيلولة دون تشرمذها وتفتيتها إلى دويلات صغيرة ضعيفة وتارة ثالثة للتوسع
بعد أن راود بعض حكامها الطامحين حلم تحقيق الإمبراطورية المصرية ، وكان العامل المشترك فى كل هذه الحروب هو وقوف
الشعب المصرى وراء جيشه القوى ، ومصر تمر هذه الأيام بأوقات عصيبة فى مواجهتها للإرهاب خارج وداخل مصر،ومازال
يحاول أعدائها ومنذ ٢٥ينايرالماضى هدم الدولة المصرية مرة اخري ،حيث عادت قناة الجزيرة القطرية بث سمومها بتحريض
الإرهابيين ضدها بالإضافة إلى إجتماع عناصر قيادات الإخوان الهاربين من مصر فى وزارة الخارجية الأمريكية فى ٢٨
يناير الماضى ثم الإعتداء الغاشم الذى وقع فى شمال سيناء فى ٢٩ من نفس الشهر وراح ضحيته عدد من ضباط وجنود
الجيش المصرى والشرطة والمدنيين ، ثم المظاهرات المسلحة المنظمة والتى إندلعت من جماعة الإخوان الإرهابية فى عدد من
محافظات مصر ، كل هذه الإجراءات التى تمت فى الفترة من ٢٥ الى ٣٠ يناير الماضى كان الهدف منها كسر إرادة الشعب
المصرى وشق الجبهة الداخلية وزعزعة ثقة الشعب المصرى فى رئيسهم وحكومته وجيشه وشرطته ولكن انهاء الرئيس عبد
الفتاح السيسى زيارته لإثيوبيا قبل موعدها وعودته لمصر للوقوف على آخر تطورات الموقف والخطاب الذى ألقاه على الشعب
لم يخفف من غضبة الشعب المصرى على الارهابيين ومن يساعدهم ولكنها زادت الجبهة الداخلية المصرية تماسكاً وإصراراً
والدليل على ذلك طلب أكثر من أربعين ضابط شرطة النقل للعمل بمديرية أمن شمال سيناء أو للشهادة وأيضاً إصرار الجنود
والضباط المصابين فى التفجير الغاشم بالعريش على العودة إلى أماكنهم مرة أخرى بلا خوف أو تردد، لذلك لن يتم استدراج
الشعب المصرى ليقع فى براثن اليأس والضعف ، خاصة بعد القرارات السريعة التى أصدرها رئيس الجمهورية والحكومة
الخاصة بإنشاء قيادة موحدة لمكافحة الإرهاب فى سيناء وتخصيص عشرة مليار جنيه لتنمية وتعمير سيناء وأيضاً جهود
وزارة الخارجية لوقف بث قنوات العصابات التابعة للجماعات الإرهابية وغلق جميع مواقعهم ، وسيتم عقد المؤتمر الإقتصادى
فى موعده انشاء الله ، وكما قال الفنان أحمد حلمى تعليقاً على حادث شمال سيناء الأخير " أن شعب مصر مثل الحفرة
كلما أخذت منها زادت ، ولن يستطيع أحد أن يخلّص على تسعين مليون مواطن " ٠٠ وتحيا مصر ٠٠



